أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
أصدرت الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بيانا رسميا عبر وزارة الشؤون الخارجية، أعربت فيه عن قلقها الكبير إزاء تصعيد عسكري غير متوقع في منطقة الخليج بعد تعثر المفاوضات الإيرانية الأمريكية، والتي كانت آمالا كبيرة تعلق على التوصل من خلالها إلى تسوية سلمية في إطار الوساطة التي قامت بها سلطنة عمان.
وجاء في البيان أن الجزائر تدعو جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس وإعلاء روح المسؤولية، تفاديا لتعريض المنطقة لمزيد من مظاهر انعدام الأمن والاستقرار؛ حيث وصف البيان، الذي حمل توقيع وزارة الشؤون الخارجية، التطورات الأخيرة بأنها "تبعث على بالغ الأسف"، دون الإدلاء بأي موقف محدد تجاه طرفي الهجوم أو دعم علني لإيران، حليفة الجزائر التقليدية.
ووصف الصحفي الجزائري المعارض وليد كبير البيان بـ«الفضيحة»، مشيرا إلى أن الجيش لم يعلن تضامنه مع دول الخليج، معتبرا هذا التصرف شديد الرعونة، خاصة في ظل تصريحات سابقة للرئيس عبد المجيد تبون أكد فيها أن أمن السعودية من أمن الجزائر؛ وأضاف كبير أن البيان يظهر ازدواجية المواقف الرسمية، ويعكس سياسة النظام القائمة على الحياد الظاهري وتجنب اتخاذ مواقف واضحة في مواجهة تصعيد عسكري دولي.
ويبقى الموقف الرسمي الجزائري محل متابعة، وسط تساؤلات عن مدى قدرة البلاد على الحفاظ على مصداقيتها إقليميا ودوليا، في ظل أحداث تتسم بالخطورة والتصعيد المتسارع؛ خاصة وأن عسكر قصر المرادية عبر رئيسهم المعين يؤكدون في أكثر من مناسبة بأن أمنهم من أمن إيران ودول الخليج "الحليفة".

Oujdi
Libre [email protected]
Comme toujours un régime peureux hypocrite qui n'a pas de personnalité c'est une raison de plus qu'il est isolé mondialement puisque il n'a pas de poids