محامي رشيد الفايق: موكلي سيخوض إضراباً عن الطعام حتى الموت بسبب تجاهل شكايته

الشويعر والحدادي بعد الهزيمة أمام الجيش الملكي.. أمامنا فرصة أخرى ببركان

رغم الفوز على بركان.. لاعبو الجيش الملكي يعترفون بقوة الخصم ويؤكدون أن الأمور لم تحسم بعد

فرقة الدراجين تُطلق حملة واسعة لتطهير كورنيش عين السبع من فوضى الدراجات النارية

الدار البيضاء.. السلطات تواصل حملات ترحيل المهاجرين الأفارقة غير النظاميين

مشهد مؤلم بسيدي مومن.. هدم دوار دراعو على وقع دموع النساء وصدمة الأطفال بعد سنوات تحت القصدير

بعد فشل مفاوضات إسلام آباد.. أمريكا تعلن فرض حصار بحري مفتوح لخنق شريان النفط الإيراني

بعد فشل مفاوضات إسلام آباد.. أمريكا تعلن فرض حصار بحري مفتوح لخنق شريان النفط الإيراني

أخبارنا المغربية – عبدالإله بوسحابة

في تصعيد جديد ينذر بتوسيع رقعة التوتر في منطقة الخليج، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، مساء أمس الأحد، بدء تنفيذ حصار بحري على إيران ابتداءً من اليوم الاثنين، في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً لافتاً في إدارة الصراع بين واشنطن وطهران، خاصة بعد أسابيع من التوتر الحاد المرتبط بحركة الملاحة في مضيق هرمز.

تقارير إعلامية عديدة أكدت أن القرار الذي جاء بتوجيه من دونالد ترامب، يقضي بفرض حظر شامل على حركة السفن الواردة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، سواء على مستوى الخليج العربي أو خليج عُمان، مع التأكيد على عدم عرقلة السفن العابرة للمضيق نحو وجهات غير إيرانية، وهو ما يكشف أن الهدف لا يتمثل في تعطيل التجارة الدولية بقدر ما يركز على استهداف الاقتصاد الإيراني بشكل مباشر عبر خنق منافذه البحرية.

في سياق متصل، أشارت المصادر ذاتها أن هذا التحول يأتي بعد ما اعتبره مراقبون فشلاً أمريكياً في كسر النفوذ الإيراني داخل مضيق هرمز، حيث تمكنت طهران، وفق تقديرات غير رسمية، من فرض نوع من السيطرة الفعلية على المرور البحري لمدة قاربت 40 يوماً، ما دفع الإدارة الأمريكية إلى الانتقال من محاولة فتح المضيق بالقوة إلى استراتيجية أوسع تقوم على "حصار الحصار"، عبر نقل المواجهة إلى الموانئ والبنية الاقتصادية الإيرانية، بما يجعل طهران في موقع دفاعي بدل استثمار المضيق كورقة ضغط.

ويرى خبراء أن هذه الخطوة تحمل أهدافاً متعددة، من بينها محاولة استعادة الهيبة الأمريكية بعد الانتقادات التي طالت واشنطن، والسعي إلى تدويل المواجهة من خلال إشراك دول أخرى تحت مبرر حماية مصالحها الطاقية، إضافة إلى قلب المعادلة الجيوسياسية عبر تحويل ورقة المضيق إلى عبء على إيران، إلى جانب استهداف صادرات النفط التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الإيراني، وقطع خطوط الإمداد والتواصل بما يعمق عزلة النظام.

هذا التصعيد الأمريكي بحسب ذات المراقبين، يتزامن مع فشل جولة المفاوضات التي جرت في إسلام آباد، والتي انتهت دون التوصل إلى اتفاق رغم إعلان هدنة مؤقتة، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بشأن مسؤولية التعثر، في وقت تمسكت فيه طهران بجملة من الشروط، أبرزها رفع العقوبات، والحصول على ضمانات بعدم التعرض لهجمات جديدة، والاعتراف ببرنامجها النووي، واستعادة أصولها المجمدة.

وفي ظل استمرار الحرب التي اندلعت منذ أواخر فبراير الماضي بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، يبدو أن المنطقة تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيداً، حيث لم يعد الصراع مقتصراً على استعراض القوة العسكرية، بل تحول إلى معركة كسر الإرادات الاقتصادية والسياسية، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات عديدة، في وقت يظل فيه مستقبل الملاحة والطاقة في الخليج العربي رهيناً بتطورات هذا التصعيد غير المسبوق.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة