بعد نهاية المينورسو.. هل انتهى دور دي ميستورا؟ الأمم المتحدة تجيب
ما يزال مصير المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء غير محسوم على المدى البعيد، رغم تأكيد الأمم المتحدة بقاءه في مهمته في الوقت الراهن.
خلال لقائه الصحافي مساء الخميس، لم يقدم المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أي ضمانة بشأن استمرار ستافان دي ميستورا بعد رحيل أنطونيو غوتيريش. واكتفى بالقول إن هوية الخليفة لم تُعرف بعد، وإن ملف التعيينات في المناصب العليا سيبقى بيد القيادة الجديدة حين تتسلم مهامها.
هذا الموقف جاء جوابا على أسئلة الصحافيين حول الجدوى من الإبقاء على المبعوث الشخصي بعد دخول بعثة المينورسو مرحلة إنهاء عملياتها، عقب عدم تجديد مجلس الأمن لولايتها. فدور دي ميستورا، كما ذكّر أحد الصحافيين، مرتبط أساسا بالمسار السياسي، بينما كانت البعثة هي المكلفة ميدانيا بمراقبة وقف إطلاق النار.
ورغم هذا التحول، شدد دوجاريك على أن المبعوث ما يزال يزاول عمله، انطلاقا من مكتبه في العاصمة البلجيكية بروكسل، باعتباره معيّنا من قبل الأمين العام الحالي.
وجدد المتحدث التأكيد على أن المنظمة الدولية مستعدة لمواكبة الأطراف، إذا أرادت ذلك، في مساعيها للتوصل إلى حل سياسي مقبول من الجميع، دون أن يحدد طبيعة المهام التي ستوكل إلى دي ميستورا في المرحلة المقبلة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.