أكد مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ أن الشباب السعودي الذين يخرجون للجهاد خارج البلاد “غرر بهم من أعداء الإسلام” وباتوا “يباعون في سوق النخاسة”.
وحذر آل الشيخ، في لقاء مع التلفزيون السعودي مما وصفها بـ(الأمور المشتبهة والنزاعات)، مشيرا إلى وجود “سباع تنهش” المتورطين في تلك النزاعات” مشددا على ضرورة “الامتثال للأمر الصادر بمنع السعوديين من القتال في الخارج”.
وقال المفتيو، وهو بدرجة وزير، إن “ولي الأمر (العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز)، يخشى على شبابنا الوقوع فريسة لسهام هؤلاء وهؤلاء ولذلك جاء الأمر الملكي بمنع الخروج للقتال خارج البلد وأن من يفعل ذلك يعد مخطئا لأن خروجه ضرر عليه”.
وأضاف “ما يبلغنا عن الذين خرجوا أنهم شباب غُرر بهم ويعتقدون أنهم يجاهدون في سبيل الله ولكنهم وقعوا فريسة لأعداء الإسلام فسفكت دماؤهم وتعرضوا للإهانة والأذى، ومنهم من سجن ومن قتل ومن باعوه واشتروه كأنه في سوق النخاسين، يباع ويُساوم على دمائه”.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
راضي
هراء
عبد العزيز بن باز توفي رحمه الله منذ مدة طويلة فماذا هذا الهراء انشروا ان كنتم منصفين
أبو يحيى
نسأل الله أن يحفض بلاد المسلمين من القرضاوي ومن على شاكلته
أبو حمزة
هراء
علماء الساطان كسحرة فرعون
karim
ista beni mellal
watoma chofo lmodaharat wal idrab f beni mellal rah matwa9fa dirassa diro a s7ab akhbarona chi ma9al 3awno rah takwin fbeni mellal 3amr bchfara
adam
هراء
عبد العزيز بن عبد الله بن باز (22 نوفمبر 1910 - 13 مايو 1999)، قاض وفقيه سعودي. شغل منصب مفتي عام المملكة السعودية منذ عام 1992 حتى وفاته.[1] كان بصيرًا ثم أصابه مرض في عينيه عام 1927 وضعف بصره ثم فقده عام 1931. ولد في الرياض.
معادر
لقد اتضح بالواضح من يشعل الفتن والحروب في الدول العربية لصا لح امريكا واسرائيل --لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} سورة النساء: 95
sálah h,
كلام الرجل غير واضح ككثيرين غيره من المحسوبين على، أو المقريبين من ولاة الأمر في كثير من البلدان الإسلامية. كلهم أو جلهم لايتكلمون إلا وشبح القوى الغربية وتُهمها الجاهزة بالتحريض على "الإرهاب" يرعب نفوسهم ويشوش أذهانهم ويحول بينهم وبين الوضوح والتجرد في النصح للمسلمين. لانستطيع أن نتهمهم كلهم -جازمين- بالخيانة أو الحرص على المناصب أو الخوف من بطشى الحكام. لأن منهم من هذا مبلغه -بصدق- في الإجتهاد حرصا على سلامة بلاده من ضغط خانق أو ضربة قاصمة "بوشية أو باراكاوية" والله أعلم أولا وآخرا، والشكوى لله وحده...لم نعد نعرف من نصدق.
خالد
اقرأوا جيدا
لم يرد اسم الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله، وانما ورد فضيله الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ.