شقيقة المغني الامازيغي الوناس معطوب تنوي نشر أدلة بخصوص اغتياله

شقيقة المغني الامازيغي الوناس معطوب تنوي نشر أدلة بخصوص اغتياله

 

 

أعلنت مليكة معطوب شقيقة المغني الراحل الوناس معطوب الذي اغتيل عام 1998 على يد جماعة مسلحة أن المعركة التي تخوضها من أجل التوصل إلى الحقيقة بشأن مقتل شقيقها لا تزال في بدايتها.
وقالت في تصريحات لـ'القدس العربي' ان المحاكمة التي جرت منذ أيام لم تكن سوى محاولة لطي الملف بأي طريقة وبأسرع كيفية ممكنة، حتى لو كان الثمن هو ارتكاب أخطاء إجرائية جسيمة غير مسبوقة، وفي مقدمتها عدم ذكر اسم شقيقها الوناس معطوب خلال المحاكمة، والاكتفاء بالإشارة إليه بوصف ' الضحية'.
وأوضحت أن القضاء لم يستدع قائمة تضم أكثر من خمسين شاهدا بينهم رجال سياسة وثقافة وفن وكذا صحافيين كلهم صرحوا أو كتبوا عن قضية اغتيال معطوب، إضافة إلى شهود عيان كانوا أول من وصل إلى مكان الجريمة.
وأشارت إلى أن السيارة التي كان على متنها شقيقها الوناس وزوجته وشقيقتها تحمل آثار 78 رصاصة. والغريب، تضيف مليكة، أن السيارة وجدت مركونة عندما عثر عليها بعد العملية، مع أن المكان الذي وقعت فيه عملية الاغتيال بمنطقة تالا بونان عبارة عن منعرج خطير، وإذا كان المسلحون الذين اغتالوه فاجؤوه عندما وصل إلى المنعرج، فكيف كانت السيارة مركونة بطريقة عادية على جانبي الطريق، كما تساءلت.
وأكدت أن شقيقها يكون قد تعرف على من نصبوا له كمينا، وبالتالي توقف مطمئنا أو أن عملية الاغتيال لم تقع في ذلك المكان، مشيرة إلى أن هناك ألغازا كثيرة تلف هذه القضية.
وأشارت إلى أن توقيت وقوع العملية أيضاً يطرح إشكالا، لأنهم في الأول قالوا أن معطوب اغتيل على الساعة الواحدة، مع أنه أخذ صورة في مطعم بوسط المدينة على الواحدة إلا عشر دقائق، علما مجرد خروجه من المطعم والوصول إلى السيارة يستغرق أكثر من عشر دقائق كونه كان يعاني من مرض في رجله يجعله يمشي ببطئ وصعوبة.
وشددت على أن ما جاء في محاكمة المتهمين مالك مجنون وشنوي غير مقنع تماماً، وهو ما جعلها تنسحب من الجلسة، حتى لا يضفي وجودها شرعية على الطريقة التي جرت بها المحاكمة، كما قالت.
وذكرت أنها وبعد التشاور مع محامييها قررت رفع شكوى ضد مجهول، وأنها ستضع بين يدي القضاء كل الأدلة والمعلومات والقرائن التي حصلت عليها والتي تفتح مسالك جديدة في هذه القضية الشائكة، مؤكدة على أن شقيقها بحاجة إليها، حتى يعرف الجميع كيف اغتيل معطوب ومن المسؤول عن قتله بتلك الطريقة، وأن لديها أدلة ستقوم بالكشف عنها للرأي العام قريبا، وهي أدلة لم يعرها القضاء أهمية كبيرة.
من جهته قال عيسى رحمون محامي عائلة معطوب أن أخطاء إجرائية جسيمة ارتكبت خلال المحاكمة، وهو الأمر الذي لاحظه كل من حضر الجلسة، مشيرا إلى ما حدث كان مهزلة حقيقية.
وأكد على أنه من غير المعقول في مثل هذه القضايا المعروضة على محكمة الجنايات، ألا تتم قراءة قرار الإحالة أمام الجميع.
وأكد أن القضية متهم فيها عشرة أشخاص بينهم ثمانية في حالة فرار، ورغم ذلك فإن القاضي لم يتطرق إلى هؤلاء، ولم يحكم عليهم غيابيا وبأقصى العقوبة، مثلما جرت عليه العادة.
واعتبر أن هيئة الدفاع قدمت عدة طلبات، ولكن القضاء لم يستجب لها، وفي مقدمتها استدعاء أكثر من خمسين شخصا أدلوا بتصريحات خطيرة بخصوص اغتيال معطوب، وكذا عدم إجراء خبرة وخبرة مضادة على سيارة الفقيد التي بها آثار 78 رصاصة، وهو الأمر الذي جعل هيئة الدفاع تنسحب من الجلسة.

 عن :الجزائر تايمز

 


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.