شاشة أخبارنا

المزيد

كفى بالموت واعِظاً

كفى بالموت واعِظاً

 

هُناك من الأحداث ما يجعلك تَتَفاعُلُ معَها دون تردّد...لأنها تذكرك بأصْلِك : لماذا خُلقتَ؟ عندما يموت "عظماء" (ليس بمفهوم العظمة البشرية الشخصية) من طراز المرحوم عبد الله باها، عليك أن تتساءل عن المآل الذي ينتظرنا جميعا...  

هل أعددنا له العُدّة ؟

هل الوقت سيسمح لنا لإعداد العُدّة؟

من كان يتصور أن المرحوم عبد الله باها سيموت يوم الأحد الأخير؟ وإن كنا نعلم أن "الأرواح بيد الله" وأن لكل أجل كتاب، فإننا دائمي الجحود، نتصور أننا سَنُعِمِّرُ طويلا ، إلى أن نكبر ونشيخ، آنذاك سنتقرب من الله، سنقوم بالطاعات ، سَ.. سَ... لكن هيهات هيهات !!

من كان يتصور أن المرحوم سيموت بتِلك الطريقة ؟

فنحن مُعرضون في كل وقت وحين، وفي كل مكان لأن نعيد النفس لبارئها...، ولا تعلم نفس بأي أرض تموت...

لكن، لماذا نَتّعِظ فقط حينما نسمع مثل هذه الأخبار، ومباشرة بعد تشييع الميت إلى قبره، نعود لمباشرة ما كنا نفعله وكأن شيئا لم يقع...

البارحة  توفي الشهيد الزايدي

واليوم توفي الشهيد بَهَا

وغدا يأتي الدور على من  دَوْرُه آت، مكتوب، محدد...فيا ليتنا نَتَّعِظ قبل فوات الآوان...

فرحمة الله على أستاذنا ( حيا وميتا)عبد الله بها... ونسأل الله أن يسكنه فسيح جناته، مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا...

 وأن يلحقنا به مؤمنين مصدقين...

وأن يجعل خير أيامنا يوم لقائه

وإنا لله وإنا إليه راجعون



أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.