شاشة أخبارنا

المزيد

على هامش ردود أفعال عصيد بخصوص مزان‏

على هامش ردود أفعال عصيد بخصوص مزان‏

 

أشعر الآن بالحيرة من ردود أفعال عصيد التي لا تليق في حقيقة الأمر بمستواه الثقافي و الفكري. لا تمر دقيقة الا و يحفر قبرا عميقا جدا لنفسه بيده ، و يضيع فرص الصلح مع "ضحيته" المسكينة التي قدمت حياتها و أسرتها و بناتها هدية اليه بسبب ما يمكن أن نسميه حب ، لا عفوا "ضعف" و "هشاشة" ، و يعد سبب هذا أنها تؤمن بالحب و الروح و بهذا فقدت قوة العقل التي يملكها "الشيطان" و هو المصطلح الذي يطلقه عصيد على نفسه.

لقد كان عصيد يعطي دائما دروس للناس في مختلاف المناسبات ، ولكن يبدوا أنه ينطبق عليه "يمكن أن تجيد حلول لمشاكل الناس ، لكن صعب أن تجد حلا لمشاكلك" . و هذا ما تفسره ردوده للصحافة حول "عقد النكاح" . غياب الصدق و حضور الأكاذيب بكثافة ، بل أن هذا الشخص البسيط الذي تقرأون اليوم سطوره ، كذب عصيد عليه و قال للناس "لم أقل لجواد أن مزان مريضة نفسيا و أنا مستعد أن أكذبه" ، و لن تتصورا الصدمة التي أحسست بها عندما اخبروني أن ذاك الهرم المثقف قد كذب .

فعوض فتح حوار جدي مع مزان و اصلاح المشكل بالتي هي أحسن و الاعتذار منها ، و يعترف بأنه خرب لها حياتها ، عوض هذا اختار المرواغات و اللعب على المصطلحات ، لكن لن ينجح عصيد بهذا ، بل ستكون أيامه معدودة . بالرغم من ان البعض لم يستيقظوا بعد من المخدر الذي بخر به عصيد للناس ، الا أن الانسانية لا تحتاج للمتضامنين ، بل تسمى و قوية تغلب السياسة و العلمانية بل حتى تمتزيغت تغلبها الانسانية ، لأنها تسبق الايديلوجيات و الانتماءات.

عندما كان عصيد يعاني و يهدد من قبل دواعش العالم كنت أول شخص متضامن معه ، و نجح ضد ألاف المرضى ، لأنه ضحية رأي ، أما الأن فالمجانين المغفلين المجرمين وحدهم يتضامنون مع رجل مجرم همه الوحيد هو "النكاح" ، ضد امرأة خسرت كل شيء .

اذا قلت يا عصيد أن العقد مزور لا يعنيك فسنريك شريط فيديو ، واذا قلت أن الشريط لا يعنيك فهناك أشريطة اخرى و وثائق و حجج و صور و أنت تنكح ، سنريك المزيد حتى يستيقظوا الناس من ذاك المخدر الذي قدمته للعقول ، لسبب بسيط : لا ننتظر من مذنب أن يدافع عن النساء و الناس


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

رشيد من كندا

بدون تعليق

تعليق 1

لا اريد ان أخوض في الكلام عن هذين النكرتين. اريد فقط ان أسالك : هل هذا أسلوب عربي؟ ام انك كنت تخط شيءا ما وقفز في غفلة الى القراء ثم صدقت انك صحفي!.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.