شاشة أخبارنا

المزيد

شهادات في حق الإسلام

شهادات في حق الإسلام

 


 اخبارنا المغربية

إعداد ومراجعة : طارق جبل

 

نوستراداموس 1566 - 1503 

 

"الإسلام سيكون الدين السائد في أوروبا. بل وأختار أيضا مدينة أوروبية مشهورة حاليا لتكون عاصمة إسلامية."

 

---

 

هربرت جورج ويلز 1946 – 1866

 

"كم من الأجيال ستكابد الخوف والشقاء قبل أن يبزغ فجر الإسلام العظيم الذي يبدو أن التاريخ بأكمله يتجه صوبه. وسلام يومئذ يغمر الدنيا، وسلام يغمر القلوب."

 

---

جورج برنارد شو 1950 - 1856

 

"إن الدنيا بأكملها ستقبل الإسلام. وإن هي لم تقبله باسمه الصريح فستقبله باسم مستعار. وسيأتي يوم يعتنق فيه الغرب دين الإسلام. وعقيدة النابهين والمثقفين في المستقبل ستكون الإسلام."

 

 

---

 

 

ليو تولستري 1910 - 1828 

 

 "ستعم الشريعة الإسلامية كل البسيطة لأنها متآلفة مع العقل،ولامتزاجها بالحكمة والعدل."


---

 

 

برتراند راسل 1970 - 1872 

 

"قرأت عن الإسلام، فوجدت أنه دين جاء ليصبح دين العالم والإنسانية. أعتقد أن الإسلام قادم لأوروبا بكل الحب. وسيصبح المسلمون الأوروبيون دعاة حقيقيين للإسلام. وسيأتي يوم يصبح فيه الإسلام هو المحرك الحقيقي للعالم."

 

---

 

 

 

 

يوهان فولفغانغ فون غوته 1832 - 1749  

 

 "الإسلام هو الدين الذي سنقر به جميعا عاجلا أم آجلا. وأنا لا أكره أن يقال عني أني مسلم."

 "للحق أقول إن تسامح المسلم ليس من ضعف، ولكن المسلم يتسامح مع اعتزازه بدينه وتمسكه بعقيدته."


---

 

هيوستن سميث ... - 1919

 

"إننا نحيا حالة دفاعية تعكس حيرتنا أمام إمكانية التصور بأن هناك ماهو أحسن مما نحن فيه، كدين الإسلام الذي يمكن أن يمدنا بالخير والقوة معا، إذا فتحنا أنفسنا لتقبله."

 

---

 


غوستاف لوبون 1841 - 1931

 

"كل ماجاء في الإسلام يرمي إلى الصلاح والإصلاح. والصلاح أنشودة المؤمن، وهو الذي أدعو إليه المسيحيين."

 

---

 

 

بارتلمي سانت هيلر 1895 - 1805

 

"إن دعوة التوحيد التي حمل لواءها الإسلام خلصت البشرية من وثنية القرون الأولى."

 

---



ألبرت أينشتاين 1879 - 1955

 

"أعتقد أن محمداً استطاع بعقلية واعية مدركة لما يقوم به اليهود أن يحقق هدفه في إبعادهم عن النَّيْل المباشر من الإسلام الذي مازال حتى الآن هو القوة التي خلقت ليحل بها السلام."

 

 

http://gibraltarblues.blogspot.com/ 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد المطلب

تعليق 1

شـــــــهــادات الغـــرب في حضارة الإســــــــــــلام شهادة المستشرق الألماني شاخت جوزيف \"من أهم ما أورثه الإسلام للعالم المتحضر قانونه الديني الذي يسمَّى بالشريعة، وهي تختلف اختلافًا واضحًا عن جميع أشكال القانون، إنها قانون فريد؛ فالشريعة الإسلامية هي جملة الأوامر الإلهية التي تنظم حياة كل مسلم من جميع وجوهها، وبالرغم من أن التشريع الإسلامي قانون ديني فإنه من حيث الجوهر لا يعارض العقل بأيِّ وجهٍ من الوجوه؛ فالتشريع الإسلامي منهج عقلاني في فهم النصوص وتفسيرها، ويقدِّم مثالاً لظاهرة فريدة يقوم فيها العلم القانوني لا الدولة بدور المشرِّع، وتكون فيها لمؤلفات العلماء قوة القانون\"[1]. [1] عماد الدين خليل: قالوا عن الإسلام ص203. شهادة المؤرخ الفرنسي الشهير سيديو \"لقد استطاع المسلمون أن ينشروا العلوم والمعارف والرقيَّ والتمدُّن في المشرق والمغرب، حين كان الأوربيون إذ ذاك في ظلمات جهل القرون الوسطى...\"[1]. \"ولقد كان العرب والمسلمون بما قاموا به من ابتكارات علمية ممن أرْسَوا أركان الحضارة والمعارف، ناهيك عمّا لهم من إنتاج، وجهود علمية في ميادين علوم الطب والفلك والتاريخ الطبيعي والكيمياء والصيدَلَة وعلوم النبات والاقتصاد الزراعي، وغير ذلك من أنواع العلوم التي ورِثناها نحن الأوربيين عنهم، وبحقٍّ كانوا هم معلمينا والأساتذة لنا\"[2]. \"إن المسلمين سبقوا كيبلر وكوبرنيك في اكتشاف حركات الكواكب السيارة على شكل بَيضِي وفي دوَران الأرض، وفي كتبهم من النصوص ما تعتقد به أن نفوسهم حدثتهم ببعض اكتشافات العلم الحديث المهمَّة\"[3]. [1] مجلة حراء  (مجلة علمية ثقافية فصلية )، العدد 9،  (أكتوبر ديسمبر ) 2007، الرابط: http://www.hiramagazine.com/archives_show.php?ID=190&ISSUE=9 [2] المصدر السابق. [3] السابق نفسه. شهادة المستشرق النمساوي جوستاف جرونيباوم \"عندما أوحى الله رسـالته إلى رســـوله محمد أنزلها \"قرآنًا عربيًا\"، والله يقول لنبيه: {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا} [مريم: 97]. وما من لغة تستطيع أن تطاول اللغة العربية في شرفها؛ فهي الوسيلة التي اختيرت لتحمل رسالة الله النهائية، وليست منزلتها الروحية هي وحدها التي تسمو بها على ما أودع الله في سائر اللغات من قوة وبيان، أما السعة فالأمر فيها واضح، ومن يتتبع جميع اللغات لا يجد فيها على ما سمعته لغةً تضاهي اللغة العربية\". \"ويُضاف جمال الصوت إلى ثروتها المدهشة في المترادفات، وتزيّن الدقة ومجازة التعبير لغة العرب، وتمتاز العربية بما ليس له ضريب من اليسر في استعمال المجاز، وإن ما بها من كنايات ومجازات واستعارات ليرفعها كثيرًا فوق كل لغة بشرية أخرى، وللغة خصائص جمة في الأسلوب والنحو ليس من المستطاع أن يكتشف له نظائر في أي لغة أخرى، وهي مع هذه السعة والكثرة أخصر اللغات في إيصال المعاني، وفي النقل إليها، يبيَّن ذلك أن الصورة العربية لأي مثل أجنبي أقصر في جميع الحالات\"[1]. [1] المجلة العربية، العدد 334، السنة 29، ذو القعدة 1425هـ/ يناير 2005م. شهادة الباحث الإسباني خوسيه لويس بارسلو \"يجب أن نقرر الأهمية الحقيقية لتأثير العلوم الإسلامية، فهي من الناحية الموضوعية قد ساعدت على وجود المعايير الطبية الحالية\". \"فقد أرسى الإسلام مدنية متقدمة تعدّ في الوقت الحاضر من أروع المدنيات في كل العصور، كذلك فإنه قد جمع حضارة متينة متقدمة، وذلك إذا ما طرحنا جانبًا الاضمحلالَ الواضح للقوى السياسية، والتفكك الظاهر للدول الإسلامية، فإنّ الشخصية الجماعية للإسلام قد صمَدتْ أمام كافة أنواع التغيرات؛ ذلك لأن معيار الشخصية الجماعية هو المدنيةُ عامة والتقاليد التي لم تنطفِئْ أو تَخمُد. هذه هي روح الإسلام كما يجب أن يفهمها أولئك الذين يحاولون عن عمدٍ وسوء نية تشويه صورته\"[1]. [1] مجلة حراء  (مجلة علمية ثقافية فصلية ) العدد 9،  (أكتوبر ديسمبر ) 2007، الرابط: http

زائر

تعليق 2

شكرا لأخبارنا ولطارق جبل و للمعلق رقم 1 عبد اللطيف. أى غضب من الله اصابنا حتى انحدرنا الى ديل الامم, تخلف وجهل وهوان ليس بيننا الا الاحتقار والكراهية ان عظمة الاسلام فى الرحمة التى اتى بها, فادا دهبت الرحمة دهب كل شىء. أبكى على نفسى اننى ولدت فى زمان الظلام هدا من تاريخ الاسلام. اللهم الطف بنا يارب, اللهم اغفر لنا واهدنا وارحمنا. اللهم بارك فى هده الانتفاضة العربية واجعلها تطيح بالعروش المتخلفة التى تحجب رحمتك عنا. آمين يا رب.

عبد الله

تعليق 3

واشنطن إيرفينج، الذي عمل وزيراً مفوضاً للولايات المتحدة الأمريكية في مدريد بين أعوام  (18421846م )، أخذ يبحث وينقب في هذه السنوات القليلة عن شخصية رائعة لا مثيل لها حسب تعبيره، وهي شخصية نبي الإسلام. ووصلت محبة هذا الرجل لنبي الإنسانية إلى مرحلة عالية من العشق، فكتب عنه كما لم يكتب أيٌّ من المسلمين، وتحدث عن صفاته وما يتمتع به من خلالٍ وسجايا في كتابه عن حياة محمد قائلاً:  (عظيم الذكاء، قوي الذاكرة، سريع البديهة ). أما عن كيفية الاقتناع برسالة الإسلام ومعارضتها، فقد كتب إيرفينج يقول:  (كانت شدة معارضيه هي أقوى المشكلات التي واجهها محمد، ولكن سرعان ما التفَّ حوله عدد من المؤمنين به، من الذين عرفوه منذ طفولته حتى أيام شبابه، وعايشوه وهو يشترك معهم في الحياة العامة، وخالطوه وكانوا من أشد المعجبين بأخلاقه العظيمة وصدقه وأمانته ). كان محمد يحارب من أجل العقيدة، لا من أجل مصلحة شخصية،  (واللهِ لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري، على أن أترك هذا الأمر ما تركته أو أهلك دونه ) ولم يترك الدعوة وليهلك الشرك.. وهو.. هو  (محمد ).. نبي المستضعفين، فهو كما وصف نفسه ابن امرأة كانت تأكل القديد، وإنه نبي.. جاء ليتمم مكارم الأخلاق. ويقول دينونبورت في كتابه  (اعتذار إلى محمد والإسلام ):  (إن من الحماقة أن نظن أن الإسلام قام بحد السيف، فإن هذا الدين يحرم سفك الدماء، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، وقد أمر بالشورى ونهى عن الاستبداد، ومنح الإنسان حقوقه المدنية، ولتتذكر أوروبا أنها مدينة بحضارتها للمسلمين أنفسهم ). وجعل مايكل هارت في كتابه  (الخالدون مائة أعظمهم محمد ) سيدَنا محمداً صلى الله عليه وسلم على رأس المائة لاقتناعه بأنه هو أفضل شخصية عرفها التاريخ، يقول:  (لقد اخترتُ محمداً صلى الله عليه وسلم في أول هذه القائمة، ولا بد أن يندهش كثيرون لهذا الاختيار، ومعهم حق في ذلك، ولكن محمداً عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستوى الديني والدنيوي. وقد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائداً سياسياً وعسكرياً ودينياً. وبعد 14 قرناً من وفاته فإن أثر محمد عليه السلام ما يزال قوياً متجدداً.. وأكثر هؤلاء الذين اخترتهم قد ولدوا ونشؤوا في مراكز حضارية ومن شعوب متحضرة سياسياً وفكرياً، إلا محمداً صلى الله عليه وسلم فهو قد ولد سنة 570م في مدينة مكة جنوب شبه الجزيرة العربية في منطقة متخلفة من العالم القديم، بعيدة عن مراكز الحضارة والثقافة والفن ). وقال:  (ولما كان محمد فيمكن أن يقال أيضاً إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ ). وقال برناردشو الكاتب والأديب الأيرلندي  (1817 1902م ) في مؤلف سمَّاه  (محمد ) أحرقته السلطة البريطانية:  (إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال؛ فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بيِّنة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة  (يعني أوروبا ). إنَّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصُّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدواً للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدواً للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها ). ويقول السير موير في كتابه  (تاريخ محمد ):  (إن محمداً نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإن محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه مَن جهله، وخبير به من أمعن النظر في تاريخه المجيد، ذلك التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم ). ويقول المستشرق العلامة سنرستن الآسوجي  (ولد عام 1866م )، أستاذ اللغات الساميَّة، ومحرِّر مجلة  (العالم الشرقي )، وصاحب عدة مؤلفات، منها:  (تاريخ حياة محمد ):  (إننا لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات وحميد المزايا، فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصرًّا على مبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ ). ويقول المستشرق الأمريكي مستر سنكس  (1831 1883م ) في كتابه  (ديانة العرب ):  (ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفته ترقية عقول البشر بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد، وبحياة بعد هذه الحياة ). وقال:  (إن الفكرة الدينية الإسلامية أحدثت رقياً كبيراً جداً في العالم، وخلّصت العقل الإنساني من قيوده الثقيلة التي كانت تأسره حول الهياكل بين يدي الكهان. ولقد توصل محمد بمحوه كل صورة في المعابد وإبطاله كل تمثيل لذات الخالق المطلق إلى تخليص الفكر الإنساني من عقيدة التجسيد الغليظة ). ويقول آن بيزينت  (حياة وتعاليم محمد دار مادرس للنشر 1932م ):  (من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علَّم الناس إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل؛ أحد رسل الله العظماء، وعلى رغم أنني سوف أعرض فيما أروي لكم أشياء قد تكون مألوفة للعديد من الناس فإنني أشعر في كل مرة أعيد فيها قراءة هذه الأشياء بإعجاب وتبجيل متجدِّدين لهذا المعلِّم العربي العظيم ). ويقول تولستوي  (18281910م ) الأديب العالمي الذي يعدُّ أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية:  (يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمة ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة ). ويقول الدكتور شبرك النمساوي:  (إنَّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها؛ إذ إنّه على رغم أُمّيته استطاع قبل بضعة عشر قرناً أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون إذا توصلنا إلى قمّته ). وتقول المستشرقة الألمانية آنا ماري شيمل:  (لا تلوموني علي حبي لرسول الإسلام.. حبي وشغفي بالإسلام ورسوله بلا حدود، حتى إنَّ البعض يقول إنني أخفي إسلامي، وأنا أقول مقولة لشاعر هندوسي:  (قد أكون كافراً أو مؤمناً فهذا شيء علمه عند الله وحده، ولكني أود أن أنذر نفسي كمحب مخلص لسيد المدينة العظيم محمد رسول الله ).. فلماذا تلومونني على حبي ودفاعي عن رسول الإسلام الذي أحبُّه، في حين لم يتعرَّض شخص في التاريخ للظلم الذي تعرَّض له محمد في الغرب.. فأساطير القرون الوسطى اتهمته بأنَّه كان كاردينالاً استاء لعدم تعيينه بابا فانفصل عن الكنيسة وأسس ديانة جديدة، واتهمته رواية فرنسية بأنَّه شارك مع شخصين آخرين في تكوين نوع من الثالوث الشيطاني ! وجريمة لا تُغتفر في حق محمد ارتكبها الأدباء الإنجليز؛ حوَّلوا اسم محمد ليكون مرادفاً للشيطان.. وحوَّل الأدب الألماني  (محمد ) إلى  (ماحوم )، واتهموا المسلمين بأنَّهم يعبدون أصناماً ذهبية لماحوم.. وللأسف فإنَّ مثل هذه الصور الشنيعة راسخة في اللاوعي الجماعي للغرب، وهو ما يفسر العداء الغربي للإسلام.. أليس هذا الظلم دافعاً لي لتوضيح حقيقة رسول الإسلام والدفاع عنه حتى لو كلفني ذلك حياتي.. فإنَّ  (الساكت عن الحق شيطان أخرس )؟ ! قام طاقم من الخبراء في شتى المجالات بإعداد كتاب بعنوان  (الخمسون الذين كانوا أعظم شأن في التاريخ )، وقد تم اختيارهم من عدد قدره 11 مليار إنسان  (هكذا قالوا ). وبعدها خلصوا إلى خمسين شخصاً، وبقي عليهم أن يرتِّبوهم حسب الأهمية، وكانت المسألة الحساسة كون مَن هو الشخص الذي سيكون رقم  (واحد ). أما عن معاييرهم في الاختيار فقد أشار مؤلف الكتاب أولف نيلسون  (Ulf Nilson ) مرة بعد مرة في كتابه كون منهجهم في الاختيار لم يُبْنَ على اختيار أشهر إنسان أو أنبل إنسان، بل على أكثرهم تأثيراً على التاريخ البشري. هؤلاء الناس حسب طاقم التحرير كانوا أكثر الناس تأثيراً على الحياة البشرية من حيث القيم والتطور. ذكر نيلسون في مقدمة كتابه المشكلات التي واجهها، والسؤال الذي كان يرجع مرة بعد مرة: مَن هو الشخص الذي سيكون رقم  (واحد )؟ كل هذا لمدى حساسية الموضوع.. والشخص الذي تم اختياره هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم  (Nilson, Ulf: De 50 som betytt mest en m& auml; nsklighetens ranking list. Jugoslavien, Wiken 1989.ISBN: 9170244448 ) المصدر: مجلة الجزيرة العدد : 160 تاريخ العدد الثلاثاء 15 محرم 1427 المفكر 08032006, 10:59 PM

.hzv

تعليق 4

الحمد لله على نعمة الإسلام , أعظم الأديان , وله الحمد في الأولى والآخرة على أن جعلنا من اهل الإسلام ، وله الحمدكما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه أن بعث لنا محمدا صلى الله عليه وسلم رسولا ونبيا بين يدي الساعة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.