الشرطة العلمية تدخل على الخط.. صاحب مقهى بطنجة يحكي تفلصيل تعرضه لسرقة مبلغ مالي بطريقة هوليودية

أسرة مصرية تعرب عن انبهارها بجمال المغرب وتشكر المغاربة على حُسن الضيافة والاستقبال

المنتخب السوداني يصل طنجة استعدادا لمواجهة المنتخب السينغال

روينة البوناني بكازا .. شجار عنيف قرب ماكدونالدز ومجهولون يرمون شخصاً من قنطرة بحي التيسير

شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

إن بعض ظن الإثم

إن بعض ظن الإثم

عمر دغوغي

 

آية كريمة قليلة الكلمات  كثيرة المعاني  تسمو بالخلق الإنساني و تبعده عن الآثام التي ترتكب بظنه دون يقين منه أو دليل لديه ، حتى لا يكون هناك وقوعا في محظورا إيماني ، إنساني ،  قانوني ، إنها نص قرآني ما أحوجنا للعمل به ، و السير على نهجه حتى نسعد بحياتنا . 

و إن بعض الآثام ترتكب بظن سيئ و ما نسمع به في جلساتنا و دواويننا و تجمعاتنا عن سلوك بعض الناس ذكورا أم إناثا ، الذين لم نلتق بهم حاضرا أو سلفا، أو مرورا عابرا !  يستلزم منا الأمر التريث و عدم الاستعجال في إطلاق الأحكام القاسية عليهم بما يمس سمعتهم أو إلصاق التهم بهم جزافا دون اعتبار أخلاقي و إنساني للآثار النفسية و الاجتماعية و الأسرية التي قد تترتب على تلك الظنون السيئة في حق هؤلاء، و هم من كل إثم نسب إليهم براء ! ! فقد ينسب إلى إنسان بأنه يأتي الفواحش و كبائر الأفعال، أو يطلق عليه ذلك تجنيا و ادعاء كاذبا لأحقاد شخصية أو مشاكل و خلافات مترسبة في النفوس،. أو أسلوب غير شريف لأغراض تنافسية و تحديات و صراعات يلجأ لها بعض الأشخاص للتنزيل من قدر البعض او امتهان كرامتهم ! 

هذا ما تحقق به الظن الآثم الذي أدعو إلى تجنبه و الابتعاد عنه و تحاشي الوقوع به حتى لا نرتكب جرما في حق الآخرين، و في حق أنفسنا ، و في حق القيم المبادئ الإنسانية الرفيعة و الراقية النابعة من الدين و الأخلاق الحسنة و الأصالة .

بالطبع  أن هناك آثاما ترتكب من بعض الأشخاص بقصد و نوايا شريرة ، حتى إن البعض أصبح ثوبه و رداءه ذلك ، فلم يعد الستر أو الخشية أو الخجل يمنعه من إتيان أفعال الإثم و التبجح بها ، و سرد القصص فيها أمام الخاصة و العامة. 

إ ن هؤلاء الآثمون لم يتركوا مجالا للغير أن يترددوا أو تصيبهم الظنون و الشكوك، في حقيقة اعتيادهم على الإثم و أدواته السلوكية و أن يدعو مجالا لمن يميل لهم ميلا أن يجد العذر لهم آو أن يخفي بأصابعه العشر آثار التشويه في وجوه تصرفاتهم و تجاوزاتهم على الأخلاق و القيم و النظم و الاعتبارات الإنسانية، و كل ما يشكل آثاما لا تخفيها أدنى الظنون .

 

عزيز القارئ .. ألست معي إن بعض ظن الإثم 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة