الشرطة العلمية تدخل على الخط.. صاحب مقهى بطنجة يحكي تفلصيل تعرضه لسرقة مبلغ مالي بطريقة هوليودية

أسرة مصرية تعرب عن انبهارها بجمال المغرب وتشكر المغاربة على حُسن الضيافة والاستقبال

المنتخب السوداني يصل طنجة استعدادا لمواجهة المنتخب السينغال

روينة البوناني بكازا .. شجار عنيف قرب ماكدونالدز ومجهولون يرمون شخصاً من قنطرة بحي التيسير

شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

طلعي تاكلي الكرموص

طلعي تاكلي الكرموص

نجاة حمص

 

من المتداول والمتعارف عليه,خاصة بين النساء.مجموعة جمل ركبت خصيصا لاستهداف "العازفات" عن الزواج بالتلميح ولم لا حتى التصريح,بغية تحفيز الأراضي البور على التسلق لأكل "الكرموص",والاستمتاع بالنقر على الوتر الحساس لكل من لم لها رأس قد أينع وحان وقت قطافه.."الزواج".وقد ارتأيت شرح هذه الجمل نزولا تحت رغبة العديد من متتبعاتي وخاصة في المنتديات النسائية المغربية وزائرات صفحتي على الفيس بوك..

 

- " متى سنفرح بك" : والجملة تعني في ترجمتها إلى اللغة النسوية : "متى ستستحين على دمك وتشمري على ذراع الهمة والدهاء لتصطادين لك عريس"..سنفرح بك,يعني انك مصدر حزن وغم وهم وتحركك إلى أي خانة ماعدا خانة "الأوانس" اللي أنت جالسة فيها منذ زمن لدرجة التعفن,سيدخل السرور والحبور في قلب المجتمع الدولي,وسيسهم في التئام ثقب الأوزون,وحل القضية الفلسطينية والسورية والعراقية وحتى الاحوازية ..

سنفرح بك..يعني انك جالسة على قلب الغريب قبل القريب,ولا تتركين له مجالا للتنفس,وخمني "أنت" كم هو وزنك وكذا عمق تنهيدة الارتياح التي سيزفرها أحبابك الميامين,بعد تزحزحك إلى بيت الزوجية..

 

- "باقي ما هداك الله" : يعني يا أم جميل,انك فرعونة زمانك التي أعيت رسل السلام وفاعلي الخير,فأنت في نظرهم ضالة ومضلة,وأول ما ستنجحين في إسقاط عريس,ستعم الفرحة والبهجة وتطلق الزغاريد بمناسبة إسلامك وهدايتك,بمناسبة خروجك من الظلمات ودخولك إلى النور..

 

- "ايمتى تكملي دينك"..صلي وصومي ما شئت يا عزيزتي فدينك لن يكتمل في نظرهم إلا بالاقتران,أما ما دمت "عازفة" فأنت ناقصة دين-ليس نقصان دين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم- إنما في عرفهم عدم وجود بعل إلى جانبك هو فجوة سوداء تمتص كل شيء وتقذف به إلى الجهة الأخرى المجهولة من مجرة  درب اللبانة..

 

- "كاين شي جديد"..لحظة يا عزيزتي,السؤال ليس عن ترقية أو شهادة أو انجاز,وحتما لا يتعلق بأخر المعلومات ولا آخرالأخبار,فنحي كل ذلك جانبا لأنه ما في شيء يستحق الاهتمام بقدر أخبار البنصر وخاتم "عين وحاجب"..

السؤال يا عزيزتي هو عن آخرأخبار سوقك,فيه رواج وحركة ولا ركود كالعادة,وغالبا ما يأتي السؤال مرفوقا بابتسامة جانبية وغمزة  ماكرة,كأنما السائل في قرارة نفسه يرى بأنه كالذي يشتهي أن تخرج السمنة من بطن النملة..

 

- "راه الرجالة قلالو"..هنا يلجئ أحبائكإلى التخويف والترهيب,بعدما استنفذوا طرق الترغيب والتحبيب,ما دمت غير مستحية على دمك بالمرة,فدخول الرجال تحت صنف "المهددين بالانقراض" يجب أن يجعلك تبادرين بالتشعبط في ذراع أول وسيلة مواصلات تصادفك,ما دام القطار فات..

 

- "العمر يتقدم بك وكل يوم أنت تكبرين والطلب يقل"..أكيد انك يا عزيزتي ما زلت"مكانك راوح",وأحباءك يحاولون تنبيهك بأنك لست محفوظة في مجمد بيت أبوك,ويجاهدون في سبيل تحسيسك بمفهوم الزمن وتقريب نسبية "اينشتاين" إليك,لعلك تتوقفين عن الفرز والتدقيق ولتكن لك أسوة بذلك المسكين الذي وضع أمامه في إحدىالأمسيات تمرا,فكان كلما فتح تمرة وجد بها دودا,إلىأن قارب التمر على النفاذ,فأطفئأخونا الضوء وسلم أمرهإلى الله..ثم شرع في الأكل.

 

- "بغينا ناكلو الدجاج"..أنت يا عزيزتي سبب مجاعة لكل من حولك وشجاعتك لدخول القفص الذهبي,ستفك الأزمة العالمية وتحارب الفقر والجوع في العالم من حولك..شجاعتك في قبول أي متقدم ولو كان عاهة مستديمة,سينشر الدجاج المحمر ويشيع اللحم المشرمل..

 

- "خاصك تفصلي راجل"..هذه الجملة في قاموسنا النسوي,توجه للتي رفعت سقف مطالبها وتجهل بان رجليها على الأرض,وحينما نقول الأرضفأكيدبان ما يغلب على معادنها ليس الذهب ولا الفضة ولا حتى الألماس,بل الرائج في السوق السوداء هو "الجالوق",والحادقة هي التي "تعدي" بالنعل إذا استعصى عليها إيجاد حذاء,والرجل لا يعيبه شيء,الجمال في القلب يعني ما المشكل إذا كان المتقدم أجمل من الغوريلا بدرجة,والباءة لا تعني بالضرورة مال وبيت,"خذوهم فقراء يغنكم الله" (الحديث ليس له اصل),والشخصية .."لحظة اضحك" فيه احد يعني يبحث في هذه الأيام عن الشخصية,المهم يا عزيزتي هو قميص وبنطلون,ولا تقولي "أريد رجلا يستطيع حمايتي والحفاظ على كرامتي",هذا كلام أفلامالأبيضوالأسود..

 

كل تلك الجمل والجهود الحثيثة لتشجيع الفتاة على الصعود لأكلباكورة الكرموص,يتبرأ أصحابها منها حالما تأخذ المسكينة بكلامهم,وتقفز على أول فرصة,فتسقط على جذور رقبتها,تنزلق أو تصادف "باكورة" مرة,يابسة أو فاسدة,فيرفع الأحبةأكتافهم في لامبالاة ويقلبون شفاههم في تأسف مصطنع " ولايني راه بغات تطير",ما الذي جعلها تلقي بنفسها إلى التهلكة ولا تنظر عن اليمين وعن الشمال قبل المرور إلى خانة "متزوجة"..

ايوا..طلعي تآكلي الكرموص يا عزيزتي..

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة