الشرطة العلمية تدخل على الخط.. صاحب مقهى بطنجة يحكي تفلصيل تعرضه لسرقة مبلغ مالي بطريقة هوليودية

أسرة مصرية تعرب عن انبهارها بجمال المغرب وتشكر المغاربة على حُسن الضيافة والاستقبال

المنتخب السوداني يصل طنجة استعدادا لمواجهة المنتخب السينغال

روينة البوناني بكازا .. شجار عنيف قرب ماكدونالدز ومجهولون يرمون شخصاً من قنطرة بحي التيسير

شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

بن عبد الله يهرطق و الجماهير تصفق // المؤمن يسرق و يزني لكن لا يكذب!!

بن عبد الله يهرطق و الجماهير تصفق // المؤمن يسرق و يزني لكن لا يكذب!!

يونس حسنائي

ان تركب على انجازات الغير و توهم الآخرين انك أنت صاحب الفضل ، فهي قمة السفاهة التي نودي بها من وسط البرلمان ، و على ما يبدو ان نبيل بن عبد الله البطل المغوار و القادم من بين السحاب إلى أقصى مدن الجنوب الشرقي و بالضبط نحو مدينة ورزازات ، استغل سذاجة سكان هذه الأقاليم و تفكيرهم البسيط و تحليلهم السياسي الضعيف المفتقد إلى الواقعية و المنطق في خطاب ألقاه على مسامع من حضور غفير أوتي به من كل حدب و صوب عبر حافلات مجانية، لملأ المقاعد و التسويق لصورة الحزب الذي لا يهزم أبدا. و هو بكل تأكيد حزب هزيل و أشبه ما يكون بذيل الديك الذي يتمايل وفق حركة الرياح ليحافظ على جماله و رونقه.


فان تطرب الناس بما جادة به حنجرتك رغم انه نشاز مزعج فلا بأس بذلك ، لكن ما لا يعقل هو ان تتفوه بهرطقات و أكاذيب لم يعد لها مكان في عصرنا هذا ، و الكل قد فهم الواقع و عرف من أين تتبرز النملة.


فكيف بأمين عام لحزب سياسي عتيق له رجالاته و نسائه يصرح و هو في كامل قواه العقلية على ما أظن ، ان ما تشهده مدينة ورزازات من مشاريع و اوراش يعود الفضل في ذلك له هو ، كوزير للسكنى و تعمير و سياسة المدينة ، ألا يعلم ان كل هذه الاوراش و المشاريع التي تحدث عنها و نسبها إلى حزبه من باب البهرجة و استعراض العضلات ، هي أصلا من الدعائم التي أرساها و وطد أركانها صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، و تمت بلورتها في إطار شراكات محلية جهوية و وطنية ترافع عليها المجلس البلدي من اجل تعبئة كافة الإمكانيات و الوسائل لتنمية اقتصادية وفق أهداف افرزها المخطط الجماعي التنموي الذي أعده و تعاقد عليه المجلس البلدي مع ساكنة المدينة .


هل يعقل ان مثل هاته الخطابات لا زالت إلى يومنا هذا تصدح بها القاعات الكبرى للمملكة ، بل الأغرب انه يصفق عليها بحرارة و تعزف لها أحلى الألحان و ترفع لها أقوى الشعارات.


ثم أين هي مبادئ و قيم حزب التقدم و الاشتراكية الداعية إلى الحداثة و الانفتاح و احترام الحريات الفردية ، في ظل هذه الحكومة التي اتخذت من القمع و تكميم الأفواه شعارا لها


هل تم التنازل عن هذه المبادئ كلها تقديسا للكراسي و المناصب؟ و إذا كان هذا التنازل على مبادئ و قيم الحزب في سبيل المصالح الشخصية فكيف يرجى خير من هذا الحزب على ان يحترم وعوده و يضبط أفعاله.


إنها المهزلة الكبرى حيث يثني و يمدح بل و يدافع الشيوعي عن الشيخ و مريديه ، و لعلنا نتذكر ما قاله رئيس الحكومة السيد عبد الإله بن كيران قبل أيام قليلة تحت قبة البرلمان ان المؤمن يمكنه ان يسرق و يزني لكن لا يمكنه ان يكذب ، و ما جاء به نبيل بن عبد الله خلال حضوره مهرجانا خطابيا بورزازات هو كذب في كذب و بالتالي و حسب نظرية سي بن كيران فان بن عبد الله ليس بمؤمن و لا يرجى منه خير ، فماذا يقول نبيل بن عبد الله عفي هذه النازلة.


فان يتاجر وزير داخل حكومة بمشاريع و قرارات ملكية سامية حكيمة في سبيل تعزيز موقف حزبه و تلميع صورته أمام الملأ لهي الفضيحة الكبرى و يجب فتح تحقيق في شأنها ، بتهمة استغباء المواطن و الضحك على الذقون


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة