الشرطة العلمية تدخل على الخط.. صاحب مقهى بطنجة يحكي تفلصيل تعرضه لسرقة مبلغ مالي بطريقة هوليودية

أسرة مصرية تعرب عن انبهارها بجمال المغرب وتشكر المغاربة على حُسن الضيافة والاستقبال

المنتخب السوداني يصل طنجة استعدادا لمواجهة المنتخب السينغال

روينة البوناني بكازا .. شجار عنيف قرب ماكدونالدز ومجهولون يرمون شخصاً من قنطرة بحي التيسير

شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

انتخابات اللجن الثنائية و الكشف عن الفئات الطفيلية في قطاع التربية و التكوين‏

انتخابات اللجن الثنائية و الكشف عن الفئات الطفيلية في قطاع التربية و التكوين‏

محمد أقديم

 

         تشكل محطات انتخابات اللجن الثنائية المتساوية الأعضاء ، محطة  لإلقاء الضوء على بعض المشاكل و العوائق التي يعاني منها قطاع الموارد البشرية في كل الوزارات، كما تعتبر هذه الانتخابات فرصة للكشف عن  بعض الأمراض التي تنخر الموارد البشرية و العمل النقابي على حد سواء ، و في هذا الإطار سنكشف على إحدى تجليات الزبونية و المحسوبية في قطاع الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية ، و كذلك في الجسم النقابي .

         فأكثر فئات رجال و نساء التعليم انتهازية و محسوبية و زبونية هي فئات ملحقي الإدارة و الاقتصاد و الملحقين التربويين، و فئة من المتصرفين الذين لا يتوفرون على دبلوم المدرسة الوطنية للإدارة، و ذلك لثلاث اعتبارات :

- 1 - الإطارين ( ملحقي الإدارة و الاقتصاد(المقتصدين) و الملحقين التربويين ) لا يتمّ الولوج إليهما لا بالمباراة و لا بالتكوين،  و هذا ما جعل هذين الإطارين  مجالا للريع و الزبونية و المحسوبة، و يشك المتتبع لشؤون الموارد البشرية في منظومة التربية و التكوين في الهدف من  خلق هذين الإطارين في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية  دون وضع إجراءات قانونية للولوج إليها من خلال المباريات و بعد التكوين. فهذين فالعاملين في هذين الإطارين هم  في الأصل أساتذة يدرسون في السلكين الابتدائي و الإعدادي ، و تمّ تكليفهم بالعمل بالنيابات و مكتبات المؤسسات التعليمية أو إداراتها، أو ما يسمى بالمقتصدين ، و بعد ذلك قاموا بتغيير إطارهم الأصلي ، أي أنّهم فرّوا من القسم و التدريس فيه . و فئة المتصرّفين غير الحاملين لدبلوم المدرسة الوطنية للإدارة هم في الأصل كانوا أساتذة للسلك ألتأهيلي و بعد حصولهم على تكليف للعمل في الإدارة بالنيابات و الأكاديميات و الوزارة قاموا بتغيير الإطار إلى متصرفين ، و هم كذلك هاربون من مهمة التدريس في القسم.

- 2- الطريقة الأولى التي غيروا بها الإطار هي تكليفهم للعمل في النيابات و الأكاديميات و إدارات المؤسسات التعليمية و الوزارة  ، و هذه التكليفات غالبا ما كانت بالمحسوبية و الزبونبة و الريع النقابي و العلاقات المشبوهة، لانّها لا تخضع لأية معاير قانونية و لا إجراءات إدارية واضحة و شفّافة .

- 3 - الطريقة الثانية هي التفرّغ النقابي ، فعندما يحصل أستاذ في السلكين الابتدائي و الإعدادي على التفرّغ النقابي ، يكون أول عمل يقوم به هو السعي بكل ما أتي من علاقات منافذ و نفوذ الى إجراء تغيير الإطار ليصبح ملحقا للإدارة و الاقتصاد ( المقتصد)، و نفس الشكل بالنسبة للمتصرفين غير الحاملين لدبلوم المدرسة الوطنية للإدارة، فهم في الأصل أساتذة للسلك ألتأهيلي، و بعد حصولهم على التفرغ النقابي يقومون بتغيير الإطار إلى متصرفين. و الهدف من ذلك و هو تحصين وضعية الإدارية، لكي لا يعودوا الى التدريس في الأقسام بعد انتهاء التّفرغ أو إنهاءه بطردهم من نقاباتهم. و هذا هو الريع النقابي و استغلال النفوذ النقابي بكل ما في الكلمة من معنى و دلالة .

       و تجد ملفّهم المطلبي حاضرا في كل الحوارات مع الوزارة و لو كان تافها ، لان معظم النقابيين المحاورين للوزارة من هذه الفئات الطفيلية ، التي تقتات نضاليا و مصلحيا على ظهر منظومة التربية و التكوين، و عليه فلا غرابة أن تجد النقابات الأكثر انهازية و زبونية و محسوبية هي التي تفوز بأغلبية أصوات هؤلاء . لذلك فهذه الفئات تعشّشت فيها كل قيم الانتهازية من المحسوبية و الزبونية و التملّق ، و لا تؤمن لا بالمبدأ و لا هم يحزنون .. و لذلك لا يُعَوّل عليها نضاليا ..!!؟؟

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة