المنتخب السوداني يصل طنجة استعدادا لمواجهة المنتخب السينغال

روينة البوناني بكازا .. شجار عنيف قرب ماكدونالدز ومجهولون يرمون شخصاً من قنطرة بحي التيسير

شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

كلاب بوليسية مدربة وتنقيط المشتبه فيهم.. هكذا مرّت ليلة رأس السنة بالسدود القضائية بتطوان

ليلة البوناني..مجهولون يرمون شخصًا من فوق قنطرة بحي التيسير بالبيضاء واستنفار أمني في مكان الواقعة

يا وزارة الأوقاف العمل بالأولويات أرأف

يا وزارة الأوقاف العمل بالأولويات أرأف

الحسن بنونة

 

أستغرب استغرابا كبيرا حين أجد في بلدنا من ينام في الشوارع ، ومن يبحث عن لقمة طعام  في القمامات ، ومن يتسول بأزقة المدن !!. مع العلم أن وزارة الأوقاف( التي تمثل المعرفة الحقيقية لفقه الأولويات تتجاوزه وتعمل بفقه اللاّ مبالاة ) فهي تمتلك حسب تصريحاتها 52 ألف وحدة عقارية بين عمارات و دور للسكن ومتاجر كما أراضي غير مبنية داخل المدارات الحضارية وأراضي فلاحية بالبوادي ، و مداخلها السنوية تفوق 300 مليون درهم سنويا حسب تصريحات الوزارة ، غير أن الوزارة تشتكي من عدم أداء بعض المستغلين لممتلكاتها .

ثم أن الوزارة حسب علمنا تتوفر على ممتلكات خارج المغرب و لا ندري كم هو دخل هذه الممتلكات ، كما صرحت الوزارة فيما قبل أنها قد خصصت بموجب مشروع قانون المالية لسنة 2015 أكثر من 261 مليار سنتيم، من أجل إعادة تجهيز المساجد .ثم أن الوزارة أنفقت على العقارات التي توجد تحت تصرفاتها حوالي 55 مليون درهم في السنة الماضية  ، 34 مليون درهم لإصلاح البنايات، و18 مليون درهم من أجل المؤسسات الاجتماعية والثقافية التابعة لها، و2 مليون درهم لتشييد بنايات إدارية جديدة.

هنا أتساءل أليس من الواجب الإنساني أولا ثم الديني ثانيا ثم الوطني ثالثا أن تنفق الوزارة الغنية على فقراء المواطنين قسطا من هذا المال لسد حاجياتهم الأولية مثل الغذاء ؟ 

  حين نخرج من وطننا ولو من خلال  التليفزيون ، نشاهد ونسمع و نرى أن الكنائس و رهبانها تفتح أبوابها لفقراء المناطق المتواجدة بها صباحا لتناول الفطور ، زوالا لتناول الغذاء ومساء لتناول العشاء . عمل جليل تقوم به الكنائس ، و نحن المسلمون أولى بهذا العمل التكافلي ، فلما لا تقوم المساجد بمثل هذا العمل في مدننا بميزانية تخصصها  الوزارة الغنية في بلدنا لصالح المواطن الفقير قبل تشييد بنايات إدارية أو حتى مساجد فخمة ؟ فالأولوية هي سد رمق المواطن . ففي هذا أرى والله أعلم أنه لا يمكن دعوة فقير جائع لم يذق الطعام منذ أيام لأداء صلاته قبل إطعامه. 

     قال تعالى في كتابه الكريم  : ﴿وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ سورة الإسراء وسُئل سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام :  " أيُّ الإسلامِ خيرٌ؟ قال: تُطعِمُ الطعامَ، وتَقْرَأُ السلامَ على مَنْ عَرَفْتَ ومَنْ لم تَعرِف "

[أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص]

لذا الأولوية عتق روح المسلم من الجوع و من الضياع  وإطعامه قبل تشييد المساجد الفخمة ذات الزخرفة و النفورات و غيرها من أدوات التزيين و بناء و إصلاح  مراكز و إدارات تابعة للوزارة الغنية   . أو على أقل تقدير إدخال ميزانية جديدة في ميزانياتها تسميها الإنفاق على الفقراء . و الله أعلم 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة