المنتخب السوداني يصل طنجة استعدادا لمواجهة المنتخب السينغال

روينة البوناني بكازا .. شجار عنيف قرب ماكدونالدز ومجهولون يرمون شخصاً من قنطرة بحي التيسير

شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

كلاب بوليسية مدربة وتنقيط المشتبه فيهم.. هكذا مرّت ليلة رأس السنة بالسدود القضائية بتطوان

ليلة البوناني..مجهولون يرمون شخصًا من فوق قنطرة بحي التيسير بالبيضاء واستنفار أمني في مكان الواقعة

الراحل محسن فكري و حتمية محاسبة الجناة !

الراحل محسن فكري و حتمية محاسبة الجناة !

الصادق بنعلال

 

من يحترفون إثارة الفوضى في المجتمع هم بالتأكيد الذين لا يملكون حلاً لمشكلاته ، ولكن يبحثون عن الزعامة وسط الفوضى. - فيودور دوستويفسكي 

على إثر موت المواطن المغربي محسن فكرى بتلك الكيفية التي تقشعر لها الأبدان ، و تهتز لها المشاعر الإنسانية ، بفعل حمولتها الإجرامية البالغة ، و طابعها الوحشي الذي تعدى كل الحدود ، لا يسعنا إلا أن نندد و بكل ما نملك من قوة و وشعور وطني ،  بهذا الانتهاك الهمجي للحق في الحياة ، في وطن نسعى كلنا للمساهمة بقدر الإمكان في وضع قطاره على السكة الصحيحة ، أي المسلك الديمقراطي و احترام المواثيق الدولية و قيم  حقوق الإنسان جملة و تفصيلا . إن هكذا مأساة عصيبة لا يمكن بحال من الأحوال أن تمر من دون مساءلة و محاسبة قانونيتين ، و في فترة زمنية لها بداية و لها نهاية ، ليعرف الشعب المغربي عناصرها بالتفصيل " الممل " ، و ينال كل المسؤولين عنها عقابهم طبقا للقوانين . 

و على الرغم من فداحة هذا الخطب الجلل ، فإن ما يثلج الصدر هو أن الشعب المغربي أبان مرة أخرى  عن يقظته و تضامنه غير المشروط مع ضحايا الشطط و السلطوية ، حيث خرجت الآلاف المؤلفة من المواطنين المغاربة في جل المدن المغربية للتنديد ببؤر الفساد و الاستبداد ، معتبرين الراحل محسن فكري رمزا للشهادة من أجل الكرامة و العدالة و المواطنة . و ما يهمنا كمغاربة تحديدا هو أن يأخذ التحقيق القضائي مجراه الطبيعي ، في احترام مطلق للقانون و لا شيء غير القانون ، بعيدا عن الضغوط السياسوية التي قد تصدر من بعض الجهات الوطنية أو الأجنبية ، و التأثر ببعض وسائل الإعلام " الدولية " ، و التي تنتظر مثل هذه الأحداث المؤلمة لإشعال الحرائق الاجتماعية و السياسية ، و الدفع بالبلد إلى أتون الصراعات غير الغائبة عن الأذهان ، و هكذا فنحن مع الضغط الشعبي السلمي لمعرفة حقائق بلدنا ، من أجل وضع حد للفاسدين و المستبدين ، الذين لم يفهموا بعد أن مغرب ما بعد 2011 هو مغرب الشباب المتعلم و المتشبع بقيم الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية ، و المتمكن من وسائل الإعلام الحديثة ، و على رأسها مواقع التواصل الاجتماعي الساحرة

و بناء على ما سبق فإن أي جهة داخلية أو خارجية قد تفكر في الركوب على هكذا أحداث مؤلمة ، لزرع الفوضى " المنظمة " ، مآلها الفشل المبين ، لأن الشعب المغربي بقدر ما أنه متمسك بالدفاع عن حقه في العيش الكريم ، من صحة و تعليم و عمل و مسكن .. بقدر ما أنه متمسك أيضا باستقرار بلده و أمنه و سكينته . فليستمر المغاربة يناضلون في جو من الحيطة و اليقظة ، و العمل المشترك في مواجهة كل مظاهر الفساد و الاستبداد ، لاسترداد الحقوق المغتصبة ، و إحقاق الحق و محاسبة سارقي الأرزاق و الأحلام و ... الأرواح !  

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات