المنتخب السوداني يصل طنجة استعدادا لمواجهة المنتخب السينغال

روينة البوناني بكازا .. شجار عنيف قرب ماكدونالدز ومجهولون يرمون شخصاً من قنطرة بحي التيسير

شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

كلاب بوليسية مدربة وتنقيط المشتبه فيهم.. هكذا مرّت ليلة رأس السنة بالسدود القضائية بتطوان

ليلة البوناني..مجهولون يرمون شخصًا من فوق قنطرة بحي التيسير بالبيضاء واستنفار أمني في مكان الواقعة

الباجدة

الباجدة

تمام ياسين

 

لقد أمنت دائما و أبدا بمقولة أن :" الإختلاف لا يفسد للود قضية" خصوصا إذا كان هذا الإختلاف يحترم معاير الحوار الجاد و الهادف ، لا الجدال العقيم الذي لا يمكن أن يفيد أحد ، ما دام كل طرف يغني على ليلاه دون أن يكلف نفسه عناء الإستماع و الرد بالحجة و الدليل ، بدل الصراخ و قلة الأدب .

مناسبة هذا الكلام هو ما أصبح تتداوله بعض المنابر الإعلامية و خصوصا بعض كتاب الرأي الذين يعيتون في الساحة السياسية و الإخبارية فسادا ، من خلال بث روح الفرقة و التمييز و العنصرية ناهيك عن بعض الكتائب التابعة للدولة العميقة ، التي إخترعت كلمة جديدة تدعوا فيها المنتسبين و المتعاطفين مع حزب العدالة و التنمية بالباجدة نسبة للpjd ، والذي يعبر على حد رأي إختيارا سياسيا يحترم ، أما أن نخترع كلمة من لاشيء ترمي في الصميم مليون و نصف مغربي بالسفهة فهذا كلام آخر .

إن مستعملي هذه الكلمة الخبيثة و التي تنم عن حقد دفين على حزب سياسي و محاولة إقصاء كل من له صلة به ، يعد عنصرية واضحة ، و إن لم تكن كذلك فليشرح لنا مستعملوا هذا المصطلح ، ما هو المقصود بمحاولة التمييز التي تخلقها هذه الكلمة بين المغاربة الذين شعارهم الأول و الأخير هو الله  الوطن  الملك ؟ خصوصا و أن هؤلاء الذين جعلوا إختيارهم السياسي يقع على هذا الحزب المغربي الذي  يؤمن بالثوابت الوطنية شأنه في ذلك شأن باقي الأحزاب السياسية يحاولون قدر الإمكان تأطير المواطنين داخل منظومة العمل السياسي .  

إن الفعل السياسي بكل ما يحمل من معاني الشرف و الأمانة و الصدق يتعارض تماما و كليتا مع من يحاولون دس الفرقة بين الأحزاب على مختلف تلاوينها ، على الرغم أن أني لم أعد أؤمن حقا بالإختلاف بينها فحتى حزب بنكيران ذو المرجعية الإسلامية على حد منتسبيه ، تبرأ مؤخرا من مرجعيته و قال بأن خطابهم ليس إديولوجيا البثة و لكنهم سياسيون كباقي شركائهم في العمل السياسي ، بل و أكثر من هذا و في سابقة تحسب لهذا التنظيم لا عليه قاموا بفصل المؤسسة الدينية التي ساهمت في إنشاء الحزب عن العمل السياسي قلبا و قالبا ، فقط ليثبتوا بأنهم سياسين و ليسوا باجدة و عندهم مرشد أعلى أمر وناهي فيهم كبعض الجماعات الإسلامية الأخرى .

إن الدليل الصريح و الواضح على ديموقراطية  حزب المصباح و انعدام لغة القطيع التي تحاول كلمة باجدة تسويقها بكل وقاحة ، هو ما يتم تداوله في جل المنابر الإعلامية من إختلاف واضح بين بعض الهيئات العليا في الحزب نفس ولكم أن تراجعوا  خرجات أفتاتي مثلا و غيره ، التي تنتقد في غير ما مرة ما يقوم به عبد الإله نفسه من سياسات لا تعجب لا قريب و لا بعيد ، هذا دون أن ننسى بعض الشبيبات التي تتمرد في غالب الأحيان على شيوخ حزبها ، ناهيك عن هؤلاء الذين يقولون عنهم جيش إلكتروني الذي لا يفوتون فرصة إلا و يرسلوا نقدهم اللادع لكل من سولت له نفسه العبث من داخل الحزب بمصالح الوطن و المواطنين .

إن مثل هذه الكلمات و غيرها هي بمثابة عار في جبين مستعمليها الذين يحاولون الركوب على أكثاف حزب أعطاه المغاربة ثقتهم و هم بهذا يسبون جزءا ليس ببسيط من ساكنة هذا الوطن ، كل هذا ليقولوا للمغاربة نحن هنا حتى لو إضطروا لتعريت عوراتهم الأدبية و السياسية ، التي تبين بجلاء مدا جهلهم بأدبيات النقد البناء و الذي أساسه الأول هو  تقيم سياسات أي تنظيم في جميع القطاعات و محاولة وضع بدائل ، و هذا هو الدور الحقيقي للإعلامي المتجرد أما حزب الكنبة ، على حد قول الأستاذ بوعشرين ، فما أكثر مريديه بل وحتى هؤلاء الذين لا يعرفون "الواو من عصا الطبال " يمكنهم أن يجيدوه في جلسات المقاهي .

إن أشباه الإعلامين من كانوا بالأمس القريب يتمسحون في "جلايل" المصباح و يدافعون عن الباجدة إلى أقصى حد قبل أن يكتشفوا بأن هذا الحزب لا يوزع الإكراميات ، و لا يمكن الإقتيات منه ، لينقلبوا فيما بعد إلى نسور تطحن كل معاني شرف مهنة الصحافة مقابل دراهم يجود بها صاحب ركن شوف تشوف و غيره من المرتزقة أعوان التحكم و المتحكيمين .

رسالتي لهؤلاء إن واقعة العنصرية هاته و غيرها لا يمكن بأي حال أن تجعلكم  تخلدون أسمائكم في تاريخ الصحافة النظيفة ، و إنما مثلكم الأعلى في ذلك هو ذاك النكرة الذي بال في المسجد أيام النبي صلى الله عليه و سلم ليقول لناس أنا هنا  ، و لو بمثل هذا التصرف الأهوج و غيره كثير ممن حاول الركوب على ظهر الشرفاء لكنهم و للأسف الشديد لم ينالوا سوى مزبلة التاريخ و عار الإنتماء ، بينما  المساجد لم  تخرب ولن تذهب طهارتها و كذا الشرفاء لم ينسيهم الناس ولم  يقل ذكرهم .


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات