عمر دغوغي
من نعمة أكبرهاوما والأنثىتكلم عن حكمة خلق الله تعالى للذكر أفي هذا الموضوع ستمعن فيها لسجد لله تعالى يحمده ويشكر فضله وكم من نعمة عندنا في آناء الليل إذا للإنسانالنهار ونحن عنها غافلون . وأطراف
لأصبحمن خليه واحده ، مثل الاميبيا والبكتيريا تنقسم مثلها الإنسانالله خلق أنفلنفترض فجميع الناس أمهولا أباهولا أخاهلا يعرف احد ومملةمكرره الصورةجميع الخلق بنفس بنوعين البشريةنسخه واحده لا فرق بينها ، ولكن من قدرة الله وعظمته وحكمته ربط تناسل حتى لو كانوا توأمين. الآخرينصفاته التي ينفرد بها عن إنسانبحيث لكل والأنثىالذكر
ي تحمل والت الملونةجعل في كل خليه الكروموسوم الذي يحمل الجسيمات أنومن قدرته . البشريةوخصائص الوراثةخصائص
فيتكون عند الرجل الحيوان المنوي المرأةفي خصية الرجل وفي مبيض الخليةوتنقسم هذه من المكونة الأمشاجكونوا نطفة اجتمعواكذلك فإذا والبويضةبنصف عدد الكروموسومات . المرأةماء الرجل وماء
وان الآخرينوتختلف فيما بينها من صفات ويصبح كل فرد مميزا عن البشريةوبهذا تتنوع واحد وكل الناس من سيدنا آدم عليه السلام وآدم من الأصلكان يربطهم الدم والنسب ولكن واحد . أصلوالناس من والأنبياءتراب وكل من تبعه من الرسل
أنفي ذكر أما ،الله فيما خلق فسبحان ختلاف الجنسين, الذكر والأنثى و تلك هي إحدى حكم ا نتخيل الدنيا من دون شباب فلا مجال لذلك فالرجل هو أساس المجتمع وقد بدأ الخلق بسيدنا وأخيرا، أبداآدم وخلق من ضلعه حواء فهما مترابطان لا يمكن الاستغناء عن واحد منهم فلهم الأمورعليهم في كثير من المرأةوالزوج والابن هم من تعتمد والأخ الأبالرجل إننقول وهمومها وعلى تحمل مسؤولية المنزل ومصاريفه الحياةعلى تحمل مصاعب الجسدية ألقدرهمكروه قد يصيبهم فحكمة الله وسعة كل أيمن أسرتهوهو الذي يربي ويعلم ويحافظ على على لحمد للهواالتي تصعب عليها الأمورفي كل المرأةعن مسئولاشيء بخلق الذكر ليكون .التي انعم الله علينا بها النعمةهذه
