نبيل أفركاش
الحياة عبارة عن تفلسف مستمر في الزمان و المكان..تدفعك في مقاطع مسلسلها للتساؤل كلما غصت في مطالبها عن ماهية الوجود و المغزى منها و المدى الذي ستبلغه في حيثياتها؟؟
-لتدس بك في وضع أطروحات تستلزم الإجابة لتدلك في فصولها عن معاني تتخبط فيه كما تتخبط الفئران في مصيدة الصمغ التي تجعلها عاجزة عن الفرار في الوقت الذي لا تجد و تخاطب نفسك -أن يباغتها القدر إلىفيه خيارا آخر لوضع حد لحياتها فتتسمر في مكانها يتكبد فيه الأنا الأعلى مسؤولية القيم ..بكل تناسق و عناية في حوار رفيع إياهامحدثا ليستحضر الأنا فصول المصلحة ,و حب و كره ,و سعادة و شقاء ,من شر و خير الإنسانيةبالأحاسيس أطروحتهالمعيشية و الرغبات النفسية مرورا بالحاجات العضوية ليختتم التي تفسر النجاح من الفشل و الراحة من العذاب و التميز من التهميش و البروز النرجسية.من الخفاء
علك مستغربا لتفتح نقاشا فكريا يستمد قوته من التعريف الذي تؤمن به أما مكون الغير فيجبخصوص العلاقات التي تربطك به لينتج كلمات تحمل في حقل دلالتها عن مقومات تجعلك تنغمس في دالة جيبية تعلو معادلتها لتفرز الشموخ و القيمة التي تعطاك من منظور اصل و الغوص في العبودية و الامتثال و هو الح للاحتقارخارجي..و تهوي بعدها لتخلص ما يجعل للمادة قيمة نفيسة تنظم هذه الرؤية التي تجعل منك شيئا غير إنساني فتصير مجرد جماح تكبحمن الآليات التي تحرك الحياة المجتمعية أو عائقا من المعوقات التي آليةالسيرورة الحياتية لمجموع الغير (المجتمع).
العيش بطابع الفيلسوف يجعلك ترى الحياة بقيمتها العادلة و بحقيقتها لهذا أقول أنالغامضة..لتتمكن من العيش وفق مبادئ تنظم مسارك و تقودك للاستقرار النفسي بغض النظر عن هويتك العرقية و انتمائك الدينية التي فكل فرد يمارس طقوس الفكر الذي يقتنع به سيعيش و معه الأجوبة الشافية الكافيتجعله عاديا في باطن نفسه رغم غربته في دستور غيره...فكن فيلسوف نفسك تعش راضيا .في قانون مملكة كينونتك
