ليلة البوناني..جهولون يرمون شخصًا من فوق قنطرة بحي التيسير بالبيضاء واستنفار أمني في مكان الواقعة

مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

المرأة الشرطية في الصفوف الأولى لتؤمِّن المغاربة ليلة رأس السنة بمنطقة تيكوين ضواحي أكادير

لاعبو الجزائر يتحدثون عن مواجهة الكونغو وحضور زيدان في ملعب مولاي الحسن

ولاية أمن وجدة تستعد لتأمين ليلة رأس السنة بتلوينات متنوعة من رجال الأمن

استعدوا لسنوات عجاف

استعدوا لسنوات عجاف

سهيل العمري

 

بعد أن عاش المغرب مخاضا عسيرا بعد الانتخابات التشريعية لنونبر 2016، وما عرفه من (سمسرة) على المستوى السياسي، أسفر عن تعيين سعد الدين العثماني رئيسا جديدا للحكومة خلفا لصديقه بنكيران.

عرض علينا الرئيس الجديد برنامجا حكوميا لا يختلف عن برنامج سلفه السابق، لا من حيث الوعود ولا من حيث الأرقام الفلكية المزمع تنفيذها.

فبقراءتنا لهذا البرنامج الحكومي لا سعنا إلا ان نقول:

مرحبا بخمس سنوات من الزيادات مرحبا بخمس سنوات من تبذير المال العام مرحبا بخمس سنوات من الجوع مرحبا بخمس سنوات من الاقتراض مرحبا بخمس سنوات من تعنيف المواطنين وقمع المحتجين مرحبا بخمس سنوات لتوظيف ابنائهم واقاربهم دون مؤهلات مرحبا بخمس سنوات لإكمال مشاريعهم الشخصية مرحبا بخمس سنوات من الغلاء والتهميش مرحبا بخمس سنوات لإكمال لائحة المعفى عنهم من الفاسدين مرحبا بخمس سنوات لتمرير قوانين التقاعد قهراً

إن كل المؤشرات الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية توحي بعودتنا إلى سنوات عجاف أكثر مما كنا عليه سابقا، فإصلاح صندوق المقاصة سيأتي على ظهر الشعب الفقير، ولن يجد حتى الخبز الذي يسد به رمقه بعد رفع الدعم عليه.

فلماذا لا يتم رفع الدعم عن معاشات الوزراء والبرلمانيين؟

ولماذا لا يتم رفع الدعم عن رواتب كبار الجنرالات وخدام الدولة؟

ولماذا لا يحاسب أصحاب التهرب الضريبي من وزراء ونواب ورؤساء أموال؟

فكيف ستتحسن أوضاعنا الاجتماعية في حين نجد الريع السياسي نهش صناديق الدولة، وكيف سنحقق نمو اقتصاديا وأموالنا مهربة خارج أرض الوطن.

وكيف لوزراء جلهم من المليارديرات وجباتهم الغذائية تصل إلى 10.000 درهم للوجبة الواحدة، أن يدافع عن فقير لا يتعدى ثمن وجباته الثلاث 10 دراهم.

إن البرنامج الحكومي الذي قام بإملائه علينا صندوق النقد الدولي ينذرنا بالسكتة القلبية فالبنك الدولي لا تنفع معه "التوسلات" أو "باك صاحبي".

فالمقصلة دنت إلى أعناقنا، وستجعل بلادنا مرهونة في يد عصابات الاستعمار الذي لا محالة سيعود من جديد.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات