مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

شاهد كيف تحركت عناصر الدرك الملكي على الحدود الجزائرية لتأمين المواطنين المغاربة ليلة البوناني

المرأة الشرطية في الصفوف الأولى لتؤمِّن المغاربة ليلة رأس السنة بمنطقة تيكوين ضواحي أكادير

لاعبو الجزائر يتحدثون عن مواجهة الكونغو وحضور زيدان في ملعب مولاي الحسن

ولاية أمن وجدة تستعد لتأمين ليلة رأس السنة بتلوينات متنوعة من رجال الأمن

إسرائيل عزة اليهود ..! أين عزتنا ؟

إسرائيل عزة اليهود ..! أين عزتنا ؟

منصف الإدريسي الخمليشي

 

لاد كنعان قديما أو فلسطين حاليا ، الذين ينحدرون تاريخيا للأقوام الإيجية ، الفلسطينيون القدامى ، يقال أن أصلهم من جزيرة كريت .

 

بلاد كنعان عاش بها الأنبياء و الحكماء و الصالحين و الصادقين ، أبرزهم نبي الله يعقوب عليه السلام .

 

بلاد كنعان هي موطن السلام منذ زمن غابر ، لعل أبرز ما يدل عن ذلك صمودهم الدائم ، لكن ! ، عندما ينفجر العظماء ، لم يدري أحد منهم أنهم يعظمون من عظمهم إنه ربهم و ربنا .

 

من المعلوم أن إسرائيل هي مجرد كيان حديث التأسيس ، لكن كما يزعمون و كما يتظاهرون اليهود ، فلسطين موطنهم و أصلهم و هم أقدس الأقوام على الإطلاق  .

 

ربما كانوا أقدس الأقوام،  لكن هذا قبل الفساد و الشرك و الوثنية و إتخاذ إله غير الرحمان الرحيم  .

 

ما يقع الآن بالشام و العراق و الحجاز و الجزيرة العربية  ، ليس من محظ الصدفة .

 

أرادوا أرضا ليست لهم و في القصص القرآنية ، كانت لهم ، ثم حرمت عليهم و أعادوا تحليلها ، بفسادهم و لغوهم و كبثهم و لعنتهم حرمت عليهم ، و القرآن خير دليل على أنهم فقدوا الأرض و لم تظل تابعة لهم .

 

يتزعمون الحركات التهويدية و الفصائل التدمرية و يذبحون أسيادهم الكنعانيون ، يغتصبون العذراء الشريفة العفيفة الفلسطينية ذات الأصل العريق .

 

هم صامدون إلى أجل مذكور منقوش مرسوم بالكتاب .

 

فالنصر موعده مذكور ، و بني إسرائيل تعلم أنها ظالمة أسياد الأسياد .

 

نحن نؤمن بآية " لكم دينكم و لي دين " ، متسامحون ،نتركهم يتعبدون ، كما أرادوا ، بكل حرية ، لم نقفل بيعهم و لا كنائس بالنسبة لأمة يسوع ، المشكل هو أن النصارى و المسلمون إخوة في الإنسانية ، أما اليهود أعلنوا حربا و لهم مساندين ، دولة تسمي نفسها أمريكا ، عثر عليها بإحدى الجزر في زمن ليس ببعيد ، حكمت و تحكم عالما ، الأمريكان  و الروس و اليابانيون  يمدون يد العون بكل ما يمتلكون من أسلحة و جيوش ، هم ليس لهم فكر أبدا،  أمريكا هي إسرائيل و إسرائيل هي أمريكا .

 

كما ذكرت نحن نحترم دينهم ، هم لماذا حاصروا بيوت عبادتنا ؟؟

 

أقفلوا البيت الذي إذ صلى به مسلم صلاة واحدة فإنها تعادل خمس مئة صلاة ، تهجموا في يوم ميلاد آدم أب البشر و منعوا الصلاة و الآذان،  منعوا الدخول للقدس و الأقصى ، المسجد الذي صلى به سيد الكون و كان إمام الأنبياء و المرسلين ، و أسرى به ليلا في الباروق .

 

لم يشهدوا لتاريخ الكنعان الذين قتلوا و فضلوا الشهادة في سبيل الله على أن يتركوا أرضهم خالية للأحباء الأعداء. 

 

كما أقدر رجل ذو همة و شهامة ، رئيس دولة عجمية علمانية ، التي كانت منذ زمن غير بعيد تحكم في كل العالم ، كانت إمبراطورية شاسعة، إنها الإمبراطورية العثمانية،  أحترم الرجل التركي النابغة الحكيم و الإسلامي،  رجب طيب أوردوغان ، حينما وقف ضد عالم بأكمله و لم يخف من أي جهة دفاعا عن عاصمة العرب و الإسلام القدس .

 

قال بتحصر و بحزن بالغ الأسى قولة مفادها : 

" لكم جيوش قوية هدفها الإستعراض في أعيادكم الوطنية و إخواننا المقدسيون ، يتقاتلون و يقتلون ليس لهم سند " .

 

تساؤل مني ، ما فائدة التنديد بالأفعال الإسرائيلية ، و بيان وزارات الشؤون الخارجية  و التعاون . عفوا ، التفرق ؟؟ 

ما فائدة تقارير منظمات حقوق الإنسان العالمية ؟

 

قلت لكم أنكم أصبحتم مرعيون كالجائر،  التقارير و المؤتمرات هي مجرد خطة لتهدئة العرب مصدرها الغرب لإيقاف الضرب ، ماذا ستقولون غدا يوم العرض؟ 

 

العذراء أغتصبت ، العفيفة أصبحت تعلو بالأصوات أمام الأموات الأحياء ، من يتحمل الأعباء ؟ 

 

العرب صامدون ، خطة صامدة ناجعة لإيقاف المهزلة ، كما قال ( محمود عباس ) "يجب تجميد علاقات التواصل مع الدولة المحتلة " إنها الدولة المختلة عقليا .

 

كم أسخر منكم ! و كم أتحصر على أحفاد و أسباط يعقوب و يوسف عليهم أزكى الصلوات و السلام .

 

ربما إيقاف المعاملات بشتى أنواعها مع إسرائيل ، سيكون بمثابة تهذيب أو تهديد ، الإختيار لهم . 

 

لكن أنتم تحبون الأموال ، تتاجرون و تستأجرون و تنهبون ، إلى متى ستقف هذه المهزلة ؟ الكل غاضب و الكل صامد .

 

التنديد شفوي و الكلام المنطوق عفوي 

أمة مرجعيتها أنها تنوي 

و اليهود عليهم تروي 

 

رحم الله من قال : 

منتصب القامة أمشي ، أحن إلى خبز أمي ، أين النخوة العرب إخوة ، محمود درويش ، الشاعر العملاق .

 

تحدث بصدق يملأ فؤاده الكئيب ، نحن بحاجة إلى شهامة العظماء !!  لكن ...

إتفق العرب أن لا يتفقوا !!

 

صنعوا الصفر ظلوا يلبسونه و يأكلون ينامون ، بطونهم كبطن الحامل .

 

إسرائيل عزة اليهود ، أين عزة المسلمين ، كنعان قوية نوعا ما ، لكن يجب التضامن لنيل العزة ، عزة دين و وطن و موطن . 

إتفق العرب ..على أن لا يتفقوا ...


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات