مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

شاهد كيف تحركت عناصر الدرك الملكي على الحدود الجزائرية لتأمين المواطنين المغاربة ليلة البوناني

المرأة الشرطية في الصفوف الأولى لتؤمِّن المغاربة ليلة رأس السنة بمنطقة تيكوين ضواحي أكادير

لاعبو الجزائر يتحدثون عن مواجهة الكونغو وحضور زيدان في ملعب مولاي الحسن

ولاية أمن وجدة تستعد لتأمين ليلة رأس السنة بتلوينات متنوعة من رجال الأمن

كفى من الذل !! أين الكرامة ؟

كفى من الذل !! أين الكرامة ؟

منصف الإدريسي الخمليشي

 

الدنيا كلها تحقير و احتقار و ظلم و عدوان ما بين البشر ، لعل أبرز ما يذل عن هذا هو الأمر الذي يعيشه المواطن المغربي . و في بيته ، مواطن له أبناء ، من المفروض أن يدافع عنهم من شر الخلق .

شر الخلق هي امرأة تظهر للكل في صفة حاجة تسمى عائشة. 

ينادونها ب ( مي عيشة ) تحتقر أبناء الحي ، تقلل من قيمتهم كبشر و خلق الله ، تنعتهم بالحمير و أبناء زنا ، هل هذا خلق الحاج  ؟ ، تنادي أحدهم بالمتملق الساقط ، و هي بنفسها لا تحترم نفسها ، بحيث أن لها ماضي كله خبث و آثام .

الآن تختبئ في كلمة الحاجة عيشة  ، طفل يهوى تربية الحيوانات و النباتات ، هو في سطح منزله ، يسقي النبتة المفضلة التي يحبها و هي رفيقته لا يعاشر رفقاء سوء و لا هو من قطع طرق. 

أما ابناؤها ، لهم ماضي عريق يزخر بعدة إنجازات ، منهم من هو سجين ،تاجر مخدرات ،  بالطبع تلقبنا بمصطلحات يشمئز منها القلب ، مثل : ( ولد الحرام ، الحمار ، قليل التربية ) ، هذه ليست صفة قارورة من الدرجة الأولى ، كما قال سيد الكون : <<رفقا بالقوارير >> ، كيف لنا أن نرفق بقارورة أو أنثى أو سيدة و هي لا ترفق بالنصف الآخر و في عمر أبنائها إن لم أخشى الكذب أحفادها و أسباطها ، و لا تقدر الاحترام الذي كنا نمنحه لها ، منهم من يقدسها ليجعلها في درجة أميرة أو ملكة بحجة أنها ، تصدق ، تعطي المال ، معاملة حسنة ، لكن ،إلا الكرامة !! .

حينما ينتقل الأمر إلى إسقاط الكرامة بألفاظ نابية ، لا أخلاقية ، التهديد بالإتصال بالشرطة بهدف التهذيب ، هل من يدافع عن كرامته و حقوقه المشروعة في دولة الحق و القانون  ، بلاد الإسلام و المسلمين ، المغرب،  بالضبط عاصمة القراصنة سلا ، التي كثر بها الظالمين و الطغاة من جميع الأصناف  .

أين الكرامة ؟ أين حقوق الآباء عن الأبناء،  حاولنا الصمود ، لكن ظنوا أننا نهبهم و نخشاهم ، صمود بدون جدوى .

من أراد الذل فهو له ، أما نحن لسنا بقوم ، لا و لن نرضى بمن يذلنا و يحقر من قيمتنا و عرقنا و شرفنا و انتهاك حرماتنا .

الحاج من أخلاقه أو صفاته التحلي بالعفو و الصبر و الحلم و المروءة ، و العديد من الأخلاق السامية الإسلامية. 

لكن كما يظهر لنا أن ليس هناك أي خلق ...

يقبلون الرؤوس و الأيادي ، هي تسب و تهين  بكل الألفاظ النابية و الخبيثة و اللاإنسانية. 

لهذا نقول : " كفى ، كفى ، الكرامة كرامتنا و الذل ذلهم. 

لم نعد نصمد و نشاهد الأفلام الواقعية بالحبكة و البناء الدرامي  ، فيلم لا أخلاقي تطغى الخبث و الخبائث ، بطلته ، مي عيشة .

كنا نحترمها و نقدرها و لا نزال هكذا ، لكن الأمر ظل كما كان منذ بضع أيام و شهور و سنوات ، منذ طفولتنا .

كانت تحتقرنا ، لكن أصبحنا راشدين و لن نرضى بذل و انحطاط الكرامة ، نقول :  " كفى ، كفى ، كفى "


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات