مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

شاهد كيف تحركت عناصر الدرك الملكي على الحدود الجزائرية لتأمين المواطنين المغاربة ليلة البوناني

المرأة الشرطية في الصفوف الأولى لتؤمِّن المغاربة ليلة رأس السنة بمنطقة تيكوين ضواحي أكادير

لاعبو الجزائر يتحدثون عن مواجهة الكونغو وحضور زيدان في ملعب مولاي الحسن

ولاية أمن وجدة تستعد لتأمين ليلة رأس السنة بتلوينات متنوعة من رجال الأمن

رسالة للمسؤولين : ماهو دور الإعلام المحلي بإقليم اليوسفية

رسالة للمسؤولين : ماهو دور الإعلام المحلي بإقليم اليوسفية

ياسين تمام

 

و أنا أخط هذه الكلمات و الألم و الحسرة يعتصران قلبي نتيجة لعدم إشراك الإعلام المحلي لإقليم اليوسفية في جل الأنشطة التي تخص المدينته ، ينتابني إحساس و كأن إعلام هذه المدينة قد كتب عليه " التهميش " كما هو مكتوب على المدينة بأسرها ، لكن الحقيقة المرة و التي يعلمها القليل هو أنه لا يتم إمدادنا بكل ما يروج في المدينة من أحداث بل نكتفي بسماعها كأيها الناس شأننا في ذلك شأن غالبية الساكنة.

بل حتى أنشطة الجمعيات و المنظمات الحزبية و النقابية لا يتم إستدعاؤنا إليها و كأننا لسنا جزء من المجتمع المدني مما يجعل أنشطتها لا تعرف ذلك التوهج الكبير على المستوى المحلي و لا يظهر منها سوى السيء بينما أغلبية التدشينات و تحركات المسؤولين تبقى في خبر كان .

ما يحز في النفس أكثر هو أن إقليم له نفس إمكانياتنا اللوجستيكية و الإقتصادية و يبعد عنا بكلومترات قليلة يقام و يقعد لمنابره بل و يتم استعاؤهم لجميع الملتقيات و الأنشطة التي يقوم بها مسؤولوا المدينة بل أكثر من ذلك يقوم مسؤولوا المدينة بتمويل تكوينهم المهني في مجال الصحافة و الإعلام .

إن غياب التأطير و المواكب لهذا القطب المهم داخل المدينة يؤدي بلا شك إلى ما لا تحمد عقباه خصوصا و أن العالم أصبح قرية صغيرة ، و بدون مصادر معلومات صحيحة و معتمد سيستقي الصحافي أخباره من الشارع مما سيتسبب في الكوارث لبعض مسؤولي المدينة الذي يساهمون بشكل كبير في هذا التهميش الذي لا نعلم إن كان مقصودا أو غير مقصود .

ما يعاب أيضا على مسؤولي المدينة " المنسية " هو إنغلاقهم المهني و عدم تواصلهم مع الإعلام المحلي بل و عدم معرفتهم للمنابرهم الصحفية بالمدينة مما يطرح سؤال جدوى هذا العنصر المهم في تنمية و مراقبة الشأن العام المحلي و هو ما يسمح ايضا للصوص المال العام و الفاسدون بالتغلغل أكثر داخل ما هو محلي .

رسالتي لكل من يهمه الامر نحن على استعداد لتقديم المساعدة و التوجيه و رفع تقاريرنا عن المدينة و إيضاح الخلل القائم داخل الإقليم شريطة المواكبة و مدنا بالجديد أما سياسة صم الأذان و قفل الأبواب فلن تجدي نفعا لا على المدينة خاصة و لا على الإقليم عامة تحياتي .


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات