مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

شاهد كيف تحركت عناصر الدرك الملكي على الحدود الجزائرية لتأمين المواطنين المغاربة ليلة البوناني

المرأة الشرطية في الصفوف الأولى لتؤمِّن المغاربة ليلة رأس السنة بمنطقة تيكوين ضواحي أكادير

لاعبو الجزائر يتحدثون عن مواجهة الكونغو وحضور زيدان في ملعب مولاي الحسن

ولاية أمن وجدة تستعد لتأمين ليلة رأس السنة بتلوينات متنوعة من رجال الأمن

هل سيعود حزب الاستقلال إلى رشده؟

هل سيعود حزب الاستقلال إلى رشده؟

هشام عميري

 

يبدو أن حزب الاستقلال سيعود إلى رشده ومكانته بعدما فقدها منذ سنوات، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه نتائج المؤتمر السابع عشر للحزب ، المنعقد ما بين 29 و31 شتنبر و1 أكتوبر، لأجل اختيار امين عام جديد يقود سفينة الحزب ويضع ميزانه في المكان المناسب ،حتى لا يفقد توازنه خاصة بعد انقلاب من كانوا بالأمس إلى جانب الامين العام الحالي للحزب حميد شباط ويعتبرون يده اليمنى. وكل التوقعات تزكي رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي نزار بركة، من أجل تصحيح بعض الأخطاء التي ارتكبها حميد شباط في حق الحزب، والتي دفعت بهذا الأخير إلى الانتقال من المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية لسنة 2007 والمرتبة الثانية سنة 2011 في عهد عباس الفاسي إلى المرتبة الثالثة في انتخابات التشريعية 2017 في عهد حميد شباط، هذا لا يمكن تحميله لشباط وحده بل لجميع مكونات الحزب.

 

أما الانتخابات الجماعية، فقد حافظ الحزب على المرتبة الثانية سنة 2009 و2015 ، لكن مع تسجيل تغيير في عدد المقاعد المحصل عليها، ففي الانتخابات الجماعية لسنة 2009 حصل الحزب على ما مجموعه 5292 مقعدا اي، بنسبة 19,1 متراجعا في ذلك ب 186 مقعدا بالمقارنة مع الانتخابات الجماعية لسنة 2015، إذ حصل في هذه الأخير على 5106 مقعدا، أي بنسبة 16,22. لكن هذه الارقام لا يمكن أن نحملها كلها إلى التسيير الذي عرفه الحزب في عهد أمينه العام حميد شباط، بل هناك أشياء اخرى ساهمت في ذلك وعلى رئسها التقسيم الجهوي الجديد للمملكة.

 

وتتجلى أهم تلك الاخطاء التي ارتكبها حميد شباط في حق حزب الاستقلال، في مسيرة الحمير التي قام بها ضد بنكيران، وكذلك خرجاته الاعلامية اتجاه رئيس الحكومة السابق وكذلك تعبيره عن رأيه حول موريتانيا، والتي جلبت عليه وعلى الحزب العديد من التهم سواء من خصوم الحزب أو من طرف الإعلام العمومي، بالإضافة إلى خروجه من حكومة عبد الاله بنكيران مباشرة بعد أن التحق بالأمانة العامة للحزب...

 

لكن الامين العام الجديد للحزب سواء كان حميد شباط أو نزار بركة او غيرهما، سيجد امامه مجموعة من المشاكل والحواجز التي تعرقل عمله كأمين عام يريد ضخ دماء جديدة في الحزب، إذ يجب تغيير الأشخاص الذين يوجدون على راس الكتابات المحلية، وفتح المجال امام الشباب، خاصة أن الحزب رغم تاريخه، فإن ثلة من الأقاليم لا زالت لا تتوفر على شبيبة للحزب ببعض المناطق.

 

ليبقى السؤال:هل سيعيد مؤتمر 17 للحزب هبته ومكانته داخل المنظومة الحزبية بالمغرب؟


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات