لاعبو الجزائر يتحدثون عن مواجهة الكونغو وحضور زيدان في ملعب مولاي الحسن

ولاية أمن وجدة تستعد لتأمين ليلة رأس السنة بتلوينات متنوعة من رجال الأمن

نظرية المؤامرة..جزائريون من قلب الرباط يصدمون حفيظ دراجي بأجوبة لن يتوقعها

ولاية أمن تطوان تعبئ مختلف وحداتها لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية

تحت الأمطار.. استعدادات أمنية مكثفة لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية بفاس

موظفو المالية يخوضون وقفة احتجاجية وطنية رفضا لمقتضيات القانون 14.25

صراعات عبثية

صراعات عبثية

عبد الصمد لفضالي

 

إن آجلا أو عاجلا سيتساءل السنة و الشيعة هل الصراع السني-الشيعي صراع عقائدي أم سياسي أم يدخل في إطار تآمري بخيانة بعض القيادات السنية-الشيعية ؟ فمن ناحية الإختلاف في الرأي حول نسبة الصواب و الخطأ ، فإن كل طرف منهما متشبت برأيه ، معتقدا بأنه على صواب و غيره يحتمل الخطأ ، لكن ما لا يمكن الإختلاف عليه هو أن القتل و إراقة الدماء و التعذيب من أجل المعتقد أو الرأي محرم في الإسلام و في جميع الديانات السموية ، و من هذا المنطلق فإنه ليس هناك أي صراع عقائدي ، و إنما هناك صراعات سياسية استراتيجية من أجل الهيمنة و السلطة و النفوذ ، فمنذ استشهاد علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و نجله الحسين رضي الله عنه طويت الصفحة مع معاصريهما ، و لا يجب تجسيد تلك الحقبة إلا من أجل التاريخ للإستفادة منه ، فلو قدر لعلي و الحسين رضي الله عنهما أن يبعثا في الحياة مرة أخرى لتبرءا من كلا الطرفين المتصارعين ، فدينيا و منطقيا و حقوقيا ليس هناك أي سبب لتحميل أجيال وزر جيل معين في فترة معينة ، سواء كان هذا الجيل على صواب أو على خطأ ، فواقعيا ليس هناك إلا تجييش لفريقي الصراع السني-الشيعي و خلق صراعات مذهبية و عرقية أخرى بتجنيد عملاء داخليين و مرتزقة خارجيين ( العراق ، اليمن ، ليبيا ) و ذلك من طرف قوى عظمى متحكمة في العلاقات الدولية ، بهدف تصريف خردتها العسكرية بالعملة الصعبة ، و ابتزاز أنظمة على شفا حفرة من الإنهيار ، أطول وقت ممكن ، وتبديلها في حال سقوطها باأنظمة هشة لا علاقة لها بالارادة الشعبية ، يسهل التحكم فيها بسبب هذه الصراعات الغبية.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات