مكاينش التساهل.. عناصر الدرك الملكي بسرية ميدلت تشن حملات تفتيش دقيقة للسيارات

حصلة خايبة.. حادثة سير تطيح بسارقين بوجدة ليلة رأس السنة

شاهد كيف تحركت عناصر الدرك الملكي على الحدود الجزائرية لتأمين المواطنين المغاربة ليلة البوناني

المرأة الشرطية في الصفوف الأولى لتؤمِّن المغاربة ليلة رأس السنة بمنطقة تيكوين ضواحي أكادير

لاعبو الجزائر يتحدثون عن مواجهة الكونغو وحضور زيدان في ملعب مولاي الحسن

ولاية أمن وجدة تستعد لتأمين ليلة رأس السنة بتلوينات متنوعة من رجال الأمن

حثالى العمل الجمعوي الحقوقي

حثالى العمل الجمعوي الحقوقي

عبد الصمد لفضالي

 

التعريف العام لحقوق الإنسان هو أنها مبادئ أخلاقية أو معايير اجتماعية تصف نموذجا للسلوك البشري الذي يفهم عموما بأنه حقوق أساسية لا يجوز المس بها ، و مستحقة لكل شخص لمجرد أنه إنسان ، و حمايتها منظمة كحقوق قانونية في إطار القوانين المحلية و الدولية . و هذا هو المقصود من النضال الحقوقي ، ولكن هناك بعض الأشخاص يستميتون عبر " نضالات زنقوية " بهدف الركوب على الميدان الحقوقي لحماية تهوراتهم اللاأخلاقية ، و إطلاق العنان لأمراضهم الإنحرافية ، كالإستسئاد على رؤسائهم الإداريين و التلاعب بمصالح الموطنين بدعوى التفرغ لمهامهم " الحقوقية " ، ومنهم من قطع أشواطا في هوايته الإنحرافية كالتحرش الجنسي بمن له الوصاية عليهم كالأطفال و المراهقين ، و كل ذلك بحماية مفترضة من زملاء " حقوقيين " من طينتهم ، ينشطون معهم (من النشاط و الطاسة و التبويقة) ، إن الأساس الذي يرتكز عليه العمل الجمعوي الحقوقي عند الحكماء و ليس " بوزبال " هو الأخلاق ، فلا مصداقية لمن لا خلق له ، ومن لا يستطيع حتى التحكم في نفسه المدمنة على السوء ، و تأطير أفراد عائلته ، فكيف سيدافع عن حقوق الإنسان ، إنهم يقولون ما لا يفعلون.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات