دغوغي عمر
ارات التي حققتها الدبلوماسية المغربية قد أظهرت للرأي العام الدولي لا شك أن الانتصالصورة الحقيقية لأعداء الوحدة الترابية المغربية وعلى رأسها جبهة "البوليساريو"، والتي تبين للعالم أنها ليست سوى تنظيما مسلحا إرهابيا يفتقد إلى الشرعية والمصداقية ويسعى إلى .لتحقيق أجندة أجنبية معادية للمملكة المغربية المغربيةالمنطقة زعزعة أمن واستقرار
"البوليساريو" وفي برنامج عملها برسم السنة الجديدة اعتمدت خطة عمل تقتضي نسف في الصحراء، وذلك المغربية الرامية إلى التعريف دوليا بمزايا الحكم الذاتي المجهوداتبالعمل على حشد تأييد دولي في محاولة للحصول على اعترافات جديدة بجمهوريتها المزعومة، وهو الشيء الذي ووجه بالرفض من قبل عدد من الدول التي رفضت أي حوار مع .ارها تنظيما مسلحا إرهابيا يفتقد إلى الشرعية الدوليةممثلي قيادة "البوليساريو" باعتب
هذا الفشل دفع جبهة "البوليساريو" من جديد إلى اللجوء إلى مجموعة من الجمعيات بتوسيع صلاحيات "المينورسو" لتشمل الموالية لها في إطلاق حملة دولية من اجل المطالبةعديدة في -ومنذ سنوات-المغرب انخرط طواعية مراقبة حقوق الإنسان، متناسين بذلك كون مسلك حقوق الإنسان لبناء دولة الحق والقانون، وهو التوجه الذي استفادت منه ساكنة لينعموا على غرار جميع المغاربة بكافة حقوقهم، الصحراء في إطار المصالحة مع الماضي بمخيمات تندوف في تحد صارخ في وقت لا تزال ظاهرة الرق والعبودية والاستغلال مستشرية لينص 2011لكل مبادئ حقوق الإنسان، و كذلك في الوقت الذي جاء الدستور المغربي لسنة .على تكريس وتعزيز وحماية هذه الحقوق بشكل واضح وصريح
ومن هذا المنبر، ندعو كافة فعاليات المجتمع المدني والقوى الحية باليقظة والتعبئة تفعيل وف ضد جميع مناورات الخونة وخصوم الوحدة الترابية والعمل علىللتصدي والوقالدبلوماسية الموازية الصحراوية الوحدوية بعيدا عن كل الحسابات الضيقة و المطالبة بضمان حقوق الإنسان داخل مخيمات الذل في تندوف، حيث يسجل هناك يوميا العشرات من حالات مان المواطنين الصحراويين المغاربة المحتجزين من أبسط التجنيد الإجباري للأطفال وحرلضرب مسلسل التسوية رافضة الحل حقوقهم بدعم من السلطات الجزائرية التي تسعى .الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا و المتمثل في منح السياسي الجريء الذي تقدمت به المملكة
