لاعبو الجزائر يتحدثون عن مواجهة الكونغو وحضور زيدان في ملعب مولاي الحسن

ولاية أمن وجدة تستعد لتأمين ليلة رأس السنة بتلوينات متنوعة من رجال الأمن

نظرية المؤامرة..جزائريون من قلب الرباط يصدمون حفيظ دراجي بأجوبة لن يتوقعها

ولاية أمن تطوان تعبئ مختلف وحداتها لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية

تحت الأمطار.. استعدادات أمنية مكثفة لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية بفاس

موظفو المالية يخوضون وقفة احتجاجية وطنية رفضا لمقتضيات القانون 14.25

حادثة الأستاذ و انتكاسة منظومة القيم

حادثة الأستاذ و انتكاسة منظومة القيم

ماءالعينين بوية

 

إشرأب المجتمع عنفا، و ما عادت منظومتنا الأخلاقية بخير، و روافدها التربوية الأسرة و المدرسة في علاتهما غارقتان، ما ينشره الإعلام و مواقع التواصل من كوارث اجتماعية لا يشي بخير، أخبار التعاقد و تهالك المؤسسة التربوية التعليمية و خروجها من برنامج إلى آخر إصلاحي أو استعجالي لم يزدها إلا تيها، المربي الفاضل بهيبته و سلطته و هيلمانه و علمه و أخلاقه لم يعد كذلك، بات اليوم و الغد أفدح أجيرا تحت سوط التعاقد و أهواء مرؤوسيه، إن لم يحصن بترسانة قانونية و إدارية، و يطعم و يغذى بالتكوين المستمر، تجعل من الأستاذ المتعاقد قادرا على العمل بحرية و ثقة و مزود بمادة تكوينية و علمية و معرفية، و هذا حكي آخر، فالتعليم الجامعي و ما يروج عنه، ما بات يصدر غير الشواهد، آفرغ المحتوى و انتقلت عدوى الغش و الزبونية و الييع و الشراء، هذا ما يروج، سوداوية في الرؤيا فرضتها الإشاعات و القرائن القولية.

و شاهد القول، تراكم دلائل السفه، من إجرام قاصرين، إلى مغامراتهم الصبيانية، فالابن يركل آباه لدرهمين، و الصبي يقتل و يسرق و يجرح و يتلذذ بالمشاهدة و النشر دون أن يحرك في شهامته و لا أخلاقه وازع المساعدة، من ضرب أستاذه و من صور و صمت يتفرج قتل قيم الأخلاق المتبقية، مهما كان قول الشائب، هذا مشهد دامي يصور كيف وصل المجتمع قبل المؤسسة التربوية، فمن أين قدم هؤلاء و إلى أين، صبيان، ماهم بصييان، قاصرين، جسمانيتهم لا توحي بذلك، في أعمارهم كان الرجال يبعثون لعظيم الهمم، كان معاذ رضي الله عنه مبعوث الرسول صلى الله عليه و سلم قاضيا لليمن، و كان علي كرم الله وجه فتى يرغب المبارزة، و في سنهم مات الرياضياتي كالوا بالكاف المعجمة عن أكبر نظريات الرياضيات...

هذا جرس إنذار ، أنظروا الأسباب التي حلت بقيمنا، انظروا في حال الاقتصاد و الحريات و الحقوق، من ثم أنظروا لحال المدرسة لعمارتها المعرفية، و لحال المدرس المربي.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات