لاعبو الجزائر يتحدثون عن مواجهة الكونغو وحضور زيدان في ملعب مولاي الحسن

ولاية أمن وجدة تستعد لتأمين ليلة رأس السنة بتلوينات متنوعة من رجال الأمن

نظرية المؤامرة..جزائريون من قلب الرباط يصدمون حفيظ دراجي بأجوبة لن يتوقعها

ولاية أمن تطوان تعبئ مختلف وحداتها لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية

تحت الأمطار.. استعدادات أمنية مكثفة لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية بفاس

موظفو المالية يخوضون وقفة احتجاجية وطنية رفضا لمقتضيات القانون 14.25

المغرب الصحراوي

المغرب الصحراوي

منصف الإدريسي الخمليشي

 

 

في أواسط السبعينيات من القرن الماضي , كان المرحوم المفكر الحسن الثاني يراوده شعور الحيرة , لاسترجاع و استكمال أقاليمنا , إلى أن جاء تنظيمه المحكم و العبقري , ألا و هي المسيرة الخضراء و خطابه التاريخي شاهد على كل هذا , بقوله غدا إن شاء الله سنقف وقفة رجل واحد , جاء قراره إثر حكم المحكمة العليا لصالح الأندلس الإسبانية   لمنحهم الصحراء , بعد مدة تجاوزت خمسة و سبعين سنة من الانتظار ثار الشعب و قبل بخوض الحرب , حرب الأعلام و حرب القرآن , لمدة اثنتا عشر يوما و القطارات ترحل المتطوعين من كل أرجاء المملكة , و النساء و العجزة و الأطفال , ثلاث مئة و خمسون ألف متطوع و متطوعة , وقفوا ضد المستعمر , بفضل رشد الحكيم الحسن ابن محمد , استطعنا التفوق على من احتل أراضينا .

 

بالرغم من تحررنا , ما زلنا إلى الآن نتفاوض مع الأشقاء الجزائريين من أجل فض نزاع مفتعل صنعته فرنسا بسياستها الحقيرة , و لجعلنا بغال لقبنا بالبغال , المسيرة الخضراء حدث عملاق لضخامته , إلا أن هناك من وقف بالمسيرة مكره و رغما عن نفسه , متى سنسترجع أقاليمنا الجنوبية , هل حتى تقوم الساعة

 

أصبحنا مرعيين بفضل سياساتهم المأساوية , كنا في يوم من الأيام أرض واحدة و بسبب الاستعمارات و الإمبريالية انتشرنا .

 

نريد أن نعود لأصلنا الذي كنا نتباهى به و نتفاخر , في وقت ليس بالبعيد كنا أسياد الأسياد بجيوشنا , أما الآن صار الاستعراض فقط  في الأعياد , كنا على أتم الاستعداد , للخروج و التنديد , بل ان ادعى الأمر التهديد , لكن كلمة جعلتنا عبيد العبيد الذي كان يوما حلمه و رجاؤه إسقاطنا , و ها هم يدبرون المحاولات لكن بفضل عزمنا على مجدنا لا زلنا في القمة , بالرغم من بعض التعثرات إلا أننا نفتخر بعروبتنا نسبيا , لذا سأنادي و أناجي كل مغربي حر للخروج لمسيرة أخرى لاستكمال وطننا , أما عالمنا العربي فذاك مصيره .

 

كنا أحرار , و بفعل سياساتكم سنصير أشرار من أجل الوطن ليس إلا حب و اعتزاز لروح العلم الأبيض , الذي تركه سيد الكون مولانا رسول الله عليه الصلاة و السلام , الله الوطن الملك .

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات