الرئيسية | أقلام حرة | سـعـد الـدّين والأكـذوبة الملـتحـية

سـعـد الـدّين والأكـذوبة الملـتحـية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
سـعـد الـدّين والأكـذوبة الملـتحـية
 

"وضع المغرب حسن من فـرانسا"، بلا ستدلال، حجج ولا ّ آيات بينات من الذكر الحكيم، غير معلومة وحدة كافية آ السي الرّايس: واش الفرانساويين كايـحرڭوا ولا ّ ڭاع طالبوا ب "إسقاط الجنسية الفرانساوية؟" ميا فى الميا جامل هاد الفرانساوي سعد الدين، حتى سحابو هاد الشي صحيح، لأن فنون الكذب واردة فى العالم الديبلوماسي، الديبلوماسي المتحنك ما غاديش إقول ليك "ما بغيتكش، نوض من قـدّامي" لا! ولاكن "عندي واحد الإلتزام إيلا جات على خاطرك"، النتيجة بحال بحال: بايْ، بايْ.

 

غير إمــّـا رئيس الحكومة ما مطـّـالعش على فنون الديبلوماسية ولا ّ بغى إتـــّـبوهل علينا، على ما كانضن، من كولــّـشي شوية، باش إخلــّـي كل واحد على خاطرو، لأن عدم الدراية بفن الديبلوماسية هي اللي خرجات عليه فى اللول حتى جـرّ ليه ملك البلاد الكورسي من تحت "المقعدة" غير كان أوزير الخارجية، "لبس قـدّك إيواتيك"، ضروري نعرفوا علاش جل السياسيين المغاربة كايكذبوا، كايحرّفوا الوقائع، كايستعملوا الدجل أو الشعوذة السياسية، هاجسهم الوحيد هو"الڭاملة والسلطة"، بالنسبة ليهم الصدق غير مخدرات، مسكنات، أو الطبيب كايعرف شنو كايدير.

 

غير ما نكونوش غالطين: هاد الحزب الحكومي، بحالو بحال أي حزب آخور، لأن السياسة ما عندها حتى شي رتباط بالحقيقة، كاين ڭاع شي أمناء ديال الأحزاب كايقولوا ليك، صافي هادي أو التــّـوبة، من بعد كايطـلــّـوا عليك من التلفاز، عاودتاني أمناء عامين، علاش؟ جنون التــّـاوزاريت ساكنينهم، فى هاد الحالة خصنا نقولوا: الله إعفو أو خلاص، مع هادوا ما ينفع لا بويا عـمر، لا جن، لا بشر، بغيت السلطة بلا عبار.

 

بالنسبة ألـّـمفكر الألماني "إيمانوويل كانت" الكذّابة كايخرقوا القانون العرفي اللي كايجمع أفراد هاد المجتمع أوْ لاخور، أو المجتمعات اللي ما كاتكذبش هي اللي كاتلقاهى فى مقدمة البلدان المتحضرة، الغنية، الراقية، أمـّـا المجتمعات الكذّابة كاتلقاهى ديما فى الحضيض، متخلفة أو عندها قتصاد مهزوز قايم على الـتــّحراميات، الخوى أو عدم الثقة.

 

أغلب السياسيين المغاربة، بالأخص الإسلاميين، عايشين فى حيرة فى الحداثة، على داك الشي مضطرين إكذبوا، لأنهم كبروا كلهم، ترعرعوا فى حضن "نيكولو ماكيافيلي" اللي حرّر جميع الحكام، الساسة من التحفظ الأخلاقي، حسب رؤيتو يمكن ليهم إكذبوا، يتحايلوا على الناس، ما يلتازموش بالوعود، إخدعوا الناخبين.

 

السياسة فى المغرب هي "ترخيص للكذب"، أو تكون الكذبة مبرّقة بحال اللي جا على لسان السي سعد الدين، رئيس الحكومة كايكذب علينا بحال إيلا عايشين فى شي نظام دكتاتوري، شمولي، لأن فى هاد الأنظمة الكذبة الممنهجة هي "سيدة الموقف"، إقـطــّـعوا اللسان، الراس الشي حـدّ قال الحقيقة، لأنها كاتزعج، كاتخلخل النظام اللي واقف فى العمق على رجلين من الطين، غير إطير القمع، إتـحّرر المواطن، المواطنة كاينهار النظام، كذبة السي العثماني كاتشكل خرق سافر فى حق الديمقراطية اللي كاتركز على: الشفافية، الثقة أو مراقبة الحكومة ولا ّ الدولة، ضاق من نقد، من مراقبة المواطنين، هاد الشي اللي دفعو يكذب.

 

إيلا ما كانتش الثقة سايدة، شنو ڭاع نعملوا بهاد السياسيين،السياسيات اللي نهكوا، ثقبوا صندوق الدولة برواتبهم الشهرية المضـخمة، بالسفـريات"صولو"، ولا ّ مع عيالاتهم، بالمعاشات المريحة، بالإمتيازات إلخ، المصداقية هي اللي كاطـعـّـم الثقة، هادوا ما كانثيقوا بهم، لا عندهم مصداقية، واش رئيس الحكومة، يعني الشخصية البارزة فى الدولة من بعد الملك، يكذب عليك، على شعب "برمته"؟ مهزلة هادي، حسن يرجع عند المرضى ديالو، إسطــّـيوه شي شوية ولا إجي يحماق، إسطــّـينا معاه، "ثقافة الكذب" كاتخـرّب علاقة الثقة اللي خصـّها تجمعنا مع اللي كاينوبوا

 

علينا فى البرلمان، عدم الثقة هي اللي دفعات المواطنين، المواطنات ألــّـجمود، حتى بداوْا كايتهرّبوا من الناس ديال السياسة ولا ّ ڭاع ما ينتاخبوش، فى بعض الأحيان المواطنين كايجرّيوْا على الساسة بالحجر، هاد الشي غير مقبول، لا الضرب، لا الجرح، ولاكن تشريوْا صـفـــّـارات، تصـفـــّـروا عليهم، ما تخلــّـيوْهمش إكـذبوا عليكم، هادا "يجوز"، هادا من حق كل مواطن، من حـقو يحتج بطريقة متحضرة، أمــّأ العنف مرفوض، "منبوذ"، وستعمال القوة يبقى حق "حكرا" على الدولة، إيلا جميع الإجراءات السلمية ما عطاتش أكلها.

 

ثقافة الكذوب كاتضرّ بالإستقرار، بالديمقراطية، أو كاينين بعض المواطنين كايقولوا ليك: "هادي غير مسرحية، ديمقراطية صورية"، اللي كايكذب ضروري نعرفوا أنه غـدّار، غير مخلص، صاحب هموز، من حدايا ما أدّوز، اللي كايكذب عليك ما كايتقـبــّـلش الواقع، المسؤولية، كايرميها عليك، بحال صاحيبونا اللي قال: "الحريڭ راجع بالأساس ألشبكات تهريب البشر"، طرشو الملك، عطاه 3 ديال الأسابيع باش يلقى شي حل، هاد الحكومة مضـيــّـعة الوقت غير فى الخصومة بيناتها، بالخزعبلات لاهيينا، كون كانوا "خدومين"، جادّين، ما إكون عندهم وقت ألــّـخصومة، علاش كايكذب سعد الدين؟ لأنه كايتهرّب من المحاسبة، من تقديم الحصيلة ديال حكومتو الفاشلة، كون كانت ناجحة ما إطالبوش الناس فى تيطوان بإسقاط الجنسية، إقوموا باحتجاجات فى الريف، فى جرادة إلخ.

 

 

علاش كايكذب سعد الدين؟ لأنه باغي يضمص الكارطة، إمـيـيــّـع جودة الأداء اللي ضروري تكون متوفرة، يمكن بلا ما كايشعر كايوسـّع الوهة بين المواطنين أو النخبة السياسية اللي الأغلبية ديالها تسالات فترة صلاحيتها من شحال هادي، ولاكن الكرسي هادا، الكرسي آ الحبيب اللي مسلسل صحاب الحروزى العادية أو الربـّـانية: تشبع الكرش أو ما تشبع العين.

مجموع المشاهدات: 267 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

إستطلاع: تبنى التوقيت الصيفي طيلة السنة

هل تتفق مع قرار الحكومة بتبنى التوقيت الصيفي طيلة السنة ؟