هل تهدد نيجيريا كرسي المدرب؟ جواب جريء من الركراكي قبل موقعة نصف نهائي كان المغرب

الركراكي يرد على سؤال ماكر لصحافي نيجيري حول الانتقادات وعدم إنصافه من الجمهور المغربي

الركراكي يعلق على غياب عميد المنتخب النيجيري خلال مواجهة نصف النهائي ضد المغرب

موقف طريف بين الركراكي والمحمدي بسبب مشكل في الترجمة وحارس الأسود يصر على الرد بالدارجة المغربية

الركراكي يرد بقوة على الجدل المثار حول استفادة المنتخب المغربي من التحكيم

مدرب نيجيريا: لا مجال للمقارنة بين المنتخبين المغربي والجزائري ولا بين الركراكي وبيتكوفيتش

أنا.. مرّوكي !

أنا.. مرّوكي !

يوسف معضور

 

 

أنا الابتسامة في حضرة الالم..أنا كل شي و لا شيء..أنا البطل الذي يموت في المشهد الاول و الأخير !

 

 أنا الذي يسمع فقط عبارة "كل عام وأنت بألف خير" ولا يراه.. ينتظر قدومه إلى حدود اليوم !

 

أنا مهرجان القمع البرلماني.. في دورته العاشرة صباحا!

 

أنا الذي يكره اللون الأحمر،  ليس لخلل في محرك الحب بداخلي.. و لكن لعبارة " عاجل" باللون الأحمر التي تظهر على  قناة الجزيرة والتي تحمل معها كل الاخبار الأليمة !

 

أنا المفعول به المبني على النصب والاحتيال والاقصاء والتفقير...أنا الذي يحاول ضم نفسه للرفع من مستواه الاجتماعي !

 

انا النوتة الموسيقية الناقصة من سمفونية الكرامة المغربية.. أنا الذي يشاهد مهرجان موازين إيقاعات العالم.. ويغيب إيقاع و توازن الحب واللاحب لديه !

 

أنا الذي يمشي في الجنازة صباحا.. و يحضر في مساء نفس اليوم لحفل عقيقة.. عملا بمبدأ الله يحي و يميت !

 

انا المدمن على القهوة السوداء المتجول بين مقاهي الوطن بتهمة قتل الوقت مع بدون عمد.. أنا الذي يحرك رأسه للمؤخرات كأنه يشاهد مباراة كرة مضرب في ملعب " ويمبلدون "  قبل أن يحرك الملعقة في الفنجان !

 

انا الذي يشرب "كينة الهلال" لمنع مشاهدة البرامج الرمضانية على القنوات الوطنية!

 

انا قارئ الجريدة الذي يبدأ من الصفحة الاخيرة  ليرى صورة النجمات العالميات بنهدين مكشوفين والتي تبيع الجريدة بالآف النسخ..أعرف ذلك  رغم انه ليس لدي تكوين في "الماركتينغ" !

 

أنا معلم السباحة  الذي  يتناول عند بداية عمله في كل صباح، حبوب النوم ويغرق في احلامه بشخصية بورجوازي  في يخت وسط مياه ميامي الزرقاء.. ليوقضه صياح المصطافين لطلب النجدة لغريق وسط الامواج و يفسد عليه حينها حلمه المستحيل !

 

أنا الذي يرمي النفايات في الشارع العام.. وحين تتشكل كومة أزبال يحمل هاتفه الجوال لأخذ صور المشهد ويضعها على صفحات  الفايسبوك  مرفوقة  بعبارة أين المسؤولين !

 

أنا الذي يلزمه شراء المعدات الطبية بنفسه عند تنقله إلى قسم المستعجلات ليخيط جرحا غائر على مستوى الجبهة .. يد تدفع النقود لمستخدم الصيدلية.. و اليد الأخرى تسمك  بقطعة قماش لإيقاف الدم !

 

أنا الذي يقرأ كل صباح عند فتح النافذة " ممنوع البول وشكرا" مكتوبة على حائط بناية مهجورة.. وينتظر مرور يوم جميل !

انا الذي لم أحلم يوما حلما كما أريد.. سوى أمثال أحلام الزواج من الوزيرتين في الحكومة السابقة .. وأحلام أخرى تكثر فيها الأرقام و المعادلات المعقدة !


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات