هل تهدد نيجيريا كرسي المدرب؟ جواب جريء من الركراكي قبل موقعة نصف نهائي كان المغرب

الركراكي يرد على سؤال ماكر لصحافي نيجيري حول الانتقادات وعدم إنصافه من الجمهور المغربي

الركراكي يعلق على غياب عميد المنتخب النيجيري خلال مواجهة نصف النهائي ضد المغرب

موقف طريف بين الركراكي والمحمدي بسبب مشكل في الترجمة وحارس الأسود يصر على الرد بالدارجة المغربية

الركراكي يرد بقوة على الجدل المثار حول استفادة المنتخب المغربي من التحكيم

مدرب نيجيريا: لا مجال للمقارنة بين المنتخبين المغربي والجزائري ولا بين الركراكي وبيتكوفيتش

الى الغرب العلماني : لسنا مختبرا للتجارب

الى الغرب العلماني : لسنا مختبرا  للتجارب

عبد الهادي وهبي

 

 

، بداية ، لابد من الإشارة إلى ان مصطلح الغرب العلماني مجرد أكذوبة غربية للتستر على الهجمة الشرسة على الإسلام ، و التي تسمى "بالاسلاموفيوبيا '' و  تتزعمها تيارات و أحزاب مسيحية أو يهودية متطرفة من اجل تخويف الغرب من الإسلام ،ومحاولة إظهاره كخطر يهدد الوحدة الاقتصادية للاوربا و أمريكا ،و العالم ككل ، مستغلين عاملين أساسين هما : الجمعيات الحقوقية المتاجرة بحقوق الإنسان ،و التي تهاجم الدين الإسلامي ليلا ونهارا ، والأحزاب اليسارية الراديكالية الفاشية و النازية التي تحرض على الدين ،وتستغل غفلة المتطرفين الإسلاميين  و  السلفيين المتشددين الذين يقدمون صورة سلبية عن الإسلام من خلال الإعلام ،وعلى رأسهم '' تنظيم القاعدة '' و التيارات التابعة لها ، وهي تيارات تنضم الى الحركات الحقوقية التي لاهم ليلا ونهارا  سوى المرأة ،  و الدين ، الحرية الفردية  ، و المناصفة ، و الاعتراف بأحفاد قوم لوط ، وأتباع قابيل .

           هذه هي المقدمة التي تعنيني  ، لكن ادخل مباشرة الى صلب الموضوع ، من يتتبع الأحداث الأخيرة في المغرب منذ انطلاق الربيع العربي ، ان الغرب العلماني بالاسم ، وما هو في الحقيقة إلا تابع و خاضع للسياسة اليهودية او البابوية اي الفاتكان ، يوجه حملة واضحة ضد الإسلام و المسلمين عبر أحفاده الفاشلين ، و المنحليتن خلقا و أخلاقا و أدبا  مثل  الجمعيات الحقوقية و التيارات اليسارية ، فكانوا ان استغلوا بدابة الربيع العربي في المغرب ، فكانت مهاجمة إمارة المؤمنين ، الشغل الأول الذي نبحت  به الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و التيارات الاشتراكية المتشتتة في حزب الطليعة و المؤتمر و اليسار الاشتراكي الاديمقراطي ،  وبعد أن انهزموا في الاستحقاق الدستوري 2011  ، خرجوا من جديد يطالبون ، بالحريات الفردية المستهدفة للدين الإسلامي ،وطالبوا بإلغاء عقوبة " الإفطار العلني '' فخرج إليهم المغاربة في '' معركة البيض الفاسد '' حيث رميت زعيمة دعاة الإفطار العلني الرياضي بالبيض الفاسد ، ومع ذلك لان ممثلي الغرب و أعداء الداخل ، يتلقون الدعم المادي ، خرجوا في الأيام الأخيرة تحت تاطير الجمعية كعادتها وتيارات اليسار ،و ثلة من المنحلين خلقا و أخلاقا ،و سحاقيات و عاهرات لاستقبال سفينة العار التي يسمونها بسفينة ''  دعم الإجهاض الآمن '' وهنا لو كانت هذه الجمعية تدافع عن حقوق الإنسان ، فلماذا تساند الاعتداء على ام حقوق الإنسان وهي ''حق الحياة '' ؟ و الجواب لان الغاية في المال و الدعم ، تبرر الوسيلة ، وعندما يحضر المال ،فلا ملة و حقوق ولا ضمير قبله -اي المال

     لكن كل هذه التصرفات و القضايا المعروضة في المقال ، هي من أيعاز غربي محض ، الذي يقول ، خربوا العقل العربي ، واستغلوا الجمعيات الحقوقية و التيارات اليسارية باعتبارها العدو الأول الإسلام ، وللقومية و العروبة ، ثم ان استهداف المغرب تحديدا ،وجعله مختبرا للتجارب التي ستعمم الناجحة منها على العالم العربي و الإسلامي ، جاء كل ذلك بسبب ارتماء الجمعيات الحقوقية و التيارات اليسارية الراديكالية المغربية في أحضان الغرب ،وكلنا نعلم ونرى يوميا ، عشرات التقارير الكاذبة و المفبركة التي ترسلها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى أذنابها في الغرب ، وكلنا نرى و نشاهد الصحفيين المرتزقة  ينبشون في المزابل و المطارح و القمامات لعلهم يجدون خردة للكتابة او إعداد  تقارير و برامج  إخبارية ، ترسل الى قناة  فرانس 24 او قناة  العالم او قناة الجزيرة او بعض الجرائد المغربية بالاسم فقط .

    الغرب يختار المغرب ، كمختبر للتجارب الهادمة ،و التي ظهر فشلها في العقود الأخيرة مثل التيار الماركسي الاشتراكي ، او لحقوق الإنسان التي تنتهك يوميا في الغرب قبل المشرق ، وفي أمريكا و أوروبا قبل أسيا و إفريقيا، اليوم لم يعد الغرب يحتاج إلى إرسال " فلورانس العرب " او" كليومون " او " ماكماهون " فما عليه الا ان  يجر خطة قلم لتجتمع لديه الأقزام و الملاحدة و العلمانيين المغاربة ، ليحرضهم و يجيشهم من اجل موضوع جديد ، مثل ما فعل في " استهداف إمارة المؤمنين او الدعوة الى الاعتراف بالشواذ او الدعوة الى استقبال سفينة الإجهاض او الدعوة إلى المناصفة التامة .

 

 وخلاصة القول ، لسنا مختبرا للتجارب ،و الله أعزنا بالإسلام ،وأذل أحفادكم من الجمعيات الحقوقية ، والتيارات اليسارية العلمانية ، التي تستغل مال الدعم من اجل الشقق و السيارات و الترفيه ،وهم يعلمون علم اليقين ان اللعبة أصبحت واضحة للجميع ،وان نضالهم المعزوم لا يتجاوز ثلاثة أمتار عن عتبة مقراتهم البئيسة.

 

[email protected]

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات