خضار يفتح قلبه للمغاربة ويكشف السر وراء غلاء البصل والطماطم ببلادنا

اعترافات جريئة.. الفنانة زينة أطلس تكشف الحقيقة الكاملة وراء تركها كرة القدم ودخولها عالم الموسيقى

الدار البيضاء.. انطلاق هدم “درب الرماد” بالمدينة القديمة ضمن مشروع تأهيل المحج الملكي

كساب ينفجر غضبا بسوق ميدلت ويكشف الحقيقة للمغاربة: السارح هو سبب غلاء أكباش العيد

محامي رشيد الفايق: موكلي سيخوض إضراباً عن الطعام حتى الموت بسبب تجاهل شكايته

الشويعر والحدادي بعد الهزيمة أمام الجيش الملكي.. أمامنا فرصة أخرى ببركان

أتبحث عن جيبي المثقوب و المهترئ يا صاح..!!

أتبحث عن جيبي المثقوب و المهترئ يا صاح..!!

عبد الرحيم هريوى

أتبحث عن جيبي المثقوب في كل وقت وحين يا صاح..!! ولا تنساه أبدا..وهو الذي أمسى في عهدكم سوى ذكرى مع الذاكرين، لما تعرض له في زمان حكمكم من ضربات وهزات و زيادات وأزمات..فالأطر العليا المغربية المؤهلة قد ألفناها في أحزابنا الوطنية ،تدبر أمرها وتسير شأنها بذكاء خارق، تبحث لها عن موارد مالية، تلقاها وتجدها بالفعل خارجة عن عالم جيوبنا المثقوبة المتهرئة ، مما يزيد من فقر فقرنا..يا صاح ..!!

- وهي لا تفكر البثة، في المزيد من الثقب في جيوبنا المنهوكة بالزيادات، وهي المسكينة التي تعطي من الجبايات ما لا يعطيه السيدات والسادات..يا صاح..!!

 

-ونحن الضعفاء والفقراء والمساكين والمحتاجين والمهمشين والغلبة وهلم جرا. نحن الذين انتخبناك في عهد صيحاتك..!!

- و نحن الذين بأصواتنا لأعلى عليين رفعناك..!!

-ونحن الذين بأصواتنا،لهناك في بحبوحة عز وسط جنان الليمون أوصلناك..بيتا وسكنا وترفا..!!

 

وصرت بعدها ؛ ما شاء الله عليك ، مكانة ومقاما، تقرر اليوم فيناكل شئ سيء برضاك.والمهم عندك هو أن تبقى لناسيدي في مقامك العزيز هناك. ولا حق لنا؛من حقنا، دون سواك..ولك ماشاء الله شتى مداخيل ومصاريف و تعويضات..والله عنها ما حسدناك..! لكن اثق الله فينا، فنحن ننام على حسير بال،و في كل انتخابات انتظرناك، وكلما ضاقت بك السبل يوما، وانخفضت سيولة أموالك في المصاريف والبنوك ،صرت عن جيوبنا المثقوبة المهلوكة تبحث عن إضافة ضرائب مباشرة وغير مباشرة، كي تحقق مناك، وصرت لضرائب شتى ، و بقوانين جديدة شرعت و في حقنا قد قررت. وما توقفت يوما حين أعدت ضرائب قديمة للحياة..!

 

 

ومؤخرا؛ ها أنت قد زدت في سعر زيت المائدة على الغلابة،وبذلك الفعل ألفناك، في ٱنتظار أفول ضوء مصباح حزبكم ،ما أنار طريقنا ولا أضاء بيوتنا ولا أي طريق إلا طريق القنادل والقنديلات..وذاك ؛ هو نعيم دنيا لكل الساسة حين يتسلمون عصا سليمان، ويتيهون بين الجبال والغابات وبين شتى منعرجات..!!


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات