حريق مأساوي بجنان اللوز بالدار البيضاء يخلف قتيلين داخل محل للمواد الغذائية

برشيد تنـعى مليكة العامري.. وفـ.ـاة قاضية سابقة أثارت مسيرتها جدلاً واسعاً

ذ.العيساوي: 104 كتابا منزلا من الله تعالى وشهر رمضان نزلت فيه التوراة والإنجيل والقرآن وصحف إبراهيم

"أخبارنا" في جولة داخل أقدم سوق شعبي بطنجة للتعرّف على أثمنة المواد الأساسية مع بداية شهر رمضان

بعد حادث اصطدام الشرطي.. الأمن يتصدى بحزم لمقتحمي خط “الباصواي” الخارجين عن القانون

بعد واقعة دهس شرطي بالرحمة.. حملة أمنية واسعة على الدراجات النارية بمكان الواقعة

تساؤلات.. بالمناسبة

تساؤلات.. بالمناسبة

محمد شنوف

 

أصبحت شبه لازمة كلما قام شخص ذو مرجعية إسلامية في بلد مسلم، مثل مغربنا الحبيب، ليتحدث برأي في قضية مجتمعية عامة، أصاب فيها أو أخطأ، إلا وانبعثت من قبورها فلول من موتى الضمائر وبلطجية الفكر الاستعماري والصهيوني وضحايا أيديلوجيات يائسة بائدة من منابر إعلامية ومواقع اجتماعية يصبون جام حقدهم لتسفيه رأيه وإقبار صوته وشيطنة دوره لدى الرأي العام. 

الأمر، في حقيقة، يدعو إلى تساؤلات:

 

●هل هذا من نتائج الإفساد والتمييع الإعلاميين وأثر معاول هدم التعليم والإجهاز عليه منذ ستة عقود مما أفقدنا بوصلة الهوية والمصير وحاسة النقد والمنطق والتمييز؟ 

 

●هل هي عملية إلهاء سافرة مقيتة للرأي العام خاصة الشعبي منه عما يعانيه من سياسات ظالمة قائمة على القهر والتفقير والتجويع والتجهيل والفساد؟ 

 

●هل هي حرب على هويتنا الحضارية الأصيلة تحت غطاء التصدي لكل من يتحدث باسمها ويرفض التطبيع مع الاستسلام والتبعية والفساد؟

 

●هل هي مجرد رقصة موتى يأسا من أمل بقاء أيديلوجياتهم التي انتهت صلاحياتها أمام هذا الجدار المنيع من القيم الحضارية والأصوات الحرة مستغلين عتمة هذا الليل البهيم لتصويب طعناتهم الغادرة التي لا تصيب إلا في الظلام؟ 

 

●أم هي جزء من حملة إقصاء وإرهاب وكراهية عالمية شعواء، تضافرت فيها أحقاد الصهيونية والإستعمار والتطرف والإلحاد وكل قوى الظلام في الشرق والغرب وكل مكان؟

 

 

●○ من الغباء أن يختزل الأمر بسهولة في شيخ وشيخة. وليت شيوخنا وشيخاتنا استعادوا دورهم الطلائعي الأصيل، كل من موقعه العلمي والمجتمعي والفني والثقافي، في رص الصفوف والبنيان ومقاومة الظلم والطغيان. 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات