تفاؤل وحذر.. هكذا يرى الشارع الرياضي المغربي مواجهة "الأسود" الحاسمة أمام كندا

فاس: حريق مهول بغابة ضهر المهراز يستنفر عناصر الوقاية المدنية

حملة أمنية صارمة بعين السبع.. حجز دراجات نارية مخالفة في إطار تشديد المراقبة

شوكي من الدار البيضاء: "كرامة وفرص للجميع" شعار برنامج الأحرار وحزبنا سيبقى وفيا لمسار الإصلاح

"كرامة وفرص للجميع".. حزب الأحرار يكشف بالدار البيضاء عن شعار برنامجه للمرحلة المقبلة

أمن وجدة يتدخل لتطويق شجار عنيف ويجنب حي "كلوش" كارثة

أموال " الأدسنس" تسيل لعاب مغاربة وتفضح حياتهم الخاصة

أموال " الأدسنس" تسيل لعاب مغاربة وتفضح حياتهم الخاصة

محمد قـــويط

في ظل الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي والتي برزت مع التطور التقني بظهور الهاتف الذكي وعشرات التطبيقات الإلكترونية التي انتشرت كالنار في الهشيم حج آلاف المستخدمين من كل أنحاء المعمورة من مختلف الفئات العمرية لوسائط التواصل الاجتماعي وبرز جيل جديد من " المجتمعات الافتراضية " تتواصل عبر منصات سهلة الولوج والاستخدام و أشهرها فايسبوك أنستغرام وتيكتوك ومع تزايد عدد هؤلاء المستخدمين طفى على سطح هاته المواقع ظاهرة " المؤثرين " الذين يجرون ورائهم جماهير غفيرة من مختلف شرائح المجتمع بصنع محتويات رقمية تتنوع بين ما هو ترفيهي أو ثقافي أو رياضي أو تقاسم تجارب حياتية .. 

لعل المتتبع للمحتوى المغربي خلال السنوات الأخيرة سيلاحظ الانزياح الواضح نحو محتويات رقمية جديدة تحمل مضامين ورسائل أقل ما يقال عنها فاضحة وبئيسة وصلت لدرجة أن أقدم أحد "اليوتوبر " بتقاسم مشاهد دخولها المرحاض مع متتبعيها قصد زيادة عدد المتابعين لكسب " دريهمات " الأدسنس ، نساء متزوجات وأخريات عازبات يعرضن أجسادهن بإيحاءات جنسية فاضحة ( روتيني اليومي ) وأخريات يوثقن حفلات الزفاف والطلاق بتقنية المباشر وآخرون يتقاسمون مشاكلهم الأسرية مع القاصي والداني في انتهاك صارخ للحياة الخاصة .

إن سهولة الاستخدام والولوج لهاته المحتويات من طرف فئات عريضة من المجتمع خصوصا الشباب والمراهقين ينعكس سلبا وبصفة مباشرة على تنشئتهم الاجتماعية وكذا سلوكهم اليومي مع الآخرين نتيجة ما يشاهدونه صباح مساء من محتويات و التي من شأنها ترسيخ سلوكات شاذة على المشاهد في غياب تام للرقابة .

من زاوية أخرى لا يمكن أن ننكر وجود محتويات رقمية هادفة أبطالها شباب أذكياء وواعون بمسؤولية المحتويات الرقمية ومدى تأثيرها على الآخر ، إلا أنها تبقى معدودة أمام كفة المضامين " الشبه إباحية " التي لطخت المشهد العام .  

لقد أضحت منصات التواصل الاجتماعي فضاء يعج بالممارسات البذيئة التي تمس الأخلاق العامة للمجتمع مقابل أموال الأدسنس ،صار العديد من الأشخاص يستبيحون كرامتهم وحياتهم الخاصة محاولين خلق "البوز " ولو على حساب الآخرين والتسارع على اعتلاء "الطوندوس" ، فلم يعد يقتصر الأمر لدى العامة من الناس بل صار غاية فئة واسعة من "الفنانين من ممثلين ومغنيين ولازال حبل المذلة على الجرار .

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة