تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

مغرب العز بين الأمم

مغرب العز بين الأمم

نورالدين زاوش

حمل السيد "عبد المجيد تبون" قدَمه الاصطناعية التي نخرها داء كورونا، وطار بها إلى مصر ثم إلى سَلْطنة عُمان التي تبعد عن الجزائر بقرابة 6000 كلم، علّ ذلك يهون عن قلبه الرهيف من وطأة مشاهد "الرعب" التي صاحبت زيارة فخامة الرئيس "إيمانويل ماكرون" إلى المملكة المغربية الشريفة، وهو الذي لم يطق حتى أن يطيل وزير خارجيته "عطاف" في مصافحته لمحبوبه "ماكرون"، وبقية القصة يعرفها الجميع.

حتى ولو هرب "تبون" إلى كوكب زحل، وأخذ معه الشعب الجزائري قاطبة كي لا يشاهد عظمة المملكة المغربية التي طوَّعت أعظم الدول وأعتاها، فإن هذه المشاهد الخالدة ستلاحقه وتلاحق شعبه إلى زحل وأبعد من زحل؛ لتخبر الجميع أن رصاصة "العذاب" قد أُطلقت على نظام الكابرانات المتهالك، وأن قضية الصحراء المغربية قد صارت قطعة من الماضي، وأن "بومدين" لا رحمه الله، يبدو أنه بدل أن يضع الحجرة في حذاء المغرب وضعها في حذاء الجزائر.

ليس أعظم ما جاءت به الزيارة الرسمية لفخامة رئيس الجمهورية الفرنسية للمغرب اعترافها بمغربية الصحراء، فهذا تحصيل حاصل؛ ولا عشرات المشاريع الهامة بملايير الدولارات التي جاءت بها الزيارة، في مجال الأمن والدفاع والنقل والطاقات المتجددة والتنمية المستدامة وغيرها، ولا حتى اعتراف الرئيس "ماكرون" في البرلمان بأن المملكة المغربية الشريفة واحدة من أعرق المملكات في العالم، وهو يقدم بذلك درسا قاسيا في التاريخ لدولة نشأت قبل يومين؛ إنما الأعظم في هذه الزيارة هو مشاهد الحب الجارف والود الصادق والشوق الفياض التي رآها "ماكرون" في عيون الشعب المغربي اتجاه ملكه حينما ترجَّل جلالته من سيارته وهو يصافح مواطنيه الأوفياء بكل عفوية وتلقائية، وبدون تصنع أو تكلف.

من المؤكد أن هذه المشاهد الصادقة والنادرة والخالدة ستظل عالقة في ذاكرة السيد "ماكرون" حتى بعد أن يغادر قصر الإليزيه، وأنه حتما سيرويها لمن سيخلفه، وسيوصيه بأن قوة المملكة المغربية الشريفة ليس في البنيان أو العمران، وإنما في الحب الصادق وغير المشروط للشعب المغربي الأبي لملكه حفظه الله وأعزه، ورفع رايته وأعلى هامته، وأتم عليه نوره وأسدل عليه لباس الصحة والعافية.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة