تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

منطق البلادة.. دويلة"اسرائيل" وفزاعة التطرف "الإسلامي"

منطق البلادة.. دويلة"اسرائيل" وفزاعة التطرف "الإسلامي"

عبد الله راكز

لابد من من الاخذ بالحسبان ،أن إسرائيل(طبعا،بعد إبادتها لغزة، وعدوانها المستمر على الشعب اللبناني،ايا كانت المبررات والمسوّغات)،طورت منذ قيامها،قوة عسكرية تفوق كثيرا امكاناتها كسولة صغيرة،وذلك(وهذا اساسي ) على الدعم الغربي وبخاصة منه الأمريكي السخي، في مقابل الخدمات التي تقوم به(وقامت بها في السابق،والتي كيف ماكان الحال(لاعتبارات متعددة ) أثبتت نجاعتها وفعاليتها ،بل وتكاليف أقل كثيرا ٩من تكاليف التدخل المباشر، وهذا علاوة على توفير التورط السياسي ومواصفاته.واذا كانت إسرائيل قد اسهمت في الماضي في حماية بعض الأنظمة الاعرابية سراً وبطريق غير مباشر، فلماذا لاتفعل ذلك اليوم علنا،وبطلب معني من النظام المعني ومقابل أجرأقل تكلفة،وبسرعة أكبر من شيء اسمه التقارب الجغرافي؟ ويكفي بهذا الصدد،أن نستذكر هنا،ليس حرب الخليج التي وما كلفته من عشرات مليارات الدولارات، دفعتها بالأساس السعودية والكويت، بل اكثر من ذلك(إبان اخراج قطعات الجيش العراقي من الكويت.)لا يهم الآن. مايهمني شخصيا قوله.القول التالي:

بمنطق الإيجار والاستئجار،الا تستطيع القوات الإسرائيلية أن تقوم في ظروف التطبيع(الغريب انها تقوم بذلك بغزة والفضة وجنوب لبنان الأبي.وبعنجعية قل مسيرها في التاريخ)،قلت ، الا تستطيع في ظروف التطبيع المعوّق، أن تقوم بهذه المهمة بأجر أرخص،ووقت أسرع. سنرى؟؟

2/ ملاحظة ثانية:

لفهم مغزى الطرح السابق،لابد من الرجوع إلى الوراء،وإلقاء الضوء على استراتيجية إسرائيل الخارجية بعد قيامها،فمن المعروف انه تصادف ميلاد إسرائيل زمنيا، مع بداية الحرب الباردة، فالولى ولدت في العام 48 ،والثانية بدأت بعد بعد ذلك بعام واحد،وفي الحقيقة (وبغض النظر عن الطروحات القومية ، والبعثية منها بالأساس)، ما أن ضمنت إسرائيل الاعتراف الدولي بوجودها واكتسبت عضوية الأمم المتحدة ،حتى انعطفت صوب التحالف الغربي بزعامة الولايات المتحدة، وراحت تعزز بكل واقعية، دورها ومكانتها أكثر فأكثر ،في أمطار هذا التحالف، على المتويين الإقليمي والعالمي.عبر نشاطات كثيفة ومنتنوعة، فعلى النطاق الإقليمي، وتحت غطاء النزاع العربي الاسرائيلي التي لم نكن تكن إسرائيل معنية بتسويته على أساس الشرعية الدولية، وراحت تتصدى بفعالية لحركات التحرر القومي العربية التي انتعشت بعد الحرب العالمية ،وحققت نجاحات نسبية خلال الخمسينات والستينات. فلا يجب أن ننسى .أن انتعاش حركات التحرر العربية بهذه الفترة،شكل تهديدا للغرب،ولنهبه خيرات المنطقة العربية وفي مقدمتها الخيرات النفطية.وهكذا،وطبعا،استحقت إسرائيل على هذه الخدمات المتنوعة والبالغة الأهمية. الدعم السخي والمتعدد الأشكال من دول التحالف الغربي.وماتشهده غزة والجنوب اللبناني الآن،ليس سوى حلقة من حلقات برنامجها الاستراتيجي.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة