تقليد متواصل بوزان.. “تشواط” رؤوس الأكباش بين الأجواء الشعبية و فرحة العيد

جلود الأضــاحي “البطاين” تنتشر بشوارع سطات وسط ارتفاع درجات الحرارة وروائح خانقة

أجواء إيمانية مهيبة..صلاة عيد الأضحى توحد سكان طنجة بين مسجد السوريين ومئات المصليات

وزان..تكبيرات العيد تملأ المصلى، وأجواء روحانية وإيمانية بين المواطنين

أجواء إيمانية مميزة بمصلى حي سيدي عبد الكريم بسطات.. والإمام يدعو إلى التصدق بجزء من الأضحية

الخير موجود في سوق ميدلت قبل ساعات من حلول العيد والجدرمية زمطو الشناقة

سفك الدماء وخبث العبودية الجديدة

سفك الدماء وخبث العبودية الجديدة

منير الحردول

ببدو ان سفك الدماء والهرج والمرج الذي سطع نجمه فوق هاته الأرض، والتي لا زالت ترزح في ديمومة الاسمرارية المحكمة بقدر مكتوب ومعلوم في أغب كتب التراث، إرث ما مافتئت تحذر منه لعنات قد تصيب البشرية بفعل انحرافات كثيرة ومتشعبة، آهات ومآسي وظلم جارف عاد من جديد وأطل على البشرية بأشكال يمكن وصفها بالصادمة، وما حقوق الإنسان وعودة العرقية المقيتة والصراع المحموم بين صدقية الثقافات وسموها على ثقافات أخرى، علاوة على توظيف المعتقدات لكسر طموح تاريخي أبان عن عدم الثقة في كل شيء، بدءا بتاريخ الزحف على دول واعراق وقوميات بأسماء مأخوذة من علو مشؤوم، أحاط نفسه بقدسية غريبة وعجيبة من المصداقية، كنشر الحرية والديمقراطية والتحضر والمساواة وزد على ذلك كثير، وما محاصرة الحق في زاوية ضيقة بأساليب توحي بانفصام لا مثيل له بين الأقوال والأفعال والحقائق على الأرض إلا دليل على لعنة قد تأتي فجأة، بيد أنها لن تظلم أحد... فكيف يمكن تفسير مساندة الظالمين مقابل اتهام المظلومين والمقهورين، في عالم يتبجح بأبجديات العيش المشترك وهكذا. وما أساليب اللعب على العواطف وتزييف الحقائق لصناعة تاريخ غير التاريخ العادل، واستغلال الآلة الإعلامية الرهيبة في توجيه الرأي العام من خلال فبركة الأحداث واللعب على وتر الصور والأخلاق والقيم والتاريخ، إلا دليل ملموس على أن رسالة الإنسان في حمل أمانة العيش في أرض خلقت ليعشعش فيها بنو آدم وباقي المخلوقات المرئية واللامرئية إلى اجل معلوم محتوم، دليل أخر على صدقية خبث جزء من الإنسان، خبث يريد الزحف على المساواة الحقيقية بين البشرية، مقابل الدفع بمناهج وسياسات يتوخى منها إحياء العبودية بطرق أقل ما يقال عنها ادأنها ملعونة، فالظلم واستغلال الأبرياء لتحقيق الثيموس المزعوم، ظلم ملعون، واللعنة الخطيرة التي قد تعصف بهذا الوجود اصلا قد تاتينا ربما من خارج الارض التي طغت فيها عقول على مدى التاريخ!!


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة