آخر حصة تدريبية للأسود قبل مواجهة نيجيريا.. أجواء حماسية بين اللاعبين وأوناحي يعود لمداعبة الكرة

رحيمي وآيت بودلال والزلزولي: درسنا نقاط قوة وضعف نيجيريا ونحن جاهزون لموقعة نصف النهائي

ردود فعل مغربية غاضبة تندد بشغب بعض الجماهير الجزائرية والخروج عن الروح الرياضية بعد مباراة نيجيريا

تطوان تحتضن منتدى وطني حول الطاقة والرقمنة والذكاء الاصطناعي من أجل تنمية مستدامة مبتكرة

مصريون يطالبون بمساندة الجماهير المغربية أمام السنغال ويتمنون مواجهة المغرب في النهائي

هل تهدد نيجيريا كرسي المدرب؟ جواب جريء من الركراكي قبل موقعة نصف نهائي كان المغرب

رجال دين في خدمة الاستبداد

رجال دين في خدمة الاستبداد

 

محمد أزوكاغ:


منذ العصور القديمة، لعب رجال الدين دورا محوريا في تسيير شؤون الدول، تارة بشكل منفرد و تارة أخرى بالتحالف مع السياسيين.

إلا أن بروز دور رجال الدين بشكل ملفت للانتباه في السيطرة على حياة الناس و حتى اليومية منها, كان خلال العصور الوسطى بأوروبا. حيث نجد التحالف المتين بين رجال الكنيسة الكاثوليكية و الأرستقراطية، و ما رافق ذلك من استغلال بشع للبسطاء تجاوز كل الحدود.

 

وهكذا عان الأوربيون ما عانوه مع هذا التحالف، إلى أن ظهرت دعوات إصلاحية قادها مصلحون على رأسهم مارتن لوثر صاحب المذهب البروتستانتي الذي قام أساسا على الاحتجاج ضد الكنيسة الكاثوليكية و انحرافاتها الأخلاقية.

 

و إذا كان الأوربيون قد تخلصوا من سيطرة رجال الدين، و أصبحت أوروبا جنة الحرية و العدالة، فهل سيقبل المغاربة بتحالف جديد من ذلك النوع، و التجربة الفيودالية لا زالت في الأذهان؟

هذا التحالف بين بعض رجال الدين و رجال السياسة أمر قائم في المغرب، وان لم يكن واضحا بتلك الصورة التي كان عليها في أوروبا الفيودالية. و إن كنت معترضا على وجوده، ففسر لنا ذلك البيان السخيف "للمجلس العلمي الأعلى"؟

 

في جميع الأحوال وكما علمتنا التجارب التاريخية، يبقى المواطن جوهر هذه الحلقة، على الرغم من محاولات تغليطه بواسطة آلة دعائية ضخمة من جهة، و اللعب على وتر حساس اسمه الدين من جهة أخرى. والمقصود بجوهر الحلقة، ذلك الدور الذي يلعبه المواطن لإبداء رفضه الواضح لكل محاولات استغلال الوطن و خيراته باسم الدين، وهي مسؤولية ملقاة على عاتقه.

 

الإسلام فوق رؤوسنا جميعا، مادام الدين علاقة عبد بربه دون وساطة، أما وأن يصبح الدين ورقة لعب في يد البعض فهذا ما لا يمكن القبول به. هذا جانب، أما الجانب الآخر المتعلق بتلك الدعوات الغوغائية التي يطلقها بعضهم بين الفينة و الأخرى من قبيل الخلافة و دولة ما قبل أربعة عشر قرنا، فما على هؤلاء إلا أن يقرؤوا التاريخ و أعينهم مفتوحة .


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة