شاشة أخبارنا

المزيد

أم الفضائح المغربية فنانة مغربية تغسل صحون الأسبان

أم الفضائح المغربية  فنانة مغربية  تغسل صحون الأسبان

 

ذ محمد كوحلال

الموضوع أوجهه خصيصا إلى وزير التفافة , المثقف و أحيله على الشريط  العار. الذي يبين حالة فنانة مغربية مرموقة / زهورفليفلة  /. الفنانة التي أعطت الكثير للساحة الفنية المغربية,  و إذا بها تجد نفسها من بين عدد من المغاربة الذين هاجروا ديارهم و دويهم هروبا من الفقر و البطالة و أراجيف حكومة هي الأضعف في هذا الكون ...

حالة الفنانة تدمي القلب و تجعله يعتصر و يتقيأ زبده المرارة ...

 صدق من قال // الفقر سياط  يمزق نسيج الجلد // ...

هاجرت الفنانة الكبيرة ’زهور’  // زهرة ذبلت و تفتت أوراقها بفضل أعاصير الفاسدين في القطاع الفني المغربي الوسخ المتعفن // هي الأخرى قطعت إلى الضفة الأخرى, و هربت من  بلادها لأجل إطعام فلذة كبدها و والدتها , لتعمل في مهن صغيرة في بلاد الأسبان , تغسل الصحون في المطاع, تارة وتارة أخرى ترعى المسنين.

 فنانة قديرة ليس لها  معين و لا احد يساعدها على العمل .علما ان الوسط الفني بالمغربي هو الآخر ,مسته عدوى المحسوبية و الزبونية و الفساد .

 بعض النماذج البشرية تطل علينا ,و هي مجرد طفيليات دخلت الفن  من النوافذ , وذالك بسبب فيروس المحسوبية.

كيف يعقل أن تعيش  فنانة لها شعبية كبيرة داخل المغرب, و وسط الجالية المغربية في بلاد المهجر, تجد نفسها بينهم ليس كفنانة تزور  البلد لغرض جولة  ثقافية ,’أو عرض  مسرحية لكن لكي تعمل و تطعم ابنها و والدتها. و لعمري إنها الطامة الكبرى في بلد يتشدق علينا أهل الحل و العقل بأبجديات الديمقراطية المضروبة. و الحق إنها الذلمقراطية.

 الشريط الحزين  أسفل المقال, يجعل الصخر بل الجلمود, يتحول إلى قطعة من  تلج. لا شك ان المغاربة متفقون  على تلك التفاهات التي تعرض على شاشاتنا . مسلسلات زفت , تجعل الدم يغلي في عروقك و خصوصا في شهر رمضان

 وجوه غريبة عن الفن و لا يجمعها مع المهنة سوى الخير و الإحسان. أفلام بعضها عرض في قاعات سينمائية  و سمعت الجمهور و هو يشتم  و كم من مرة انسحب من القاعة بعدما أحسست بخيبة كبيرة ,و حز في نفسي  تمن التذكرة الذي ضيعته في تفاهات, شفطت ملايين من خزينة الدولة عن طريق   // المركز السينمائي بالرباط //  .

 الميوعة و الخبث و الأداء الميكانيكي ملايين تقذف  بلا حساب من اجل أعمال هابطة. و الخاسر الأكبر هو الجمهور و بعض الفنانين الملتزمين اللذين لا تربطهم أي علاقة , مع عالم ,العلاقات العامة و المحسوبية و دق أبواب شركات الإنتاج أو التسول لغرض الحصول على عمل و تقبيل الأيادي و الزحف على البطون .

الفنانة ’زهور’ من الفنانين القلائل بالمغرب اللذين لا يتنازلون عن كرامتهم و شموخهم , و لا يقبلون  الأيادي و لا يتسولون اعملا, كلا هؤلاء من طينة أخرى أي نعم   لهم موهبة و هم دوما ينتظرون عملا مشرفا و يرفضون أعمالا باهتة ,حفاظا على جمهورهم  و شعبيتهم و مكانتهم . و من بين هؤلاء أقدم لكن نموذج لفنان مراكشي كبير هو الأخر يعاني الكثير / فقر + بطالة / , في إشارة إلى الفنان مصطفى  تاه تاه.

غريب أمر المسؤولين في المغرب فلا هم يهتمون بالفنان, و لا هم يعيرون الاهتمام لتلك الانتقادات التي توجه لهم من قبل الشعب بسبب  تلك الأعمال الزفت  الهابطة , التي تنهب ميزانية الشعب. بل الأكثر من هذا, ان المسؤولين المغاربة ينظمون مهرجان تستقطب نجوما كبارا من كل بقاع المعمور, بأجور خيالية  في حين هناك فنانين مغاربة لا يجدون كسرة خبز  و من هم من هاجر أهله إلى ديار العجم طلبا للعيش .

عيب و عار .. عيب و عار.. مليون مرة

ان يكون لنا وزير للثقافة  و هو رجل مثقف موسوعي في العلوم و العرفان, شخص نكن له كل الاحترام و التقدير ان يسمح بهذا المسخ الذي يقع  في ديارنا و ينشر على شاشات التلفزيون و القاعات السينمائية . فهدا أمر لا اقدر على فهمه .

 الأولى  بالدولة أن تهتم لحال الفنانين و تعينهم بمنحة شهرية ,يقتاتون منها بدل البهدلة. أو تفرض رقابة شديدة على النتاج  الفني  الوسخ المتعفن , قبل عرضه  على شاشات التلفزيون و قاعات العروض ,من قبل لجنة تلف لفيفا من المثقفين المحترمين .

سؤال عشوائي

هل سمعتم ان دولة غربية طلبت حضور فنانين مغاربة , للغناء بمقابل مالي خيالي  ,أسوة بما يقدمه المغرب لنجومه الأجانب  مهرجان / موازين نموذجا / التي تشرف عليه جمعية / مغرب التفافات / على وزن مغرب التفاهات / ؟

جواب عفوي

في بلاد الغرب الديمقراطية, الحكومات تحترم  نفسها,و لا تضيع أموال شعوبها في تفاهات . و تهتم بأبنائها و تطعمهم و توفر لهم تغطية اجتماعية حتى لا  يعريهم الدهر و تقلباته. الفنان هناك يعيش حياة كريمة. حتى و إن ظل عاطلا عن العمل فالدولة توفره له كل الضروريات.

ماذا عساني أن أقول؟

 الصدمة كانت قوية سببت لي رجة في كياني , لا اعرف كيف أنقش  الخاتمة و اتركها لشاعر كبير معروف الصافي

هذه حكاية حال جئت أذكرها

و ليس يخفي على الأحرار مغزاها

أولى الأيام بعطف الناس أرملة

 و أشرف الناس من بالمال واساها

لقيتها ليثني  ما كنت ألقاها

تمشي و قد أتقل الإملاق ممشاها

الخ مقتطف من قصيدة / الأرملة المرضعة /

 الشريط الذي يفضح الوسط الفني المغربي المتعفن, و كل المسوؤلين على القطاع ,و على رأسهم وزير التفافة, كل نقرة على الرابط ,هي نفسها التي ستدق  قلبي  إلى اللقاء


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ذ محمد كوحلال

تعليق 1

شكرا على مرورك اخي الكريم في مراكش و انا ابن المدينة اعرف 2 فنانين ضايعين لن اذكر اسمهما . كل يوم يتواجدان في حانة و لا يملك احدهما تمن سجارة و الجميع من زبناء الحانة في جليز... يقدم لهما مشروبات كحولية وسجائر و بعض البقشيش , تدويرة, نظرا لخفة دمهموا و ابتسامتهما وضعيتهما تعصر القلب اما رشيد الوالي كان على لخشبة المسرح فاشل لكن مخرج كبير ... كبيرررررر مغربي هو من اخدد بيده اعرف اسرار كتيرة لفناني مغاربة لكن لا داعي لسرد الخنز و العفن لبعض الممتلات خصوصا اعتقد راك فهمتني ما دكرته صحيح اي انه الا عندك شي معرفة انت كصاحب هدا التعليق غدا بلا شك سوف نراك في عمل سنمائي او مسرحي او تلفزيويني حياك الله و السلام عليكم تحية مركشية

Simo

تعليق 2

Al9afila tasir walkilab tanbah ohad khona maghribi hor ach dad lchi kitaba wala lakhra ohowa rir kaymsah lkap lsyado odayr fiha katib omabino ovin lkitaba hi ti9ar imchi iktab la3yalat lahroza rah tji m3ah

محمد

تعليق 3

ماذا اقول يااخي مقالك اثر في نفسي وارتفعت حرارة جسمي عندما تذكرت حالي ومستقبلي لا حولة ولا قوة الا بالله اخوك استاذ بالمعهد الموسيقي بمراكش لاكثر من 25عاما ولم يتم ادماجي. لله المشتكى ___ لك كل احترامي

نيشان

تعليق 4

سعداتها وصلت لاسبانيا بعد...راه العباقرة غسلو الطباسل.. هل ولد شارلي شابلن وفي فمه ملعقة من دهب

Yahya Majdoubi

تعليق 5

كلما سمعنا أخبار عن أحد مفلس سواء كان رياضي أو فنان أو غير ذلك نعمل من الحبة قبة وخاصة مع رياح التغيير التي هبت على الجمهلكيات العربية.وإذا بحثنا وتحرينا نجد بأن هذه الفنانة أو الرياضي لم يكن منظما في حياته وخاصة ماديا لما يكون له دخل ولم يحسن التصرف فيه مثل التوفيرمثلا في حساب بنكي أو حتى بريدي يجده يوم الحاجة ماذا تفعل الوزارة له او لها؟ هل كل الرياضيين مفلسين؟ هل كل الفنانين مفلسين؟ هل رأيت كل الفنانين في البارات يتسكعون ويشحتون مثل الإثنين الذين تعرفهم في مراكش؟ لاأظن, البطالةوالفقر ليس لهم حدودوالسلبيات والإيجابيات موجودة في كل البلدان.طبعا هنا لا أنكر هنابأن هناك تجاوزات وفساد من نواب ووزراء وأصحاب المسؤولية.كلنا نريد التغيير لكن ليس بالطرقة التونسية.على فكرة التونسيون يقولون بأنهم هم الأصل والبقية التقليد.رجاء نحن مغاربةلا نقلد ولنا طريقتنا في تسيير أمورنا من غير فديوهات اليوتوب.كل من هب ودب صور حالو.للي يدافع على الإرهابيين وللي يسب الملك وللي يحرض التلاميذ والطلاب وزيد وزيد.كلنا نريد التغيير والإصلاح بدأه الملك بشهادة الجميع قبل تونس وما جاورها.حضرتك دكتور وتعرف يأن بلدك ليست لها ثروات وعندها مشكل الصحراء ورغم ذلك المملكة تبني وتشيد وهناك مشاريع جبارة طور التنفيذ.هل كل هذا نضربه عرض الحائط؟؟؟ ونقول (فضيحة فنانة مغربية تغسل صحون الإسبان )... ! ! !1

ذ محمد كوحلال

تعليق 6

انا استاذ مش دكتور رفعت من سمو كعبي رفع الله مقدارك يا طويل العمير. الف تحية و تحية لاحبتنا في الممكلة العربية السعودية اعرف بلدكم جيدا و لي مساهمات عدة حول تاريخ الممكلة فعلا تاريخ يشرف هذا من باب الانصاف ليس ليس الا.. اندهشت لخبرتك باوضاعنا و هذا دليل على ان حقائبك الفكرية و العلمية تقيلة زادك الله علما و معرفة و طول الغمر الف شكرلحضرتك على المرور الاستاذ كوحلال من مراكش الحمراء احيي جموع الطيبين والطبيات في شبه جزير العرب أستودعك الله و السلام عليكم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.