قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

هل حان الوقت للتحالف مع اسرائيل لمواجهة ايران

هل حان الوقت للتحالف مع اسرائيل لمواجهة ايران

محمد الاغظف بوية‏

 

ألم يحن الوقت لإعلان تحالف وتصالح مع الكيان الصهيونى ،انها دعوة تجد مبرراتها في استمرار التدخل الايرانى الفارسي في الشأن العربي من المحيط الى الخليج .ودعمها القوى للارهابيين "الشيعة"في كل من سوريا والبحرين بل وتشكيلها لمليشيات :دعوية"للتبشير بالمذهبية .

إننا الآن كعرب يجب استدراك ما فات ،فلا يحق لنا البقاء خارج التاريخ وننتظر ،فإيران أمست قوة عسكرية وقد اعترف الغرب بهيمنتها وامتلاكها لقوة التأثير في مستقبل منطقة الشرق الأوسط ،والاتفاق الاخير حول الملف النووى اعتبره الكثير من المراقبين خطوة ايرانية في اتجاه التصالح مع الغرب وان كنا نظن ان مشروع الاتفاق لن يخرج نظام "الملالى"من قاعدة تقديم التنازلات وقد تكون قاتلة .

النظام الايرانى اخترع معارك مع الغرب وعاش وهم التصدى ومواجهة "العدو الاسرائيلي "فلم تكن معاركه إلا مفرقعات إعلامية وحتى القتال على الجبهة اللبنانية ، خاضه اهل لبنان بالوكالة عن "حزب الله الايرانى" .ولم تقدم ايران للمقاومة الفلسطينية الا الكلام المستهلك الفارغ والتصريحات النارية وفي لقاءات الايرانيين مع الحماسيين اللغة السائدة هى التقية أى اخفاء الحقيقة والمعتقد علما ان الملالى لايخفون ابدا كرههم للعرب بل انهم يتصنعون الابتسامات في وجه العرب.ولسان حالهم يردد المأثور العربي الأصيل "نبش في وجوههم وقلوبنا تلعنهم".

دعوتنا لإسرائيل ،إستراتيجية ننبه لصلاحها فاليهود الصهاينة يمكن مهادنتهم ومصافحتهم مرحليا ،نقوى عضدنا لمواجهة "العدو الايرانى "والتصدى له وهى مواجهة طبعا تتطلب منا شرب سم "المصالحة والتحالف "مع اسرائيل .

فاسرائيل ستكون طبعا صديقة مرحليا حتى نتمكن من التغلب على مكر الشرق .وتنتهى المعركة طبعا بانتصارنا وهذه حتمية لابد من الإيمان بها .

كعرب مهددون من عدو ماكر ،يجدر بنا التمتع بكبرياء رجل السلم والحرب .رجل السلم يقودنا الى  سلام قوى مع اسرائيل، فيما رجل الحرب يدخلنا أو يقودنا لصراع مع العدو الايرانى .

عقدة اسرائيل يجب الان ان تحل ،لامجال لتضييع فرص لن تتكرر ،لننسى المواجهة من اجل فلسطين الى حين الانتهاء من معركة القادسية الجديدة .ليست دعوة طبعا للحرب ولكن للاستعداد لما يأتى مستقبلا ،فايران لن تكبر الا بتهديد جيرانها العرب والمسلمين وتوسعها شمل الشام ، اما العراق فلنتأكد انه الان يرزح تحت نير الاحتلال الفارسي الايرانى .الذى لن يتوقف الا بوحدة عربية وبتحالف مع اسرائيل .

يقينا ان التحالف مع اسرائيل سيجر علينا بالخير الاسمى ،وأهمه وقف الزحف الايرانى مع التصدى له .


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة