قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

ساعة إضــافية سلبياتها أكثر من إيجابياتها

ساعة إضــافية سلبياتها أكثر من إيجابياتها

عتيق السعيد

 

إضافة ساعة إلى التوقيت المعمول به يعد آلية لتوفير للطاقة الكهربائية عبر استعمال الطاقة الطبيعية، و تأقلم العلاقة مع الشركاء الأوروبيين في الشمال أو مع الأشقاء العرب في الشرق وذلك من خلال الرفع من تنافسية الاقتصاد الوطنية أو تيسير المعاملات مع الشركاء الاقتصاديين الإقليميين، كلها دوافع تجعل من الساعة الإضافية تعود و تختفي حسب فصول السنة.

ففي كل عام يقرر المغرب تحريك عقارب الساعة مضيفا ستون دقيقة بالتوقيت العادي غرينتش، إلا ويكثر الحديث بين مختلف فئات المجتمع عن سلبياتها، فالآباء معظمهم يجدون صعوبة في تأقلم أبناءهم مع هذا التوقيت الذي يعتبرونه توقيتا شبه غريب،مادام وقت الصباح قد يحن دون إطلالة الشمس المعتادة، و بالتي يجد هؤلاء الآباء صعوبة بل معانات قاسية و ظروف حرجة من أجل إيقاظ فلذات كبدهم في ساعة لم يكتمل فيها النوم بعد، ليضطر المستيقظون من عز نومهم أن يسرقون النوم من مكان لأخر،

ساعة تبعثر نظام الأسر و علاقاتها مع المحيط الخارجي فتجد من يسرع إلى عمله و هو يتفقد توقيته القديم و مقارنته بالجديد، و على ذكر التوقيت القديم بمعنى ناقص ساعة فكم منا يضرب معادلات حسابية في دماغه قبل أن يقرر تدبير زمنه، و آخرون تجدهم يضيفونها في عقلهم دون أن يحركوا عقارب الساعة  مشوشا على نفسه في أكثر اللحظات التي يعيش فيها و هو يضع برنامجه الشخصي بدأ بتوقيت نومه الذي قد يصبح بمثابة سباق حقيقي مع الذات،

أما إن كنت في الشارع فأعلم انك ستستقبل عشرات الأسئلة المتعلقة بالتوقيت ، كم الساعة ؟ الساعة القديمة أم الجديدة... ؟ أسئلة و أخرى تصل بك لدرجات الإزعاج و تتمنى أن يحن وقت التخلص منها، هذا إن كنت تعيش في المدن الكبيرة أما العالم القروي الأصيل بعاداته فقليل من قلة يضيفها لاعتبارات شخصية تتقاطع و برنامجه الشخصي

إضافة ساعة قد تزعج برامجك اليومية رغم ما لها من تأثير إيجابي على الاقتصاد الوطني و احمد الله أنها فقط ساعة واحدة لا ساعتين، فتخيل معي أن تضاف ساعتين لوقتك

 أعتقد انك لن تجد لنفسك وقت حتى لقراءة هذا المقال.

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة