قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

ويفـــــــــوز بوتفليقة

ويفـــــــــوز بوتفليقة

عبد السلام أقصو

 

17 أبريل 2014 عند البعض يوم عيد و عند البعض الآخر يوم حداد ، لكنها في الحقيقة لحظة تاريخية عن الجزائريين والعرب ، حسب تقارير لجان الانتخابات الوطنية في الجزائر فإن الرئيس المنتهية ولايته يحقق فوزا ساحقا على معارضيه و بالتالي تكون العهدة الرابعة من نصيبه .

لا يخفى على المتتبع للشأن العام الجزائري أن النظام قام بتعديل الدستور الذي يعطي الصلاحية للرئيس بالترشح لعهدة رابعة ، أي أن الرئيس الجزائري عبد العزيز صار ملكا غير متوج للجزائر .

عبد العزيز بوتفليقة الذي فاجئ الجزائريين صبيحة الخميس 17 أبريل 2014 على كرسي متحرك ، متوجها لصناديق الاقتراع للإدلاء بصوته ، هذا الأخير الذي لم يشارك في الحملة الانتخابية ، ولم يدلي بأي تصريح للصحافة المحلية و الوطنية ، بل اكتفى بإشارة باليد للجمهور الحاضر من إعلاميين و متتبعين للشأن الجزائري و مراقبين دوليين .

خروج بوتفليقة للشعب الجزائري على كرسي متحرك ، شكل محور انتقاد في صفوف المحللين السياسيين والصحافيين الذين اعتبروا الخرجة إهانة للشعب الجزائري ، فيما يرى البعض الآخر أنها ذريعة لكسب تعاطف الشعب و بالتالي الدفع بهم إلى التصويت بكثافة لصالحه.

الرئيس الجزائري من خلال التصويت بدا عاجزا عن رفع يديه لرمي الورقة في الصندوق أو التوقيع في السجل، كان بحاجة ماسة إلى المساعدة في كل أطوار العملية.

تصريحات الشعب الجزائري و التي اختلفت بين المؤيد للرئيس بوتفليقة ، ويعزز موقفه بالأمن و الاستقرار و محاربة الجريمة والتطرف ، وإحساسهم بالأمن و الأمان ، وبين معارض يرى أن الانتخابات محسومة سابقا و الفائز معروف ، وأن الرئيس بوتفليقة سياسي متميز لكنه ليس اجتماعيا ، فالظروف الاقتصادية والاجتماعية للجزائر متدهورة وستزداد تدهورا ، فيما الشق الآخر و غالبيته من الشباب الذين دعوا من خلال حركة بركات إلى مقاطعة الانتخابات ، لفقدان الثقة بين السياسيين و الشعب الجزائري.

مصطلح " العديان" أو الجارة الشريرة ، والمقصود بها المغرب تناولتها ألسنة القائمين على الحملة الانتخابية بوتفليقة التي  قيل فيها " العديان بغاونا نرجعوا بحال ليبيا و سوريا " ، فالمغرب بشكل أو بآخر بعيد عن الشأن الداخلي الجزائري، ما دام بوتفليقة دمية في يد جنرالات الجزائر.

لعل العشرية السوداء في الجزائر التي مرت بكاملها في القتل و الدمار ، بقيت راسخة في أدهان الجزائريين ،الذين فضلوا الاستقرار على التغيير ، فتاريخ الجزائر السوداوي جعل من الجزائريين يردون الجميل للرئيس المخلص من الهلاك حسب تعبيرهم .

لأول مرة في تاريخ العرب ينصب على رأس هرم دولة عربية رجل مريض ، وتتحقق أمنية بوتفليقة  بالفوز لعهدة رابعة ، فمهزلة الانتخابات العربية لم تتوقف بعد الربيع العربي بل أصبح نصيب الفوز فيها للموتى .

  

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة