قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

دفاعا "عَنَّا"

دفاعا "عَنَّا"

د. محمد نجيب بوليف

 

أَجِدُنِي مرة أخرى مضطرا لأتحدث في موضوع الانتخابات الجزئية الأخيرة التي تمت يوم الخميس 24/04 بمولاي يعقوب وسيدي إفني، بعدما لم أجد في معظم الصحافة التي تناولت الموضوع إلا خلاصة كلام مفاده:

" الهزيمة النكراء للعدالة والتنمية "

" تراجع الشعبية لحزب العدالة والتنمية "

والذي يتناول موضوع الانتخابات بطريقة موضوعية، يعلم علم اليقين:


1.     أن الانتخابات الجزئية لم تكن أبدا محط اهتمام كبير من طرف الناخبين، بحيث أن نسب المشاركة تكون فيها جد ضعيفة... هناك من يتحدث عن 25-30  في الدائرتين ... وبالتالي فالكتلة الغالبة لم تُصَوِّت... وذلك لعدة أسباب (قد يكون منها كون يوم الخميس يوم عمل...)، فهل في مثل هذه الحالات: يمكن الحديث عن تراجع الشعبية أو شيء من هذا القبيل؛

2.     أن حزب العدالة والتنمية خلال انتخابات جزئية السنة الماضية استرجع بعض المقاعد...وبالتالي: يوم لك ويوم عليك...وليس هناك توجه واضح أن كل الأيام لك أو كلها عليك؛

3.     أنه كان هناك استقطاب واضح خلال هاتين المحطتين: مولاي يعقوب حيث "تنازل" كل المرشحين عن الترشح ؛ وتوجه واضح لدعم مرشح "معين" ... ضد مرشح "العدالة والتنمية"، و في هذه الظروف يطالبون "العدالة والتنمية" بأن تحصل على المقعد...علما أن المرشح "الفائز" معروف بترحاله من حزب لآخر، واستقراره في الأشهر الأخيرة بأحدها...(لا ندري لِكَمْ من الوقت)...لا يمكن أن يُفَسَّرَ بأنه فوز لهذا الحزب، وهل هو فوز للشخص؟ تساؤل مشروع يجب طرحه؛

4.     أن شعبية "العدالة والتنمية" في مولاي يعقوب وسيدي إفني لا زالت جد محترمة ... حيث حصل الحزب على حولي 6700 صوتا بالأولى (محافظا على نفس كتلته الناخبة السابقة  بل وتحسنها قياسيا للتصويت الذي تم في هذه الدائرة في المرة الأولى)، وعلى حوالي 4000 صوتا بالثانية ... حيث حصل على المرتبة الثانية؛

5.   كان بإمكان الحزب عدم الترشح في  إحدى هاتين الدائرتين، وقد تمت مناقشة الأمر  لكن قررت الأمانة العامة للحزب أن يترشح، والحصيلة أنه الحزب الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات في الدائرتين معا ( حوالي 10700 صوتا)، من أصل حولي 31000 صوتا معبر عنها...وهو ما يعني أن الحزب حَصَلَ على أكثر من ثلث الأصوات في الدائرتينDouble exclamation mark

6...7..إلخ..

إذن أقول للمتسرعين في الاستنتاجات: مَهْلا، مَهْلا...لا تتسرعوا في استنتاجاتكم ... ولكن أقول لنفسي أيضا: لا يجب الركون إلى هذه القراءة الإيجابية للنتائج ، بل وجب العمل على إتمام إخراج الأوراش الهيكلية الإصلاحية إلى الوجود... وجب تنزيل الإجراءات العملية الكفيلة بتطوير الجوانب الاجتماعية والاقتصادية للبلد... وجب المرور إلى سرعة أفضل في الأجرأة...وهذا هو الذي من شأنه أن يعزز دعم القوات الشعبية لمشروع التغيير الحالي...ويؤكد الثقة الكبيرة فيه...

فَدِفَاعا عن أولئك الذين تعبئوا للتصويت،

ودفاعا عن أولئك الذين يأملون في الرفع من وتيرة الأداء الحكومي..

أُسَطِّر هذه التدوينة المتواضعة...



هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة