شاشة أخبارنا

المزيد

اسد و ذئب و ثعلب

اسد و ذئب و ثعلب

 

 

سنان المصطفى/سلا

 

 

اجتمع ذات زمان في تلة قرب مأرب

للتشاور و التناصح أسد وذئب و ثعلب
زار الأسد إن الرعية ثارت تعد لي مقلب
لم يشفع لي صمودي ونصائح زودني بها الأب
فثار غضبي و أوسعت من نجا من الموت ضرب
وأرسلت وحوشا تقذف بالرؤوس ككرة في ملعب
لماذا الام أليس هذا جزاء من جحد و قلل الأدب
بلا أيها الصامد كلامك كله صدق ولوكنت تكذب
وأما انا فقد استجلبت من الأدغال ذئابا لعلي بها اغلب
وتوعدت الجاحدين وترصدتهم في كل زنقة و درب
و أني لأرى نهايتي معلقا فرجة لكل من هب ودب
مصيب في رأيك واني لأراك كذلك رد عليه الثعلب
أما انا فلم اعد اطمع في توريث النسل المنصب
والأفضل أن ابقي سالما حيث أنا فلن أعود إلى مأرب
وارى النهاية مظلمة و الناجي منكما من سيجد مهرب
وانفض اجتماع وحوش قاسية أكثروا السفك و النهب


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.