متى تدرك إسرائيل أنها تحفر قبرها بيدها ؟
لم يكترث الإعلام الغربي كثيرا بوفاة غادة سباتين، والتي قضت برصاصة طائشة على يد الاحتلال، تاركة وراءها 6 يتامى، مكتفيا ببضعة أسطر على الصحف الالكترونية
اقرأ التفاصيللم يكترث الإعلام الغربي كثيرا بوفاة غادة سباتين، والتي قضت برصاصة طائشة على يد الاحتلال، تاركة وراءها 6 يتامى، مكتفيا ببضعة أسطر على الصحف الالكترونية
اقرأ التفاصيلبالنظر الى الحمولة الثقافية والحضارية لغزو الأندلس (أو فتحه كما يفضل البعض اعتباره)، استطاعت المصادر العربية - لاعتبارات كثيرة- احتكار
أقلام حرةيعد " الدعم التربوي" آلية للارتقاء بالممارسة التعليمية التعلمية تعمل على تحقيق تكافؤ الفرص و تقليص الفوارق بين التلاميذ وبعد
أقلام حرةلو كان صدقة أو مكرمة لجاز لأية حكومة أن تهددنا بقطعها، و لسلمنا لها بمساومتنا في قدرها و التصرف في مبلغها.
أقلام حرةقد يستغرب البعض من العنوان أعلاه، فيقول إن هذا الموضوع من الأمور الثانوية، وهل عالجنا كل القضايا حتى لم يبق
أقلام حرةليس مطلوبا أن تكون ضليعا في السياسة أو محللا إقتصاديا لا يشق له غبار كي تفهم أن الأمور في بلاد
أقلام حرةجربنا كمغاربة جورة و جوار اليهود - الدار على الدار و الباب في فم الباب - و كانت جورتهم حلوة
أقلام حرةتمر السنوات ومن خلالها تتغير العادات الجميلة التي تصاحب رمضان، وأصبحت في عداد الذكريات الجميلة. من منا لا يتذكر تلك اللحظات
أقلام حرةأصبح الإعلام اليوم بكلّ أشكاله وأنواعه من ضروريَّات الحياة، ولا يخلو بيتٌ أو مجتمعٌ من وسائل إعلامٍ معيًّنة، وللإعلام وظائفٌ
أقلام حرة- كثيرة هي الكتابات الصحفية المنددة بالدبلوماسيين ووزراء الخارجية العرب المنتمين إلى محور الدول المعتدلة، التي ارتأت إعادة النظر في موضوع
أقلام حرةبدعوة من جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده يقوم رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، بزيارة لوطننا المغرب يوم الخميس
أقلام حرةنصل إلى المحور الثالث والأخير من الملف الفرعي الثاني(من الملف الأصلي "الإسلاميات")، والذي تضمّن بعض التأملات والتحديدات حول "مفهوم الإسلام"
أقلام حرةالكاتب: منير الحردول مسكين هو شعار ضرورة تحفيز أطر التربية والتكوين، خصوصا هيأة التدريس، في عالم التربية والتكوين! فكل السياسيات التعليمية
أقلام حرةهبط آدم وزوجه من الجنة وتركا ما فيها من نعيم مما لا أذن سمعت، ولا عين رأت، ولا خطر على
أقلام حرةفي القرون الماضية كان اشتغال الناس بالامور الدينية لا يتطلب الذهاب للعلماء والوعاظ. بل اهتموا بالدين عن فهم بسيط ساعدهم
أقلام حرة