ردود الجبناء.. مداويخ و خونة
تلكم ردود الجبناء العاجزين عن تحقيق التنمية والإنصاف لشعب ضل يئن بسبب برامجهم ومشاريعهم وخططهم ورؤاهم الفاشلة. ردود بطعم القمع والإهانة والاحتقار لمغاربة آمنوا بمنطق
اقرأ التفاصيلتلكم ردود الجبناء العاجزين عن تحقيق التنمية والإنصاف لشعب ضل يئن بسبب برامجهم ومشاريعهم وخططهم ورؤاهم الفاشلة. ردود بطعم القمع والإهانة والاحتقار لمغاربة آمنوا بمنطق
اقرأ التفاصيللا يكاد يمر علينا يوما إلا وندرك حقيقة الواقع وزيف الشعارات التي يروجها يعض رجال السياسة و نساء السياسة في
أقلام حرةتلعب صورة البروفايل على فيسبوك دورا كبيرا في تعامل الآخرين معك على الشبكة الاجتماعية، إذ لا تظهر فقط تقاسيم وجهك،
أقلام حرةمن مهد الخيول وأحواض الملح، ومن مدرسة صغيرة لم يحالفها الحظ بعد للتخلص من بناء مفكك فرضته ظروف الترقيع، كان
أقلام حرةطال الزمان وشفنا وزير يصف أبناء وبنات المغاربة "بالمداويخ، و من قبة البرلمان. معالي الوزير " المديويخ "، لسنا من أهل
أقلام حرةفي الوقت الذي تتناسل فيه الأغاني المحتفية بحب الوطن، وترفع فيه الأعلام الوطنية على الخشبات الفنية للمهرجانات، ويصدح المداحون على
أقلام حرةظاهرة تحمل أكثر من دلالة يتساءل المرء بكثير من الذهول ، وهو يذرع شوارعنا أو يلج أحياءنا ، لماذا يتدافع الكثير
أقلام حرةفجأة اكتسحت حملة المقاطعة الفضاء الأزرق في شقه المغربي و هذا من نعم الأنترنيت أطال الله في عمر زوكربرج ،
أقلام حرةبعد استفثاء 1 أكثوبر 2017 المتعلق بمحاولة انفصال إقليم كاتالونيا عن إسبانيا ، قال وزير العدل الإسباني " رافائيل كاتالا
أقلام حرةترسخ لدى معظم التلاميذ والطلبة مفهوم الدوباج المدرسي كآلية فعالة لمواجهة الامتحانات والفروض. حيث يقضون معظم فترات السنة الدراسية في
أقلام حرةفي المغرب الأقصى، أبدع ساكنوه قاموسا مزج بين ألسن العرب والعجم والأمازيغ، فخرجت عبارات وكلمات تصف الحال والأحوال ، تستعمل
أقلام حرةبعد عملية المقاطعة الاخيرة التي اطلقها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ضد مجموعة من المنتجات و الشركات و الأشخاص و ما
أقلام حرةاستخفاف واستصغار سلوك المقاطعة، التعاطي بكثير من الازدراء والإهانة للمقاطعين، عنف رمزي ممزوج بأسلوب وخطاب متعالي مع نظرة دونية واحتقار
أقلام حرة!كان ألبير أينشتاين فاشلاً يكره المدرسة، ولكنه رغم ذلك أصبح الشخصية الأولى التي يقترن اسمها بالعبقرية في العالم توماس إديسون كان
أقلام حرةهو سؤال في غاية الأهمية والموضوعية حين نوجهه على الشكل الآتي؛ لماذا يحتج المواطنون على شرعية ومصداقية منتوجات أساسية ظلت
أقلام حرة