مايسة سلامة الناجي التي فضحت نيني
يبدو أن مايسة الناجي قد تصالحت روحيا و شفهيا مع رشيد نيني ، و نسيت هجاءها له في الماضي ، عندما كانت تتملق الإسلاميين قبل
اقرأ التفاصيليبدو أن مايسة الناجي قد تصالحت روحيا و شفهيا مع رشيد نيني ، و نسيت هجاءها له في الماضي ، عندما كانت تتملق الإسلاميين قبل
اقرأ التفاصيلالمرأة و الاسلام (نعم للمساواة ، نعم للحريات) .. ضجة كبرى لا تزال ترددها الجمعيات النسوية و المنظمات العلمانية باسم الحق
أقلام حرةحضرت مؤخرا ملتقيين وطنيين للشبيبة الاتحادية نظما تحت إشراف المكتب الوطني للمنظمة بكل من مدينة الدار البيضاء ومكناس على التوالي،وقد
أقلام حرةأن مسيرة التعاون التركي المغربي تعود بداياته الى عام 1982 حيث تم في حينها التوقيع على الاتفاقية التجارية بين البلدين
أقلام حرةيعتبر التّسامح أحد المبادئ الإنسانية، وما نعنيه هنا هو مبدأ التّسامح الإنساني، كما أنّ التّسامح في دين الإسلام يعني نسيان
أقلام حرةكان لبشّار حلم كبير يزيد كبرا وعظما كلما زادت سنوات عمره التي لم تعادل بعد أصابع يديه الغضة ، فهذا
أقلام حرةتطورت علاقة الزمالة في العمل بين إبراهيم وسها إلى علاقة غير شرعية..نتج عنها حمل سفاح. قررت عائلة الفتاة متابعة الشاب قضائيا
أقلام حرةبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية و انتصار دول التحالف على ألمانيا النازية تأسست جمعية الأمم المتحدة في
أقلام حرةأعياني التفكير منذ أن بدت السقطة المدوية لفريق النادي المكناسي نحو قسم الهواة . جميع لحظات المباريات التي حضرتها بالملعب
أقلام حرةهاد الشي ما كايقولوه غير الديكتاتوريين اللي كايبغيوْا يستغـلــّـوا طهارة، قلوبة، عقولة الطيـّـبين، فوز هاد الدجال، الكـدّاب أو المحرض على
أقلام حرةإن كان ما وقع بين رئيس الجمهورية الطيب رجب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أغلو، درس في تدبير الخلاف واختلاف
أقلام حرةإن مشاركة المرأة في الحياة السياسية رهينة بعدة عوامل وظروف ،منها مايتعلق بالمجتمع والوسط الذي تعيش فيه ،ومنها مايرتبط بحركة
أقلام حرةلا يوجد وصفٌ لما حدث، وللكارثة التي وقعت، وللمصيبة التي نزلت، ولا لحجم الأسى الذي سكن النفوس، ومزق من القلب
أقلام حرةرغم اختلاف الظروف والقضايا، في أرجاء البلاد العربية، فإنّ واقع حال معظمها هو بائس ويسير في حقول ألغام تُهدّد من
أقلام حرةإلى أين يسير الحوار الاجتماعي في مواجهة رواتب ومعاشات اقتصاد الريع؟ نشر حسين علي غالب في موقع الحوار المتمدن-العدد: 1614 -
أقلام حرة