أقلام حرة

تآمر المغاربة أم هلوسة بن كيران

تآمر المغاربة أم هلوسة بن كيران

  في شطحة أخرى من شطحاته المعهودة، خرج علينا رئيس الحكومة المغربية ليوجه سهامه في تسديدات عشوائية حاولت تبرير العجز البين

أقلام حرة
الدين عقدة العلمانيين

الدين عقدة العلمانيين

  غلاة العلمانيين من العرب والأمازيغ لا حديث لهم في مناظراتهم ومقالاتهم وندواتهم ولقاءاتهم الصحفية إلا عن الدين بالطعن والتنقيص والتأويل

أقلام حرة
العلمانيةُ ضرورةٌ مغربيةٌ

العلمانيةُ ضرورةٌ مغربيةٌ

  عندما حكمت المحكمة المصرية على نصر حامد أبو زيد بتطليق زوجته بدعوى أنه أصبح مرتدا، كان ذلك بتحريض من الإسلاميين.

أقلام حرة
اعملوا على مكانتكم إنا عاملون

اعملوا على مكانتكم إنا عاملون

  لما بعث النبي الكريم محمد وجد صعوبة كبرى في الخروج على قومه بهذا الدين الجديد الذي يسفه أحلام قريش، ويقضي

أقلام حرة
دور الجامعة في التشغيل الذاتي

دور الجامعة في التشغيل الذاتي

  تعتبر أزمة البطالة من بين أهم التحديات التي يجب التصدي لها في الظرف الراهن وفي المستقبل،هذه الظاهرة التي تمس عددا

أقلام حرة
عود على بدء: المخاطَب؟؟!!..

عود على بدء: المخاطَب؟؟!!..

  من حين لآخر يطل علينا عباقرة حزب العدالة والتنمية المغربي بتصريحات أو تصرفات أقل ما يقال عنها أنها تأبى التصنيف..

أقلام حرة
حديث الثلاثاء

حديث الثلاثاء

  ها قد مر فاتح ماي... هذه السنة كباقي السنوات... نقابتين اتحدتا في عدد من المدن المغربية خلال مسيراتها... ونقابتين استعرضتا

أقلام حرة
ثقافةُ المنْعِ في الخِطَاب الدِيني

ثقافةُ المنْعِ في الخِطَاب الدِيني

   يعتبر الإسلاميون أن الممارسة الدينية هي سليلة النص الديني، القرآني منه والحديثي، ومن ثم فممارسة الدين، هي صورة طبق الأصل

أقلام حرة
المشروع التربوي الناجح مرهون بزواج التنظير و التطبيق

المشروع التربوي الناجح مرهون بزواج التنظير و التطبيق

  لا يكاد يختلف اثنان حول طبيعة المرحلة التي يمر منها الشأن التربوي التعليمي، فقد وقع الإجماع على ضرورة تبني خطةللإصلاح، وصياغة مشروع تشاركي ينطلق من القناعة بأهمية إضفاء الطابع المجتمعي، في إطار الدينامية، ومن خلال تفاعلأطراف الحسم : فاعل، متدخل، وشريك، حيث بات كل الأطراف معنيين بغية اتخاد القرار الأنسب .   تقتضي المسألة خطوات : تبدأ باعتماد منهج ذو طابع علمي، من خلال تشخيص العملية بناء على أسئلة الإشكاليات المطروحة،والبحث عن العلة، ثم العلاج الذي يعتمد على الانتقائية في الحلول، قصد إيجاد الصائب، شريطة أن يتصف هذا الأخير بالنجاعة،لذا فمن المفروض اعتماد الآليات الكفيلة بحسن تصويب وتعديل الوضع للخروج من وضعية الأزمة. قد يضعنا الأمر أمام إشكالات أخرى تتفرع عن الأزمة الفعلية : الاعتماد النسبي على التنظير القابل للتنفيذ والتطبيق الميداني،والبعيد عن الطرح الذي يبقى حبيس الطوباوية، ومن تمة طرائق تنزيل النظري وتحويله إلى ممارسة نوعية، ثم ما سيعقبالأفكار من قرار، من الأجدر أن يكون حاسما، فكثيرا ما يتم الأخذ بنظريات لا تتلاءم مع طبيعة البيئة والمحيط، فتفرض طرائق،برامج ومناهج سرعان ما يلفظها الواقع  البيداغوجي بحكم عدم الملاءمة، وناذرا ما يكتب لنا التوفيق، فيتم وضع اليد على مواطنالخلل، بتحديد المسؤوليات بدقة، واكتساب شجاعة النقد الذاتي، فيسهل تجاوز 

أقلام حرة