كيف تصير ديوثيا في أيام؟ !
العرس في ثقافتنا المغربية –من باب التذكير لا غير- فضاء للحشمة والوقار ووسيلة لإعلان الزواج وانتهاء زمن العزوبة وبداية فترة المسؤوليات التي لا تنقضي،
اقرأ التفاصيلالعرس في ثقافتنا المغربية –من باب التذكير لا غير- فضاء للحشمة والوقار ووسيلة لإعلان الزواج وانتهاء زمن العزوبة وبداية فترة المسؤوليات التي لا تنقضي،
اقرأ التفاصيلفي شطحة أخرى من شطحاته المعهودة، خرج علينا رئيس الحكومة المغربية ليوجه سهامه في تسديدات عشوائية حاولت تبرير العجز البين
أقلام حرةغلاة العلمانيين من العرب والأمازيغ لا حديث لهم في مناظراتهم ومقالاتهم وندواتهم ولقاءاتهم الصحفية إلا عن الدين بالطعن والتنقيص والتأويل
أقلام حرةألقت جمعية دفاع عن حقوق الصم والبكم هذا الخطاب بمناسبة احتفال جميع الدول العربية باليوم العربي للمواطن الصم والبكم أي
أقلام حرةعندما حكمت المحكمة المصرية على نصر حامد أبو زيد بتطليق زوجته بدعوى أنه أصبح مرتدا، كان ذلك بتحريض من الإسلاميين.
أقلام حرةلما بعث النبي الكريم محمد وجد صعوبة كبرى في الخروج على قومه بهذا الدين الجديد الذي يسفه أحلام قريش، ويقضي
أقلام حرةأن تكون نقيبا حلم يسيطر على ذاكرة كل محامي ووجدانه، بشكل مدهش، منذ أن يؤدي قسم المهنة ويرتدي بذلته بإحساس
أقلام حرةتعتبر أزمة البطالة من بين أهم التحديات التي يجب التصدي لها في الظرف الراهن وفي المستقبل،هذه الظاهرة التي تمس عددا
أقلام حرةيعتبر إقليم تارودانت من أكبر الأقاليم المغربية حيث توجد به 89 جماعة غالبيتها قروية وتفتقر إلى موارد مالية لتنمية مجالها
أقلام حرةمن حين لآخر يطل علينا عباقرة حزب العدالة والتنمية المغربي بتصريحات أو تصرفات أقل ما يقال عنها أنها تأبى التصنيف..
أقلام حرةإن كانت حرية الصحافة أساس أي مجتمع ديمقراطي وروح تقدمه وسمة تطوره، فحرية التعبير هي رئته التي يتنفس بها نسيم
أقلام حرةها قد مر فاتح ماي... هذه السنة كباقي السنوات... نقابتين اتحدتا في عدد من المدن المغربية خلال مسيراتها... ونقابتين استعرضتا
أقلام حرةيعتبر الإسلاميون أن الممارسة الدينية هي سليلة النص الديني، القرآني منه والحديثي، ومن ثم فممارسة الدين، هي صورة طبق الأصل
أقلام حرةمن المعلوم أن فساد التعليم وعلمنته وإبعاده عن كل ما له صلة بالإسلام إنما هو فساد للمجتمع بشكل مباشر، ولا
أقلام حرةلا يكاد يختلف اثنان حول طبيعة المرحلة التي يمر منها الشأن التربوي التعليمي، فقد وقع الإجماع على ضرورة تبني خطةللإصلاح، وصياغة مشروع تشاركي ينطلق من القناعة بأهمية إضفاء الطابع المجتمعي، في إطار الدينامية، ومن خلال تفاعلأطراف الحسم : فاعل، متدخل، وشريك، حيث بات كل الأطراف معنيين بغية اتخاد القرار الأنسب . تقتضي المسألة خطوات : تبدأ باعتماد منهج ذو طابع علمي، من خلال تشخيص العملية بناء على أسئلة الإشكاليات المطروحة،والبحث عن العلة، ثم العلاج الذي يعتمد على الانتقائية في الحلول، قصد إيجاد الصائب، شريطة أن يتصف هذا الأخير بالنجاعة،لذا فمن المفروض اعتماد الآليات الكفيلة بحسن تصويب وتعديل الوضع للخروج من وضعية الأزمة. قد يضعنا الأمر أمام إشكالات أخرى تتفرع عن الأزمة الفعلية : الاعتماد النسبي على التنظير القابل للتنفيذ والتطبيق الميداني،والبعيد عن الطرح الذي يبقى حبيس الطوباوية، ومن تمة طرائق تنزيل النظري وتحويله إلى ممارسة نوعية، ثم ما سيعقبالأفكار من قرار، من الأجدر أن يكون حاسما، فكثيرا ما يتم الأخذ بنظريات لا تتلاءم مع طبيعة البيئة والمحيط، فتفرض طرائق،برامج ومناهج سرعان ما يلفظها الواقع البيداغوجي بحكم عدم الملاءمة، وناذرا ما يكتب لنا التوفيق، فيتم وضع اليد على مواطنالخلل، بتحديد المسؤوليات بدقة، واكتساب شجاعة النقد الذاتي، فيسهل تجاوز
أقلام حرة