أقلام حرة

المشروع التربوي الناجح مرهون بزواج التنظير و التطبيق

المشروع التربوي الناجح مرهون بزواج التنظير و التطبيق

  لا يكاد يختلف اثنان حول طبيعة المرحلة التي يمر منها الشأن التربوي التعليمي، فقد وقع الإجماع على ضرورة تبني خطةللإصلاح، وصياغة مشروع تشاركي ينطلق من القناعة بأهمية إضفاء الطابع المجتمعي، في إطار الدينامية، ومن خلال تفاعلأطراف الحسم : فاعل، متدخل، وشريك، حيث بات كل الأطراف معنيين بغية اتخاد القرار الأنسب .   تقتضي المسألة خطوات : تبدأ باعتماد منهج ذو طابع علمي، من خلال تشخيص العملية بناء على أسئلة الإشكاليات المطروحة،والبحث عن العلة، ثم العلاج الذي يعتمد على الانتقائية في الحلول، قصد إيجاد الصائب، شريطة أن يتصف هذا الأخير بالنجاعة،لذا فمن المفروض اعتماد الآليات الكفيلة بحسن تصويب وتعديل الوضع للخروج من وضعية الأزمة. قد يضعنا الأمر أمام إشكالات أخرى تتفرع عن الأزمة الفعلية : الاعتماد النسبي على التنظير القابل للتنفيذ والتطبيق الميداني،والبعيد عن الطرح الذي يبقى حبيس الطوباوية، ومن تمة طرائق تنزيل النظري وتحويله إلى ممارسة نوعية، ثم ما سيعقبالأفكار من قرار، من الأجدر أن يكون حاسما، فكثيرا ما يتم الأخذ بنظريات لا تتلاءم مع طبيعة البيئة والمحيط، فتفرض طرائق،برامج ومناهج سرعان ما يلفظها الواقع  البيداغوجي بحكم عدم الملاءمة، وناذرا ما يكتب لنا التوفيق، فيتم وضع اليد على مواطنالخلل، بتحديد المسؤوليات بدقة، واكتساب شجاعة النقد الذاتي، فيسهل تجاوز 

أقلام حرة
فرق تسد/ الجزء الأول

فرق تسد/ الجزء الأول

  تمنيت لو أن الصراع القائم بين الفصائل الطلابية ، يتحول الى حوار سلمي ونقاش فكري في أرقى صوره ، بعيدا

أقلام حرة
قلة الشغل و عيد الشغل

قلة الشغل و عيد الشغل

  ينتقد المغاربة عيد الحب ، باعتباره عيدا دخيلا ومنافيا لعاداتهم و تقاليدهم ، وما دأب عليه الآباء و الأجداد ،

أقلام حرة
**كباريه حلال **

**كباريه حلال **

  وأنت تعيش في المغرب ,في السنوات الأخيرة ,بعد دستور جديد,=متطور!=.....بعد ربيع  ديموقراطي لم يكتمل....بعد جرح غائر لم يندمل..بعد تصويت الكل بما

أقلام حرة
مدرسة العبث

مدرسة العبث

  لم يكن لمدرستي اسم  رسمي ،ربما كان بأوراقهم فقط ،لم يكن مخطوطا على باب المدرسة ولا على جدرانها أي اسم

أقلام حرة
القواعدة..و التشرميل الجامعي

القواعدة..و التشرميل الجامعي

  ككل مرة يقع فيها حادث من الحوادث المأساوية التي يشهدها الحرم الجامعي,يتذكر من مر بالتجربة الجامعية,العصابات المدججة بالأسلحة البيضاء التي

أقلام حرة
لا تحتجوا و لا تتواكلوا

لا تحتجوا و لا تتواكلوا

  فاجأنا إمام المسجد اليوم بخطبة عجيبة غريبة استهلها بالحديث عن فاتح ماي و عيد العمال و وصفها بالحديث الطويل الذي

أقلام حرة
مفتاح السعادة والنجاح

مفتاح السعادة والنجاح

  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. من منا لا يحب أن يعيش

أقلام حرة