تنظيم يوم دراسي حول الصحة المدرسية بإقليم أزيلال

تنظيم يوم دراسي حول الصحة المدرسية بإقليم أزيلال

 

نظمت جمعية الانطلاقة للتنمية والبيئة والثقافة بالجماعة القروية أفورار بإقليم أزيلال، اليوم الخميس، يوما دراسيا حول موضوع "الصحة المدرسية دعامة أساسية لتعزيز الحق في تمدرس الأطفال".

ويندرج هذا اليوم الدراسي، الذي نظم بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لتادلة أزيلال والمؤسسة الإسبانية "التحالف من أجل التضامن" وبدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي، في إطار تنفيذ أنشطة مشروع "تعزيز قدرات المجتمع المدني ودعم إحداث نظام لحماية الطفولة بجهة تادلة أزيلال".

ويهدف هذا اللقاء، الذي نظم بمركز تقوية قدرات الشباب بأفورار، إلى التعريف بالاستراتيجية الوطنية للصحة المدرسية للأطفال والشباب، وبأهم الآليات الدولية والوطنية الخاصة بالحق في الصحة والولوج إلى العلاج والحق في تمدرس الأطفال، وتحقيق الالتقائية بين مختلف الفاعلين الجهويين المتدخلين في مجال الصحة المدرسية، وخلق فضاء للتفكير والحوار والنقاش في مجال تقوية المنظومة الحمائية للطفولة بالجهة.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الجمعية السيد حميد السعداوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المشروع يستهدف أندية التربية على حقوق الانسان والأندية الصحية التابعة للمؤسسات التعليمية بجهة تادلة أزيلال، وذلك من أجل إعداد دليل لتسليط الضوء على الصحة المدرسية بالنظر الى تأثيرها الكبير على الحق في التمدرس وارتباطها بظاهرة الهدر المدرسي.

وأضاف أن هذا اليوم الدراسي شكل مناسبة لتحليل الحالات التي تم رصدها بالمؤسسات التعليمية والتي تهم الصحة، وذلك من أجل وضع برنامج عمل لتفعيل الاستراتيجية الوطنية للصحة المدرسية، كسبيل لتعزيز الحق في التمدرس لدى الأطفال.

ومن جهتها، أكدت طبيبة الصحة المدرسية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لتادلة أزيلال ربيعة زهار، أن الصحة المدرسية تشكل إحدى أولويات قطاع التربية الوطنية والتكوين المهني لأنها تمكن المتعلمين من اكتساب ثقافة صحية، ومن تنمية مهاراتهم الحياتية، وبالتالي جعلهم فاعلين في نشر مبادئ التربية الصحية داخل المؤسسات التعليمية ومنها الى الأسرة والمجتمع.

وأشارت الى أن بعض الدراسات التي أنجزتها وزارة الصحة، كشفت أن 48 في المائة من الفئة التي تبلغ 15 سنة وما فوق، عانت، على الاقل، اضطرابا في حياتها، من قبيل الأرق والقلق والاكتئاب، مضيفة أن 16 في المائة من التلاميذ البالغين من العمر ما بين 13 و15 سنة يدخنون، وأن 6 في المائة منهم سبق لهم أن تناولوا مشروبات كحولية، و4 في المائة تعاطوا مواد مخدرة، فيما بلغت نسبة الذين حاولوا الانتحار، من الفئة العمرية نفسها، 14 في المائة، وأن 30 في المائة منهم كانوا ضحية عنف.

وسجلت هذه الدراسات أن 15 في المائة من هذه الفئة العمرية يعانون زيادة في الوزن، وأن نسبة الذين لا يمارسون أي نشاط رياضي وصلت الى 82 في المائة، وأن 72 في المائة من الأطفال أقل من 12 سنة يعانون من تسوس الاسنان، إضافة الى مجموعة من الأمراض المنتشرة في الوسط المدرسي كأمراض العيون والاضطرابات النفسية والأمراض المزمنة.

وتميزت أشغال هذا اليوم الدراسي بتقديم عدد من العروض التي تناول مواضيع همت "استراتيجية الاكاديمية للنهوض والارتقاء بالصحة المدرسية" و"الاستراتيجية الوطنية للصحة المدرسية الواقع والآفاق" و"أية أدوار لمؤسسات الرعاية الاجتماعية في تعزيز الحق في التمدرس لدى الأطفال في وضعية هشة¿" و"الحق في الترفيه للأطفال أية استراتيجية وطنية¿" و"الممارسة الجمعوية في مجال حماية الطفولة".


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.