غضب في سوق الماشية بوزان بسبب الغلاء واتهامات لـ”الشناقة” بالضغط على القدرة الشرائية للمواطنين

بسبب الغلاء.. مواطنون بوزان يعبرون عن غضبهم: يمكن غادي نعيدو بالدجاج ولا بالبيبي هاد العام

مدرب يعقوب المنصور ولاعبوه: نحترم الوداد.. فوزنا جاء بالروح والهدف هو ضمان البقاء في القسم الأول

مشجع ودادي غاضب يهاجم آيت منا : “ولدك لا بغى زياش وامرابط ديهم عندك للدار ما تجيبهمش للوداد”

جماهير الوداد تهاجم آيت منا بعد الخسارة أمام يعقوب المنصور وتطالب برحيله

رغم النتائج السلبية.. آيت منا يحضر إلى “دونور” بثقة ودون حراج

حرية الصحافة.. سوريا تتقدم وألمانيا والسعودية في تراجع

حرية الصحافة.. سوريا تتقدم وألمانيا والسعودية في تراجع

أخبارنا المغربية - دويتشه فيله

في مؤشر حرية الصحافة، تراجعت ألمانيا ثلاثة مراكز خلال سنة 2025، لتحتل الآن المركز الرابع عشر. وقد أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود، التي تُصدر هذا التصنيف سنويا، اليوم الخميس (30 أبريل/ نيسان 2026)، تفاصيله.

الحرب في الشرق الأوسط سبب تراجع ألمانيا

وتُعزي المنظمة تراجع ألمانيا إلى تزايد التهديدات التي يواجهها الصحفيون على الإنترنت وفي الميدان. كما أشارت إلى صعوبة ظروف العمل بسبب القضايا المثيرة للجدل، مثل تغطية الحروب في الشرق الأوسط، كسبب لتراجع تصنيفها حسب تقرير لمجلة دير شبيغل الألمانية.

وبينما تراجعت دول غربية، شهدت بلدان أخرى في المنطقة العربية تقدما ملحوظا، أهمها سوريا، إذ شهدت أكبر تحسن، حيث صعدت من المرتبة 177 إلى المرتبة 141 بعد سقوط نظام الأسد.

وعلى صعيد البلدان الثلاثة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تصدرت موريتانيا الترتيب بحلولها في المرتبة 61، تلتها قطر في المرتبة 75، ثم المغرب  في المرتبة 105.

إسرائيل تتراجع أيضا بسبب الحرب

أما لبنان فجاءت في المرتبة 115، في حين تراجعت إسرائيل أربعة مراكز، ويعود ذلك أساسا إلى الحرب المستمرة في غزة، لتصبح في المرتبة 116. وشهدت الأراضي الفلسطينية تحسنا طفيفا، حيث احتلت المرتبة 156 من بين 180 دولة.

السعودية ضمن العشرة الأواخر

وقد دخلت السعودية قائمة الدول العشر الأخيرة حديثا، ويعود ذلك أساسا إلى إعدام الصحفي تركي الجاسر حسب مجلة دير شبيغل الألمانية، لتحتل المرتبة 176، وتلتها إيران في المرتبة 177.

ووفقا لمنظمة مراسلون بلا حدود، تدهور وضع حرية الصحافة عالميا مرة أخرى. وأنه خلال عام 2026، لن يعيش سوى 1% من سكان العالم في دول تتمتع بوضع "جيد" لحرية الصحافة. ولا تزال النرويج في الصدارة، تليها هولندا وإستونيا. الوضع جيد أيضا في الدنمارك والسويد وفنلندا وأيرلندا.

وتصنف المنظمة الدول في هذا التصنيف إلى أربع فئات: وضع جيد، وضع مُرضٍ، مشاكل ملحوظة، وضع صعب، ووضع بالغ الخطورة.

أكثر من نصف الدول ضمن الفئتين الأسوأ على الإطلاق

وهذا العام، ولأول مرة في تاريخ التصنيف الممتد لخمسة وعشرين عاما، وجدت أكثر من نصف الدول نفسها ضمن الفئتين الأسوأ. ووفقا لمنظمة مراسلون بلا حدود، فقد تدهور الإطار القانوني بشكل ملحوظ. حتى في الدول الديمقراطية، إذ يتزايد تقييد حق المواطنين في الحصول على المعلومات.

ولا يزال واحد فقط من كل مئة شخص في العالم قادراً على الوصول إلى المعلومات عبر بيئة إعلامية متنوعة وصحية. يقول كريستيان ميهر، المدير التنفيذي لمنظمة مراسلون بلا حدود في تصريح لمجلة دير شبيغل: "على الرغم من توثيقنا لتراجع حرية الصحافة منذ ربع قرن، إلا أن هذه النتيجة لا تزال صادمة".

ويضيف ميهر أن تراجع ألمانيا في التصنيف يعكس أيضا مناخا متوترا. فعند تغطية الأحداث المتعلقة بالجماعات اليمينية المتطرفة أو الحرب في غزة، يُبلغ العديد من الصحفيين عن ضغوط شديدة ونقاشات حادة وخوف من التشهير العلني.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات